علي يعقوب
علي يعقوب

@aliyagob_PL

18 تغريدة 61 قراءة Nov 18, 2019
هنالك ذكريات رائعة و جميلة في تاريخ كرة القدم واخرى قاسية و كارثية ايضا ستسجل في تاريخ كرة القدم
تحت هذه التغريدة سأسرد لكم قصة كارثة هيلزبرة و التي راح ضحيتها ٩٦ شخص و اصابة ٧٦٦
?
يوم مشؤوم في إنجلترا وفي تاريخ كرة القدم ليس من العدل تماماً أن تذهب مجموعة من الجماهير والعاشقين لكرة القدم لمشاهدة مباراة فريقهم ليكون مصيرهم بلا عودة والموت بسبب الإهمال وعدم التنظيم .
في الخامس عشر من ابريل عام 1989 م ، وفي نصف نهائي كأس الاتحاد الانجليزي ليفربول سيواجه نوتنغهام فوريست والذي تقرر اقامتها في ملعب شيفيلد ونزداي " هيلزبرة "
كانت هذه المباراة مباراة منتظرة و مرتقبة لجميع عشاق كرة القدم حيث كانت المباراة الاكبر في هذا الموسم .
صدم الاتحاد الانجليزي جماهير الفريقين بقرار غريب قبل ابتداء القمة وهو باختيارهم لملعب شيفيلد وينزداي “هيلزبره” لاستضافة المباراة الكبيرة بين ليفربول ونوتنغهام، الملعب الذي كان لا يتسع لأكثر من 35 ألف متفرج فقط
تم تخصيص المدرج الصغير الأيمن لجماهير الليفر والذي يتسع ١٦ الف متفرج
الأمر بالتأكيد الذي لا يناسب جماهير ليفربول العاشقة ، التي صاحبت فريقها إلى الملعب بأعداد كبيرة تعدت بكل تأكيد العدد المسموح للمدرج .
من ضمن الكوارث ايضا هو وجود السياج الحديدي والذي كان يفصل بين الجماهير و ارضية الملعب منعاً للشغب الذي كان يملأ إنجلترا وقتها
قبل المباراة كان هناك أعمال صيانة في الطريق المؤدي إلى الملعب الأمر الذي أدى إلى تأخر وصول جماهير ليفربول للحاق بالمباراة قبل بدايتها .
غياب الشرطة المنظمة للمباراة أدى إلى دخول جماهير ليفربول في وقت متأخر والتوجه إلى المدرج الأيمن C و الذي كان قد امتلأ بالفعل بالجماهير الحمراء
انطلقت المباراة في تمام الساعة الثالثة مساء ، ولم تمر عليها سوى 3 دقائق لتشتعل أزمة حقيقية أصبحت في النهاية هي الكارثة الأسوأ في تاريخ بريطانيا وكرة القدم ، لم يعد المدرج يستحمل الازدحام ، حاول الجماهير الهرب مما أدى لدهس عدد كبير من الجمهور خاصة من صغار السن
الأهازيج والأغاني والتشجيع يتحولوا فجأة لصراخ وعويل والقلق على نتيجة المباراة وحب فريق ليفربول تحولا لخوف على الحياة ورعب من مستقبل قد لا يأتي أبدًا
يقول "بروس جروبيلار" حارس مرمى ليفربول " معظم جماهير ليفربول كانت تستغيث بي وهذا الشيء جعلني اترك المرمى واطلب من الحكم ايفاف المباراة
بعد تسلق معظم جماهير ليفربول للمدرج العلوي ، قررت الشرطة فتح السياج الحديدي الذي يحيط ملعب المباراة ويفصل بين الجماهير وأرض الملعب ، الأمر الذي انقذ بعض الجماهير التي دخلت إلى أرضية الملعب بسبب التدافع ، نجا الكثير ولكن مات 96 وأصيب حوالي 770 شخصاً .
بعد هذه الكاارثة تم إزالة الحواجز الحديدية من الملاعب بحيث لم يعد هناك حاجز يفصل بين المدرجات والملعب
كانت المباراة قد تم إلغاءها وكان قد تقرر إلغاء البطولة لهذا العام، ولكن قرر ناديا ليفربول ونوتنجهام إعادة المباراة يوم 7 مايو على ملعب أولد ترافورد، وفاز ليفربول 3-1
صحيف الصن كذلك اتهمت الجماهير أن معظمهم كانوا في حالة سكر شديدة قبل المباراة، وأنهم قاموا بالتبول على الشرطة وأقدموا على تصرفات عديدة تسببت في الحادث
كان أهالي الضحايا لم يقبلوا برواية الشرطة و الصن ، واستمروا على مدار 27 عاما المحاولة لفتح تحقيق موسع في الأحداث وتحديد المتهمين
بعد وفاة مارجريت تاتشر عام ٢٠١٣ لم تنسى جماهير ليفربول تعصبها الكبير ضد كرة القدم بشكل عام وضد جماهيرهم بشكل خاص في تلك القضية.
الاحتقالات بمرض تاتشر ثم بوافتها ظهرت في مدرجات الريدز بسبب تسترها على جرائم الشرطة بذلك الوقت وتحويل الحادث لمجرد شغب جماهيري
مظاهر الاحتفال بوفاة رئيسة الوزراء السابقة جاءت في شكل أغاني وأهازيج في مدرجات أنفيلد رود ولافتات تحمل عبارات الإهانة الشخصية لها.
أصبحت هذه الذكرى خالدة في تاريخ ليفربول ، هذا اليوم الخامس عشر من شهر أبريل من كل عام أصبح جزء كبير من تاريخ ليفربول على الرغم من فجاعة الحدث
مقتطفات ولقطات من هذه الحادثة
مصادر استعنت فيها :
• wiki
• sport 360
• talk sport
• goul

جاري تحميل الاقتراحات...