كان وجهه طمأنينه وصوت مفاتيحه رُقيه وحذاءه على الباب أمان وثوبه المُعلق دفء وعمامته أطيب طيب.
كانت ابتسامته تذود عنا أي حزن،وضحكته تنتشلنا من كل ضيق كان أبي حبيبي الأول أول غيرة عرفتها عليه كنت حبيبته التي تقف على أطراف أصابع قدميها ليحملها حين يعود من دوامه رائحته وبدله و بسطاره
كانت ابتسامته تذود عنا أي حزن،وضحكته تنتشلنا من كل ضيق كان أبي حبيبي الأول أول غيرة عرفتها عليه كنت حبيبته التي تقف على أطراف أصابع قدميها ليحملها حين يعود من دوامه رائحته وبدله و بسطاره
كلما رأيت ذو شيبة قلت كيف كان سيبدو أبي لو كبر معنا،أنا التي لاألتفت كلما مرت سيارة تُشبه سيارته إلتفت و أتوهم لمحته،و إذا مشيت المسافة بين بيتي و بيت أبي حدقت بمكتب العقار ماذا لو كان له شبيه،و إذا أقبلت تخيلته يقف عند سيارته تحت الشجرة، لم تغادرني مازلت أستظل بك و أذكرك و أحبك.
و أقسم يا أبي أن لا شبيه لك و أعلم أنك غادرت حتى لا نخاف كعادتك كنت تسبقنا لنأمن المكان ، كيف أخاف مكانًا سبقتني إليه .
جاري تحميل الاقتراحات...