الجاسوسة #دليلة
التويتات مسلسلة
التويتات مسلسلة
1/دليلة...هي تلك الفتاة الفلسطينية التي نشأت لأسرة من نبلاء القوم ...جنّدها قومها من أجل الحصول علي أهم أسرار العدو في مرحلة حرجة من مراحل الصراع بين الفلسطينيين وبني إسرائيل في تلك الفترة المُنقضية من الزمان
2/ولقد وردت القصة الخاصة بالجاسوسة #دليلة التي سنتناولها في هذا السرد في كتاب اليهود المقدس (التوراة) وتحديداً في سفر القضاة في الإصحاحات من (13:16)
3/وتدور أحداث القصة في فترة التيه التي عاشها بنو اسرائيل بعد وفاة موسى عليه السلام ...فقد عادوا للشرور والآثام فعاقبهم الرب وسلّط عليهم الفلسطينيين يسومونهم سوء العذاب
4/وفي تلك الفترة عاش رجل من قبيلة دان من بني إسرائيل يُدعي (مّنوح) وكانت امرأته عاقر لا تلد ..وبينما كانت تبتهل إلي الله بأن يرزقها بالولد الصالح نزلت عليها البشري
كما يحكي كتابهم المُقدس
كما يحكي كتابهم المُقدس
5/وبشّرها الملاك الذي تصور لها في صورة بشر بأنها ستلد ولد لا يحلق شعره لأنه في شعره قوته وأنه يكون نذيراً لله يُخَلص بني إسرائيل من الفلسطينيين أو (الفلسطيّين) كما يذكر كتابهم ...كما أمرها الملاك ألا تشرب الخمر أو المُسكر ولا تأكل شيئاً مما حرمتهم الشريعة(شريعتهم)
6/ففرحت المرأة فرح عظيم وبشرت بذلك زوجها ..فصلى زوجها لربه ودعاه وابتهل إليه أن يعيد إليه الرجل (ولم يكن يعلم أنه ملاك) ليخبرهما عما يصنعان بهذا الولد إن رُزقا به
7/فجاء الملاك ثانيةً للمرأة وهي في الحقل ولم يكن زوجها معها ..فأتته مُسرعة تُبشره بقدوم الرجل الذي بشّرها بالولد ..فقام واتبعها وجاء إلي الملاك وسأله : هل أنت الرجل الذي تكلم مع امرأتي ؟ ..فأجاب : أنا هو
8/فقال مّنوح: والآن إذا تحقق قولك ..فكيف يجب أن نصنع بالصبي؟؟ ..
فقال له الملاك : لتمتنع امرأتك عن كل ما قُلت لها أن تمتنع عنه فلا تذق ما يخرج من الكرمة ولا تشرب خمراً ولا مُسكر ولا تأكل شيئاً مما حرمته الشريعة (شريعتهم)
فقال له الملاك : لتمتنع امرأتك عن كل ما قُلت لها أن تمتنع عنه فلا تذق ما يخرج من الكرمة ولا تشرب خمراً ولا مُسكر ولا تأكل شيئاً مما حرمته الشريعة (شريعتهم)
9/فقال له مّنوح الذي فرح للبُشري : لتبقي حتي نذبح لك جدياً من المعز...
فقال له: حتي لو أبقيتني فلا آكل خبزك ..أما إذا شئت أن تقدم قرباناً فقدمه للرب ...
فقال له: حتي لو أبقيتني فلا آكل خبزك ..أما إذا شئت أن تقدم قرباناً فقدمه للرب ...
10/فأخذ مّنوح جدياً من الماعز وقدمه قرباناً لربه علي صخرة عالية ..فنزلت النار وأخذت القُربان ..وهو وزوجته ينظران بينما كان الملاك يرتفع إلي السماء ..فعلم مّنوح أنه ملاك ..فخرّ هو وزوجته علي الأرض خوفاً
11/وحمِلت المرأة ..ومرت الأيام ...وولدت الطفل النذير ومنحته إسم #شمشون ...وبارك الله فيه وملأه القوة ...ونشأ الصبي شمشون إلي أن بلغ مبلغ الرجال فنزل قرية تُدعي (تِمْنَة)...وهناك أعجبته امرأة من بنات الفلسطينيين فصعد إلي قريته وطلب من أبيه وأمه أن يُزوجوها له ...
✍✍✍✍
✍✍✍✍
12/فقال له أبوه: ألم تجد في شعبك كله من تصلح للزواج؟ ..
لكن #شمشون أصّر علي طلبه
لكن #شمشون أصّر علي طلبه
13/وتقول الحكاية إن حب #شمشون للمرأة كان تدبيراً من الرب ليكون ذلك سبباً في محاربته للفلسطينيين الذين كانوا وقت ذلك متسلطين علي بني إسرائيل
14/فلم يجدا أمامهما إلا الانسياق نحو رغبته ...وبينما هم في طريقهم إلي تِمْنَة اعترضه شبل أسد وزأر في وجهه فما كان منه إلا أن هجم عليه وفسخه وكأنه جدي ..دون أن يستخدم سلاح...فقد كان #شمشون قوي جداً
15/ولم يُخبر #شمشون أباه وأمه بما فعل ومضي في طريقه ...وعندما كلّم المرأة أعجبته ورجع إليها بعد أيام ليتزوجها ...فمرّ علي المكان الذي صارع فيه الأسد فوجد في جوف الأسد عسل وسرباً من النحل ..فأخذ منه ما يكفيه ومضي وهو يأكله وجاء إلي أبيه وأمه وأعطاهما منه فأكلا ولم يخبرهما مصدره
16/ونزلوا جميعاً إلي المرأة الفلسطينية ..وهناك أقام #شمشون وليمة لمدة(7) أيام ورآه الفلسطينيون فخافوا منه فأرسلوا له (30) رجل ليُلازموه
17/فقال لهم #شمشون: سأُلقي عليكم لغز فإذا حللتموه قبل أن تنتهي الأيام السبعة للوليمة أعطيتكم(30) قميص و(30)حُلة من الثياب وإن لم تقدروا فأعطوني (30) قميص و(30) حُلة من الثياب ...
فقالوا : هات لغزك لنسمعه
فقال لهم: ما الذي خرج من الآكل أكل ومن القوي حلاوة ؟؟
فقالوا : هات لغزك لنسمعه
فقال لهم: ما الذي خرج من الآكل أكل ومن القوي حلاوة ؟؟
18/وبقي القوم لمدة (3) أيام عاجزين عن حل اللغز ..فذهبوا إلي زوجة #شمشون وطلبوا منها أن تخادعه حتي يحل لهم اللغز وإلا أحرقوها مع أهلها بالنار ...فبكت المرأة لدي شمشون وترجّته أن يحل لها اللغز وضغطت عليه إلي أن قال لها الحل
19/فجاءوا #شمشون قبل غروب شمس اليوم السابع وقالوا له : أي شئ أحلي من العسل وأي شئ أقوي من الأسد؟؟ ...
فعلم شمشون أن زوجته سرّبت لهم الحل فغضب غضباً شديداً ..فنزل إلي بلدة(أشقلون) الفلسطينية وقتل من الفلسطينيين (30) رجل وأخذ ثيابهم وأعطاها لمن قاموا بحل اللغز
فعلم شمشون أن زوجته سرّبت لهم الحل فغضب غضباً شديداً ..فنزل إلي بلدة(أشقلون) الفلسطينية وقتل من الفلسطينيين (30) رجل وأخذ ثيابهم وأعطاها لمن قاموا بحل اللغز
20/ثم عاد #شمشون إلي أبيه غاضباً وأخبره أنه كره زوجته لما فعلت فارتكب أبوها خطأ جسيم بأن زوّجها لشخص آخر ولم يعلم شمشون بذلك إلا عندما زار امرأته في وقت الحصاد وحمل إليها جدياً من الماعز وقال لأبيها: أريد أن أدخل علي امرأتي في غُرفتها
21/لكن أباها منع #شمشون من ذلك وأخبره أنه لما كرهها ...زوّجها من صاحبه ..وعرض الأب علي شمشون أن يتزوج من أختها الصغري بدلاً منها ..لكن شمشون غضب وأصّر علي الانتقام من الفلسطينيين وقال : أنا برئ منهم إذا أنزلت بهم شراً
22/وذهب #شمشون واصطاد (300) ثعلب وربط كل اثنين منها من ذيلهما وأخذ المشاعل ووضع بين كل ذيلين مِشعل وأوقد المشاعل ...فانطلقت الثعالب في زرع الفلسطينيين فأحرقته كله ودمّرت مزارع الزيتون
23/وسأل الفلسطينيون عن الفاعل ...فعلموا أنه #شمشون صهر الرحل الذي من تِمْنَة ..لأن هذا الرجل أخذ زوجة شمشون وأعطاها لصاحبه ..فاجتمع الفلسطينيون وأحرقوا المرأة وأباها بالنار ...
فقال لهم شمشون: حتي لو فعلتم ذلك فلن أكُف عنكم حتي أنتقم منكم
فقال لهم شمشون: حتي لو فعلتم ذلك فلن أكُف عنكم حتي أنتقم منكم
24/ثم هجم عليهم #شمشون بعنف وأنزل بهم الهزيمة ..ثم نزل وأقام بمغارة في بلدة (سَلع عَيطَم) فصعد الفلسطينيون وخيّموا في أرض يهوذا وهجموا علي قُراها ...
فسألهم رجالها: لمذا صعدتم لمحاربتنا؟؟ ..
فأجابوهم : صعدنا لنقبض علي شمشون ونفعل به كما فعل بنا
فسألهم رجالها: لمذا صعدتم لمحاربتنا؟؟ ..
فأجابوهم : صعدنا لنقبض علي شمشون ونفعل به كما فعل بنا
25/فذهب (3000) رجل من يهوذا إلي #شمشون وطالبوه بتسليم نفسه للفلسطينيين تجنباً لانتقامهم ...فاستسلم شمشون لهم بعد أن أخذ عهدهم بألا يقتلوه
26/ولما وصل #شمشون إلي بلدة (لُحي) التي خيّم فيها الفلسطينيون ..قابلوه بالصياح ..فغضب شمشون وانفكّت قيوده وذابت الحبال في يده ..واخذ شمشون فك حمار ميت وقاتل به الفلسطينيين حتي قتل منهم (1000) رجل وقال لمن بقي منهم: قتلت (1000) رجل بفك حمار ميت ...فاجتنِبوني
27/ثم رمي #شمشون الفك من يده وأطلق علي ذلك المكان إسم (رَمَتَ لُحي) ...وفجأة شعر شمشون بالعطش فدعا ربه وقال: منحتُ عبدك هذا الخلاص العظيم والآن ها أنا أهلك عطشاً وأقع في أيدي الفلسطينيين ....
28/فانشقت صخرة هناك في بلدة لُحي وخرجت منها ماء ...فشرب #شمشون وعادت إليه روحه وانتعش ولا زالت هذه العين موجودة إلي الآن وتُدعي (عين هَقُّوري)
29/وظل #شمشون يقضي بين بني إسرائيل فيما اختلفوا فيه لمدة (20) سنة ..بعد ذلك نزل شمشون إلي غزة فصادف هناك امرأة سوء فدخل عليها ...فقيل لأهل غزة : شمشون هنا ...
فأحاطوا بالمكان وانتظروه الليل كله عند باب المدينة وقالوا : عند الصبح نقتله
فأحاطوا بالمكان وانتظروه الليل كله عند باب المدينة وقالوا : عند الصبح نقتله
30/فأقام #شمشون إلي نصف الليل عند تلك المرأة ثم قام فخلع مصراعيّ باب المدينة بقائمتيه وقلع الباب وحمله علي كتفه وصعد إلي رأس الجبل قُبالة مدينة(حبرون) أو مدينة الخليل
35/فقامت دليلة بتقييد #شمشون ب(7) اوتار طرية لم تجف بعد ...ثم أعلمت الفلسطينيين وانتظروه عند غرفته ...فقالت له: هجم عليك الفلسطينيون يا شمشون ...
فقطع شمشون الأوتار السبعة كما يقطع خيط الكتان إن لامس النار ..ولم يعرف الفلسطينيون سر قوته
فقطع شمشون الأوتار السبعة كما يقطع خيط الكتان إن لامس النار ..ولم يعرف الفلسطينيون سر قوته
36/فقالت #دليلة لشمشون وهي غاضبة: خدعتني وكذبت عليّ فأخبرني الآن بماذا يتم تقييدك ولا تستطيع فك القيد؟؟؟
فقال لها: إن قيدوني بحبال جديدة لم تُستعمل من قبل ...عندها أضعف وأصير كواحد من الناس
فقال لها: إن قيدوني بحبال جديدة لم تُستعمل من قبل ...عندها أضعف وأصير كواحد من الناس
38/فاغتاظت الجاسوسة #دليلة وقالت لشمشون: إلي متي تخدعني وتكذب عليّ...فأخبِرني بماذا يتم تقييدك ولا تستطيع فك القيد؟؟
فقال لها شمشون: إذا نسجتِ الخصل السبع التي في رأسي بالنول وشددتِها بالوتد فإني أضعف وأصير كواحد من الناس
فقال لها شمشون: إذا نسجتِ الخصل السبع التي في رأسي بالنول وشددتِها بالوتد فإني أضعف وأصير كواحد من الناس
40/فقالت #دليلة لشمشون: كيف تقول إنك تُحبني وأنت لا تثق بي وها أنت للمرة الثالثة تخدعني ولا تخبرني ما سر قوتك العظيمة هذه؟؟...
41/وظلّت دليلة تضايق شمشون بكلامها وتُلح عليه ..إلي أن ضاقت نفسه بها حتي الموت وأخيراً قال لها : لم يُقص شعري يوماً لأني نذير الله من بطن أمي ...فإن قُص شعري فارقتني قوتي وضعفت وصرت كواحد من الناس
43/فأفاق #شمشون من نومه وظن أنه كما كان سابقاً سينتفض في وجههم ويُنقذ نفسه ...لكنه لم يكن يعلم أن قوته قد فارقته ...فقبض عليه الفلسطينيون وقلعوا عينيه واقتادوه إلي غزة وقيّدوه بسلسلتين من نحاس وجعلوه يطحن في السجن ...وهناك بدأ شعره ينمو من جديد
44/وشعر زعماء الفلسطينيين أنهم انتصروا أخيراً علي عدوهم فذبحوا ذبيحة عظيمة وقدّموها لإلههم وكانوا يعبدون صنماً يُقال له (داجون) ثم قالوا: هاتوا #شمشون لنضحك عليه
45/فجاءوا بشمشون من السجن وضحكوا عليه وأقاموه بين الأعمدة ..فقال #شمشون للصبي الذي يأخذ بيده : دعني ألامس الأعمدة التي يقوم عليها هذا البيت حتي أتكئ عليها
46/وكان البيت مملوء بالرجال والنساء ..وكان هناك جميع زعماء الفلسطينيين ...وعلي السطح حوالي(3000) من الرجال والنساء تجمعوا ليتفرجوا علي شمشون ويضحكوا عليه
47/فدعا #شمشون الرب وقال: يا سيدي اذكُرني وشدّدني هذه المرة ايضاً يا إلهي لأنتقم لعينيّ من الفلسطينيين دفعة واحدة ....
ثم قبض علي العمودين اللذين في الوسط القائم عليهم البيت وأخذ أحدهما بيمينه والآخر بشماله واتكأ عليهما وقال : عليّ وعلي الفلسطينيين ليسقط البيت
ثم قبض علي العمودين اللذين في الوسط القائم عليهم البيت وأخذ أحدهما بيمينه والآخر بشماله واتكأ عليهما وقال : عليّ وعلي الفلسطينيين ليسقط البيت
جاري تحميل الاقتراحات...