لُجين ❀♡ヅ
لُجين ❀♡ヅ

@LujainAlamoudi_

18 تغريدة 13 قراءة Dec 01, 2019
✨ لترى السلسله كاملة إضغط على هذه التغريده
✨ تنبيــــــه :
يوجد من يحب القصص الحقيقيه ويوجد من لا يستمتع بها أو تخيفه فأرجوا إجتنابها للإطمئنان ✨
ثريدنا عن | جريمة الدميه كيتي ‼‼‼
.
#السناب

لطالما كانت الدمية ( كيتي ) مصدرا للبهجة والسرور، فبراءة القطط الصغيرة جعلتها أشهر من مجرد دمية، فأصبحنا نراها على الملابس وحقائب الأطفال
فكيف تصبح دمية كهذه رمزا لجريمة قتل مروعة ⁉️
( فان مان بي ) هي شابة تبلغ من العمر 23 عاما
تعمل كنادلة في ملهى ليلي في أحد شوارع

( هونغ كونغ )، طبيعة عملها في مكان كهذا، فرضت عليها التعرف على بعض زبائن الملهى، أحد هؤلاء الزبائن يدعى
( تشان مان لوك ) وهو عضو في واحدة من أخطر عصابات الجريمة المنظمة ‼
كان دائم التردد على الملهى وأصبح صديقا لها، لكن أصبحت الصداقة في منحى خطر عندما وجدت فان الفرصة أمامها

لتسرق محفظته ‼
وبالفعل لم تتردد في استغلال فرصتها طمعا في
الإستيلاء على ما فيها، وبالفعل كانت المحفظة تحتوي على ما يقدر ب 4000 $ ‼
ولكن العبث مع فرد عصابات مخضرم مثله لم
يكن ليمر مرور الكرام ‼
فسرعان ما اكتشف أمر السرقه وأنها هي من سرقته ‼ شعر بإهانة بالغة فكيف لنادلة في

ملهى ليلي أن تسلبه ماله بهذا الشكل ‼
فقرر أن يرد الصاع صاعين، أن يسترد ماله منها أضعافا مضاعفة كنوع من التعويض عما لحق به من إهانة ‼
كان موقف فان ضعيفا للغاية، فهي ليست سوى نادلة، فلم يكن لديها حل سوى رد المبلغ المسروق، لكن هذا المبلغ لم يكن ليرضي كرامته المجروحة ‼

أراد 26 ألف $ أخرى كي يغفر لها حرمها ‼
وما كان لنادلة أن تحصل على مبلغ كهذا ‼
كانت لديه خطة بديلة بالفعل كي ينفذها في حالة عدم قدرتعا على سداد المبلغ ‼
في يوم 17 مارس 1991 شرع تشان بتنفيذ خطته البديلة، فقام بمساعدة فردان من عصابته لإختطاف فان فور خروجها من الملهى ‼
خطته

بسيطة للغاية، ألا وهي إرغامها على العمل في ....... ⁉️
لتستطيع سداد دينها من الأموال التي ستجنيها ‼
أخذها الخاطفين ٣ إلى شقة مستأجرة كانوا قد اتخذوها وكرا لهم وكانت السمة الأبرز للشقة هي الدميه كيتي ‼فقد كانت صورتها مرسومة على الستائر وملاءات الأسرة كما كانت الدمية موجودة

في الشقة ‼
بعد وصولهم للشقة أراد أن يعدل خطته، فقد آثر أن يستفيد منها لمتعته الشخصية بدلا من إرغامها على العمل في ...... ‼
لكنه كان سادي ومتطرف لأبعد الحدود ‼
كان تشان ومن معه يقومون بتعليقها من يديها ويشرعون في لكمها ورفسها قدر استطاعتهم، كما أجبروها أكرمكم الله على تناول

فضلاتهم البشرية وشرب ...... ‼
ولم يكتفوا بهذا وحسب، بل قاموا بسكب زيت مغلي على قدميها ولم يكن صراخها ليشفع لها، بل كان حافزا لهم على الإمعان في تعذيبها حيث كان صراخها ممتعا لهم ‼
كما تضمن تعذيبها تكبيل يديها والقيام بضربها بإستخدام عمود حديدي بدون توقف حتى تتكسر عظامها

وتغطي الدماء وجهها ‼
الجدير بالذكر أن تشان كانت له رفيقة تبلغ من 14 عاما تزوره في شقته من حين لآخر، تصوروا أنها كانت تجد الإشتراك في حفلات التعذيب هذه نوع من المتعة، فشاركته تعذيبها طيلة شهر كامل، وهي المدة التي استطاعت فيها فان الصمود حتى توفيت متأثرة بجراحها

الناتجة عن التعذيب المستمر ‼‼‼
بعد وفاتها قاموا بوضعها في حوض الإستحمام وشرعوا في تقطيع جثتها، وقاموا بطهي ما قاموا بتقطيعه تجنبا لإنبعاث رائحة اللحم البشري المتعفن ‼
الجدير بالذكر أن طهي اللحم البشري كان يتم مع طهيهم لطعامهم جنبا إلى جنب ‼
وأخيرا تخلصوا من لحمها بعد

طهيه ‼
ربما تصوروا في هذه اللحظة أنهم قد قاموا بجريمتهم وأفلتوا من عقابها، لكن الأمور سارت على نحو مختلف ‼ فصديقته التي شاركته في حفلات التعذيب انتابتها عدة كوابيس حرمتها من النوم ‼
كانت فان هي بطلة هذه الكوابيس، حيث كان تطاردها في أحلامها انتقاما منها على ما فعلته بها

وكأنما روحها المعذبة تأبى أن تترك هذا العالم دون أن تأخذ بثأرها ‼
لم تجد مهربا من هذه الكوابيس سوى الإقرار بذنبها والإعتراف بكل ما لاقته فان المسكينة من تعذيب أفضى إلى موتها ‼
في البداية لم تصدق الشرطة هذه الرواية خصوصا
آن ما دفع المتهمة للإعتراف هو كوابيس تراودها ‼

ربما تكون مجنونة، كان هذا لسان حالهم، لكن هذه
الشكوك لم تكن لتمنعهم من التأكد من صحة روايتها، فقرروا الذهاب إلى الشقة لتفتيشها، كانت الشقة فارغة حين تم تفتيشها لكن الدمية كانت لا تزال موجودة في الشقة وكانت
( صورة للشقة التي تم التعذيب فيها وصورة العمارة
من الخارج، تم هدمها )

تبدو مريبة لعناصر الشرطة لأنها تبدو وكأنما تم وضع شيء بداخلها ثم تمت حياكتها ‼ليكتشفوا أن ما بداخل الدمية ما هو إلا رأس بشري ‼
أسفر تفتيش الشقة عن العثور على سن تم فيما بعد
التأكد من أنه يخص الضحية كما تم العثور على كيس يحوي أعضاء بشرية متحللة ‼
لائحة الإتهامات تتضمن تهم

الإختطاف والتعذيب والقتل، وفي المحكمة قام دفاع المتهمين بإدعاء أن المتهمين لم يتسببوا بمقتل الضحية بل ادعوا أن الوفاة كانت نتيجة جرعة مخدرات زائدة، حيث كان للضحية تاريخ مع تعاطي المخدرات مستندين في ادعائهم على استحالة تحديد سبب الوفاة طبيا نظرا لعدم وجود الجثة ‼

وبالفعل تم إسقاط تهمة القتل عن المتهمين مع الإبقاء على
تهمتي الإختطاف والتعذيب ‼
أسفرت المحاكمة التي استمرت ٦ أسابيع عن إدانة المتهمين بتهمتي الإختطاف والتعذيب وتم الحكم عليهم بالسجن مدى الحياة مع إمكانية إطلاق السراح المشروط بعد ٢٠ عاما

✨ _ انتهى _ ✨
✨ للتغريدة الأساسية إن أمكن ? أو ♥
للإستمرار بإذن الله ? ✨

جاري تحميل الاقتراحات...