Talha Ahmad - طلحة أحمد
Talha Ahmad - طلحة أحمد

@TalhaAhmad81

11 تغريدة 4 قراءة Dec 03, 2022
ثريد : ميسي ولاعب الوسط .
من أكثر الأمور التي يعاني منها برشلونة وميسي على وجه الخصوص اسم ونوعية لاعب الوسط الذي يلعب خلف ميسي .
يتبع👇
منذ الوقت الذي غادر فيه تشافي من برشلونة والفريق يحتاج الى ميسي للعودة للمناطق الخلفية حتى يساعد في صعود الكرة الى المناطق الأمامية وليشكل حلقة وصل بين الوسط والهجوم,وفي ظل تدني مستوى سواريز كان ميسي مطالب بالمساعدة بايصال الكرة ومن ثم القيام بأدوارهجومية على مشارف الصندوق
يتبع👇
توقع الجميع أن تحل هذه المشكلة بوصول دي يونغ , اللاعب الذكي القادر على المساعدة في البناء ومن ثم ايصال الكرة لميسي والشق الهجومي من دون الحاجة لعودة ميسي , ولكن للأسف حتى هذه اللحظة لا يتم الاعتماد دائما على دي يونغ في هذا المركزولعدة اسباب:
يتبع👇
اما لحاجة دي يونغ لشغل مركز بوكسيتس كلاعب ارتكاز , أو بسبب وجود فيدال الذي يلعب في مناطق امامية تاركا مساحة كبيرة فارغه في خط الوسط يقوم دي يونغ بتغطيتها , كمثال ما حصل امام سلافيا مؤخرا .
يتبع👇
ولعلّ ما أشرنا به سابقا كلّه نجده مجسدا في مباراة برشلونة الأخيرة ضد سيلتافيغو , والتي بدأ بها فالفيدري معتمدا على دي يونغ كلاعب ارتكاز وسيرجي روبيترو كلاعب محور خلف ميسي , الأمر الذي تطلب عودة ميسي لنقل الكرة وهو ما تراه واضحا بالخريطة الحرارية في الصورة المرفقة1-45
يتبع👇
حاول فالفيدري تدارك الموقف بعد مضي 15 دقيقة من المبارة بتبديل بالمراكز بين دي يونغ وروبيترو , على أن يصبح روبيرتو لاعب ارتكاز ودي يونغ محور خلف ميسي , الا ان روبيرتو لم يكن قادرا على شغل ذلك المركز , الأمر الذي استدعى عودة دي يونغ دائما لمساندته للخروج بالكره .
يتبع👇
روبيرتو هو لاعب وسط بالأساس ولكنه يفتقد للكثير من مميزات خط الوسط الكتالوني,كالدقة بالتمرير والمراوغة والتحكم,فهو لا يلعب الا السهل,ومن أكبر سلبياته هجوميا هو عدم قدرته على اللعب أمام الكرة (عندما تكون الكرة خلفه)
يتبع 👇
لقطة التحول في مباراة سيلتا فيغو جاءت بعد مضي نصف ساعه تقريبا من اللقاء , عندما اصيب سيميدو وحلّ مكانه روبيترو في مركز الظهير الأيمن واشراك بوسكيتس كلاعب ارتكاز وعودة دي يونغ لمركزه الطبيعي.
يتبع👇
هذه التوليفه بخط الوسط التي يعمل بها كل لاعب بمركزه من دون وجود تضارب في المراكز,حيث يتم التعامل مع الحالات بخط الوسط حسب ظروف المباراة وظروف المنافس , وفي ظل وجود ارثر ميلو تقل الاعباء على بوسكيتس سواءا بالبناء او بالتصدي لهجمات الفريق المنافس ( التناوب بمساعدة بوسكيتس)
يتبع👇
ولكن أكثر ما يهمّنا هنا الراحة التي توفر لميسي في المناطق الأمامية , فبهذه الحالة تتركز مهام ميسي بمنطقة التجويف من دون الحاجة للعودة للخلف , حتى أن المسافه بينه وبين لاعب الوسط تقع على عاتق لاعب الوسط بتحديدها ليس على ميسي.
يتبع 👇
فلاعب الوسط المؤمن دفاعيا من بوسكيتس وارثر من الجهة اليسرى يمتلك الان الحرية المطلقة بالحافظ على مسافة قصيره بينه وبين ميسي والتواجد بين الخطوط .
وهذا ما تشاهده واضحا بالخريطة الحرارية لميسي من الدقيقة 46 وحتى الدقيقة 90 كما هو مضوح بالصورة المرفقة .

جاري تحميل الاقتراحات...