رساله من مجهول
.....................
شتاء قارص في أحد مدن أوروبا ، لندن مدينه جميله ،لكن تكثر بها الغيوم ،ويخيم علي أرجائها ظلام وكآبه الشتاء التي هي عشق البعض ودمار نفسي للبعض الآخر ،
الثلج ينهمر تماما كإنهمار المطر في بلادنا ،ووسط الثلوج كان هناك اثنان يغلب عليهما الجنون ،
.....................
شتاء قارص في أحد مدن أوروبا ، لندن مدينه جميله ،لكن تكثر بها الغيوم ،ويخيم علي أرجائها ظلام وكآبه الشتاء التي هي عشق البعض ودمار نفسي للبعض الآخر ،
الثلج ينهمر تماما كإنهمار المطر في بلادنا ،ووسط الثلوج كان هناك اثنان يغلب عليهما الجنون ،
فماذا يفعلان في ذلك الطقس السئ ،الجميع يهرب للاختباء والمكان الدافئ في البيت ،
لكن ذلك الثنائي كان استثنائيا حرفيا ،الفتاه في الثلاثينيات من عمرها ،ترتدي فستانا صوفيا باللون الأحمر المزين بحزام أسود فوق خصرها الرشيق ،ليضفي جمالا فوق جمال شعرها الذي تهادي منسدلا فوق كتفيها ،ذو
لكن ذلك الثنائي كان استثنائيا حرفيا ،الفتاه في الثلاثينيات من عمرها ،ترتدي فستانا صوفيا باللون الأحمر المزين بحزام أسود فوق خصرها الرشيق ،ليضفي جمالا فوق جمال شعرها الذي تهادي منسدلا فوق كتفيها ،ذو
سواد حالك قصير لكن به جمال وحيويه تكاد تنطق ،وقفت أمامه وهو جالس علي مقعد الحديقه ،تتراقص تحت الثلج
كطفله بعمر الخامسه ،عيونه السوداوين وملامحه الشرقيه وشعره الذي يخالطه قليل من الشيب كان يراقب تحركاتها ،ورقصتها المذهله عيونه تتبع خطوات أقدامها السعيده ،كانت لحظه لاتنسي لكليهما
كطفله بعمر الخامسه ،عيونه السوداوين وملامحه الشرقيه وشعره الذي يخالطه قليل من الشيب كان يراقب تحركاتها ،ورقصتها المذهله عيونه تتبع خطوات أقدامها السعيده ،كانت لحظه لاتنسي لكليهما
الاكثر جمالا حين انتهت ،فاحتضنها وقبلها قبله حارة أذابت بروده أجسادهما لتشتعل بداخل كل منهم نيران حب ورغبه عارمه، ظل يقبلها حتي ذابت بين يديه كقطعه سكر تذوب في فنجان شاي ساخن ،
امسك بيدها وانطلقا ...
-يالا بينا عالبيت
=يالا ياحبيبي
-مشتقالك اوي
=وأنا كمان عاوزك جدا
-حسين
امسك بيدها وانطلقا ...
-يالا بينا عالبيت
=يالا ياحبيبي
-مشتقالك اوي
=وأنا كمان عاوزك جدا
-حسين
=نعم
-أنا بحبك أوي
=ندي أنا بمووت فيكي
وانطلقا إلي عشهما منزل ذو طابقين ،علي الطراز الانجليزي المبدع تعلوه مدخنه المدفأه..
صعدا إلي حجرتهما ليمارسا مزيدا من الجنون اللذيذ....
لكن وصلت رساله لهاتف حسين فلم تشغله عما كان يستمتع به مع ندي من وقت لن يفوته ليقرأ رساله عابرة ..
-أنا بحبك أوي
=ندي أنا بمووت فيكي
وانطلقا إلي عشهما منزل ذو طابقين ،علي الطراز الانجليزي المبدع تعلوه مدخنه المدفأه..
صعدا إلي حجرتهما ليمارسا مزيدا من الجنون اللذيذ....
لكن وصلت رساله لهاتف حسين فلم تشغله عما كان يستمتع به مع ندي من وقت لن يفوته ليقرأ رساله عابرة ..
لكن بعد أن أنتهي أخذ يتفحص هاتفه فقرأ رساله غريبه ،حاول معرفه المصدر لم يجد سوي
مجهول unknown
تغيرت ملامحه كثيرا بعد قرائته لفحوي الرساله،كانت تقول نصا:
"زوجتك تخونك احذرها "
اشتعل رأسه غضبا واحمرت عيناه وكأن شررا يتطاير منها ..
نظر إلي ندي نائمه بوجه ملائكي جميل برئ،تساءل
مجهول unknown
تغيرت ملامحه كثيرا بعد قرائته لفحوي الرساله،كانت تقول نصا:
"زوجتك تخونك احذرها "
اشتعل رأسه غضبا واحمرت عيناه وكأن شررا يتطاير منها ..
نظر إلي ندي نائمه بوجه ملائكي جميل برئ،تساءل
متحيرا أيعقل أن تكون ندي حقا تخونني ؟هل أنا مغفل الحكايه في النهايه ؟
لا لا يمكن ندي تعشقني وحب عمري لا لا مستحيل لابد وأن تكون هذه الرساله خاطئه..
نعم لقد أرسلت بالخطأ لي ..
نام حسين وهو يحاول اقناع نفسه بأن الرساله لم تكن له ..
في الصباح تناول الزوجان إفطارهما وذهبت ندي إلي
لا لا يمكن ندي تعشقني وحب عمري لا لا مستحيل لابد وأن تكون هذه الرساله خاطئه..
نعم لقد أرسلت بالخطأ لي ..
نام حسين وهو يحاول اقناع نفسه بأن الرساله لم تكن له ..
في الصباح تناول الزوجان إفطارهما وذهبت ندي إلي
عملها كعادتها ،لكن بعد أن ودعت زوجها انطلق هو خلفها ليتأكد أو يخيب ظنونه التي أثارتها تلك الرساله اللعينه ....
ركبت سيارتها وانطلقت في طريقها ، كان طريق عملها حقا ،
ظل يتابعها ويراقبها ،ممسكا بعجله القياده كأنه يمسك برقبه ندي ويخنقها برغم عدم ثبوت أي شئ ضدها ،وصلت الي عملها
ركبت سيارتها وانطلقت في طريقها ، كان طريق عملها حقا ،
ظل يتابعها ويراقبها ،ممسكا بعجله القياده كأنه يمسك برقبه ندي ويخنقها برغم عدم ثبوت أي شئ ضدها ،وصلت الي عملها
اطمأن حسين قليلا وتنفس الصعداء ،وذهب إلي عمله هو الآخر ،لكن لم يطمئن طويلا فقد رن هاتفه بإشعار الرسائل ،فتح الرساله فكانت مجهوله المصدر أيضا تقول :
"زوجتك مع عشيقها الآن "
جن جنونه ،غضب وانطلق تاركا عمله وسط ذهول الموظفين لديه فهو للتو وصل ناداه أحد الموظفين :"استاذ حسين!"
لكنه
"زوجتك مع عشيقها الآن "
جن جنونه ،غضب وانطلق تاركا عمله وسط ذهول الموظفين لديه فهو للتو وصل ناداه أحد الموظفين :"استاذ حسين!"
لكنه
لم يري أو يسمع أحدا
ذهب إلي مكان العمل الخاص بندي ،دخل مكتبها في غضب ليجدها تجلس في اجتماع مع موظفي المكتب ،نظر الجميع إليه بإستهجان وتهامس الحضور مستنكرين جنونه ،فاعتذرت منهم ندي لتذهب وتعرف ماسر قدومه بهذا الشكل لابد وأن الأمر جد خطير، سألته ندي :
-فيه ايه ياحسين !
ازاي تدخل
ذهب إلي مكان العمل الخاص بندي ،دخل مكتبها في غضب ليجدها تجلس في اجتماع مع موظفي المكتب ،نظر الجميع إليه بإستهجان وتهامس الحضور مستنكرين جنونه ،فاعتذرت منهم ندي لتذهب وتعرف ماسر قدومه بهذا الشكل لابد وأن الأمر جد خطير، سألته ندي :
-فيه ايه ياحسين !
ازاي تدخل
المكتب بالشكل دا وتحرجني قدام الناس كدا ؟ مالك مبهدل وعرقان كدا ليه فيك ايه ؟
لم ينطق بكلمه وتركها وذهب ،ركب سيارته فلم يمهله القدر أن يستريح حتي باغتته رساله أخري :
"أنت صدقتها كدا خلاص ندي بتكدب عليك وقادرة تخدعك كويس"
ندي لقد ذكرت الرساله اسمها هذه المرة ليست صدفه ولا خطأ هي
لم ينطق بكلمه وتركها وذهب ،ركب سيارته فلم يمهله القدر أن يستريح حتي باغتته رساله أخري :
"أنت صدقتها كدا خلاص ندي بتكدب عليك وقادرة تخدعك كويس"
ندي لقد ذكرت الرساله اسمها هذه المرة ليست صدفه ولا خطأ هي
عنها .....ندي
زوجتي ..هل تخونني حقا هل كل ذلك مجرد خداع وتمثيل سخيف اتقنته علي هي ؟
صعد مرة أخري إلي مكتبها وتهجم عليه في رعونه وأمسك بذراعها بجنون محدقا في عيونها أمام الجميع ...قائلا في حنق:
-بصيلي هنا ..إنتي بتخونيني ؟
ها ؟ ردي ياندي ؟ بتخونيني مع مين ؟
ساد صمت عم أرجاء
زوجتي ..هل تخونني حقا هل كل ذلك مجرد خداع وتمثيل سخيف اتقنته علي هي ؟
صعد مرة أخري إلي مكتبها وتهجم عليه في رعونه وأمسك بذراعها بجنون محدقا في عيونها أمام الجميع ...قائلا في حنق:
-بصيلي هنا ..إنتي بتخونيني ؟
ها ؟ ردي ياندي ؟ بتخونيني مع مين ؟
ساد صمت عم أرجاء
المكتب ..وتبادل الجميع نظرات التعجب والاستنكار والاتهام لندي صار موجها لها من الجميع ..ظلوا ينتظرون لإجابه للسؤال تماما مثل زوجها حسين ...
ترك ذراعها وتراجع للخلف منتظرا اجابه تشفي غليله وغيرته لكن لم يري سوي دموعها تنهمر من عيونها الجميله أو ربما هي دموع تماسيح تتقن إخراجها وقت
ترك ذراعها وتراجع للخلف منتظرا اجابه تشفي غليله وغيرته لكن لم يري سوي دموعها تنهمر من عيونها الجميله أو ربما هي دموع تماسيح تتقن إخراجها وقت
الحاجه هكذا تخيل حسين ..لم تنطق فهول الصدمه شل حركتها وأخرس لسانها ...لم تجد ماتنطق به ،لم تعلم أن المشهد في المنزل سيكون أسوأ،ذهب حسين الي المنزل قائدا لسيارته بسرعه جنونيه،وصل الي المنزل في منتهي الغضب ونسي أن يعتذر لمديره عن غيابه ،فمكانته في الشركه حساسه ومنصبه هام جدا يحسده
الجميع علي تقلده في هذا السن الصغير ،لم يكترث دخل غرفته وألقي بجسده المنهك فوق سريره فسمع صوت باب البيت يغلق ...
لقد كانت ندي تركوها لتذهب وتحل مشاكلها حتي لاتؤثر علي عملها ..وقفت غاضبه علي باب غرفتها وسألته:
-تقدر تقولي ايه اللي انت عملته وقولته النهارده دا؟
ازاي تتهمني اتهام
لقد كانت ندي تركوها لتذهب وتحل مشاكلها حتي لاتؤثر علي عملها ..وقفت غاضبه علي باب غرفتها وسألته:
-تقدر تقولي ايه اللي انت عملته وقولته النهارده دا؟
ازاي تتهمني اتهام
خطير بالشكل دا قدام الناس كدا
=اعتدل قليلا واجاب
يعني ماحصلش ياندي ؟
-طبعا ماحصلش انت ازاي تفكر اصلا تفكير زي كدا فيا أنا حبيبه عمرك ..أخونك ليه ؟ ايه اللي ناقصني معاك ..عايشين كويس بتحبني وبحبك قصه حب ولاأروع....
=دي الرسايل اللي جاتلي من امبارح لحد النهارده شوفي ...
-انت اتجننت
=اعتدل قليلا واجاب
يعني ماحصلش ياندي ؟
-طبعا ماحصلش انت ازاي تفكر اصلا تفكير زي كدا فيا أنا حبيبه عمرك ..أخونك ليه ؟ ايه اللي ناقصني معاك ..عايشين كويس بتحبني وبحبك قصه حب ولاأروع....
=دي الرسايل اللي جاتلي من امبارح لحد النهارده شوفي ...
-انت اتجننت
تسمع كلام أي حد يبعتلك رسايل عني تصدقها بالبساطه دي فين عقلك ياحسين؟
=ماعرفش ياندي أنا لاقيت نفسي بجري زي المجنون وراكي وبس عاوز اعرف حصل ولا لأ...
-وعرفت واتأكدت ياحسين؟ولا لسه بتشك؟
=أنا آسف ياندي سامحيني حقك عليا اعذريني غصب عني انتي عارفه أنا بحبك قد ايه ..
-عارف لو مكنتش
=ماعرفش ياندي أنا لاقيت نفسي بجري زي المجنون وراكي وبس عاوز اعرف حصل ولا لأ...
-وعرفت واتأكدت ياحسين؟ولا لسه بتشك؟
=أنا آسف ياندي سامحيني حقك عليا اعذريني غصب عني انتي عارفه أنا بحبك قد ايه ..
-عارف لو مكنتش
الرسايل دي اتبعتت ماكنتش سامحتك ابدا....
اسرع حسين بإحتضان ندي بين ذراعيه وقبل رأسها ....معتذرا
فسامحته وغفرت ذلته ...
في الصباح التالي وقبل أن يذهب حسين لعمله ..جاءته رساله أخري
من مصدر مجهول "كل اللي بيحصل مجرد تمثيليه متقنه وأنت صدقتها مراتك بتخونك بس مش حتقدر تثبت حاجه هي
اسرع حسين بإحتضان ندي بين ذراعيه وقبل رأسها ....معتذرا
فسامحته وغفرت ذلته ...
في الصباح التالي وقبل أن يذهب حسين لعمله ..جاءته رساله أخري
من مصدر مجهول "كل اللي بيحصل مجرد تمثيليه متقنه وأنت صدقتها مراتك بتخونك بس مش حتقدر تثبت حاجه هي
ذكيه جدا وعرفت تتوهك وتبعدك عن الاماكن اللي بتروحها مع عشيقها "
ازدادت الريبه والشك بداخله لكن هذه المرة قرر المواجهه وترقبها وانتظارها في كل مكان تذهب إليه ،ذهب إلي عمله وقرر الخروج مبكرا قبل الموعد بساعتين ...
تكرر الأمر فتم إنذاره ولفت نظره ... لكنه لم يكترث لكل ذلك وظل يراقب
ازدادت الريبه والشك بداخله لكن هذه المرة قرر المواجهه وترقبها وانتظارها في كل مكان تذهب إليه ،ذهب إلي عمله وقرر الخروج مبكرا قبل الموعد بساعتين ...
تكرر الأمر فتم إنذاره ولفت نظره ... لكنه لم يكترث لكل ذلك وظل يراقب
زوجته وقف أمام مكان مكتبها وانتظرها لتخرج ، هاهي تغادر مشي بسيارته وراءها ،انحرفت السياره يمينا توجه هوالآخر وراءها ،نزلت أمام متجرا للتسوق واشترت أشياءا كثيره ، أكياس كبيره مليئه ببضاعه لايعرف ماهي ،انطلقت سيارتها بسرعه
ووجدها تسير في طريق يعرفه جيدا انه طريق منزلهما ،
توقفت
ووجدها تسير في طريق يعرفه جيدا انه طريق منزلهما ،
توقفت
أمام المنزل واخرجت أكياسها ودخلت إلي المنزل ،تري هل تنتظر أحدا هكذا تساءل الزوج ..
دخل متسللا الي الداخل ،ورآها تتحدث في الهاتف..
-اه وصلت ..وأنت فين
اه تمام ..عارف مكانه ولا ابعتلك اللوكيشن بتاعه ..ايوا صح كدا حتوصل اسرع ..يالا ربنا معاك
كلمني لما توصل وعرفني عملت ايه ....
دخل متسللا الي الداخل ،ورآها تتحدث في الهاتف..
-اه وصلت ..وأنت فين
اه تمام ..عارف مكانه ولا ابعتلك اللوكيشن بتاعه ..ايوا صح كدا حتوصل اسرع ..يالا ربنا معاك
كلمني لما توصل وعرفني عملت ايه ....
اغلقت هاتفها وتنفس حسين الصعداء لأنه تبين أنها مكالمه مع أحد موظفي مكتبها وواضح إنها مخلصه ليه، دخل حسين المطبخ عليها واحتضنها من الخلف وقبل عنقها في اشتياق ...
-حبيبي جيت امتي ؟
=وحشتيني قولت اروح بدري وأشوفك
-بجد وإيه يثبتلي
=يثبتلك اني حشيلك واخدك علي أوضتنا حالا
وحملها
-حبيبي جيت امتي ؟
=وحشتيني قولت اروح بدري وأشوفك
-بجد وإيه يثبتلي
=يثبتلك اني حشيلك واخدك علي أوضتنا حالا
وحملها
في رقه وأخذها إلي غرفته ،وهي تصرخ في سعاده
-لا ياحسين استني اعمل الاكل
=يولع الاكل أنا مش جعان أنا بحبك وبس سامعه ياندي
واغلق الباب وفاض الاناء الذي يغلي علي النار ........
ندي تطهو الغداء وحسين يتابع مباراه هوكي في التلفاز يرن هاتفه بإشعارالرسائل ،إنه ذلك المجهول
"ندي مش
-لا ياحسين استني اعمل الاكل
=يولع الاكل أنا مش جعان أنا بحبك وبس سامعه ياندي
واغلق الباب وفاض الاناء الذي يغلي علي النار ........
ندي تطهو الغداء وحسين يتابع مباراه هوكي في التلفاز يرن هاتفه بإشعارالرسائل ،إنه ذلك المجهول
"ندي مش
بتحبك دي بتحب واحد تاني أنت مجرد لعبه في ايديها "
اسرع حسين هذه المرة ليريها تلك الرساله ..
=ندي تعالي شوفي
-ايه فيه ايه ياحسين مش فاضيه كفايه العطله اللي عطلتهالي
=شوفي الرساله دي
تقرأ ندي وهي مندهشه وتضع يدها فوق فمها من فرط عدم التصديق سكتت لبرهه ثم قالت :
-بص بقي أنا ليا
اسرع حسين هذه المرة ليريها تلك الرساله ..
=ندي تعالي شوفي
-ايه فيه ايه ياحسين مش فاضيه كفايه العطله اللي عطلتهالي
=شوفي الرساله دي
تقرأ ندي وهي مندهشه وتضع يدها فوق فمها من فرط عدم التصديق سكتت لبرهه ثم قالت :
-بص بقي أنا ليا
اصدقاء شاطرين أوي يقدروا يعرفولنا مين الناس اللي بتبعتلك الرسايل دي
=ازاي ياندي؟
-دا شغلهم ياحسين المهم نعرف مين ورا الرسايل دي
=تعرفي أنا بيتي كان حيتخرب وأقعد في البيت أول مره في حياتي أخد لفت نظر في شغلي وانتي عارفه حساسيه منصبي
-يانهار أبيض ...لا الموضوع مايتسكتش عليه حالا
=ازاي ياندي؟
-دا شغلهم ياحسين المهم نعرف مين ورا الرسايل دي
=تعرفي أنا بيتي كان حيتخرب وأقعد في البيت أول مره في حياتي أخد لفت نظر في شغلي وانتي عارفه حساسيه منصبي
-يانهار أبيض ...لا الموضوع مايتسكتش عليه حالا
حتصل بصديق يعرف لنا مين دول وعاوزين ايه المنصب بتاعك حساس جدا ولو انذروك تاني فيها رفد ..
= ياريت عالرفد وبس أنا ممكن أتحبس كمان ويشهروا بيا مالاقيش شغل تاني ولا حتي إنتي كمان
-لا لا بتقول ايه بعيد الشر عننا
منصبك دا جه بعد تعب وصبر كتيير ومجاملات وحفلات للناس اللي وصلتنا ليهم
= ياريت عالرفد وبس أنا ممكن أتحبس كمان ويشهروا بيا مالاقيش شغل تاني ولا حتي إنتي كمان
-لا لا بتقول ايه بعيد الشر عننا
منصبك دا جه بعد تعب وصبر كتيير ومجاملات وحفلات للناس اللي وصلتنا ليهم
ياحسين انت ٣٨ سنه وماسك أرفع منصب في وزاره الخارجيه بعد الوزير علطول لازم يبقي ليك أعداء كتيير واحنا مش انجليز اه معانا الجنسيه بس العين حتفضل علينا لأننا عرب
= عندك حق بس مش عارف ولا قادر استوعب مين بيعمل معايا كدا وازاي تليفوني محددش الرقم اللي بيبعت لي الرسايل
- استني بيرن
= عندك حق بس مش عارف ولا قادر استوعب مين بيعمل معايا كدا وازاي تليفوني محددش الرقم اللي بيبعت لي الرسايل
- استني بيرن
اهو وحيرد عليا اكيد
=ماشي
-الو دفيد ازيك عامل ايه
اه تمام بخير الحمد لله كويس
مانا بكلمك بخصوصه
اه لسه في الوزاره فيه رسايل بتتبعت لحسين من رقم مجهول عاوزين نعرفه
اه اجيبهولك حالا لو تحب
أوكيه اقابلك كمان نص ساعه في كريزي ديسكو ماشي سلام
-قالي عاوز يشوف تليفونك
= لازم اجي
=ماشي
-الو دفيد ازيك عامل ايه
اه تمام بخير الحمد لله كويس
مانا بكلمك بخصوصه
اه لسه في الوزاره فيه رسايل بتتبعت لحسين من رقم مجهول عاوزين نعرفه
اه اجيبهولك حالا لو تحب
أوكيه اقابلك كمان نص ساعه في كريزي ديسكو ماشي سلام
-قالي عاوز يشوف تليفونك
= لازم اجي
معاكي طبعا دا ضروري لاني خايف عليكي حد يأذيكي
-طبعا اومال اخد موبايلك انا واروح لأ تعالي يالا يدوب نتحرك
وذهبا سويا الي الديسكو والتقيا بدفيد رجل اشقر ذو لحيه بنيه
في اواخر الاربيعينات
-فين التليفون ؟
تساءل دفيد
= اه اتفضل
دي الرسايل اللي اتبعتت
-اوكيه مفيش مشكله نص ساعه
-طبعا اومال اخد موبايلك انا واروح لأ تعالي يالا يدوب نتحرك
وذهبا سويا الي الديسكو والتقيا بدفيد رجل اشقر ذو لحيه بنيه
في اواخر الاربيعينات
-فين التليفون ؟
تساءل دفيد
= اه اتفضل
دي الرسايل اللي اتبعتت
-اوكيه مفيش مشكله نص ساعه
بس وارجعلكم
قاطعه حسين في استهجان
= أنت بتقول ايه ماينفعش التليفون عليه بيانات مهمه جدا ماينفعش اتصرف هنا وخلاص
-حاضر حاضر ولا يهمك حتصرف بس اروح اجيب ادواتي واجي
=تمام اتفضل
وغادر دفيد المكان
وتساءل حسين موجها السؤال لندي
=تفتكري حيقدر يعرف مين الناس
دي ولا لأ ؟
-لو عندي
قاطعه حسين في استهجان
= أنت بتقول ايه ماينفعش التليفون عليه بيانات مهمه جدا ماينفعش اتصرف هنا وخلاص
-حاضر حاضر ولا يهمك حتصرف بس اروح اجيب ادواتي واجي
=تمام اتفضل
وغادر دفيد المكان
وتساءل حسين موجها السؤال لندي
=تفتكري حيقدر يعرف مين الناس
دي ولا لأ ؟
-لو عندي
شك فيه واحد في الميه ماكنتش كلمته لو ماعنديش ثقه فيه دا شاطر جدا في الاتصالات
حضر دفيد ومعه اشياء غريبه نوعا ما لاحظ حسين أجهزة حساسه تخص التجسس فسأل نفسه كيف حصل دفيد علي هذه الاجهزة وما حقيقه عمله ؟
بدأ دفيد يتعامل مع الهاتف بعد نصف الساعه توصل الي أسماء ناس في سفارة دوله
حضر دفيد ومعه اشياء غريبه نوعا ما لاحظ حسين أجهزة حساسه تخص التجسس فسأل نفسه كيف حصل دفيد علي هذه الاجهزة وما حقيقه عمله ؟
بدأ دفيد يتعامل مع الهاتف بعد نصف الساعه توصل الي أسماء ناس في سفارة دوله
معاديه لإنجلترا اعطاه اسماؤهم
فوجد حسين من بينهم اسم شخص يعرفه جيدا .....فبدأت الصورة تضح أكثر ..
أخذ الاسماء وذهب بها لمكتب الوزير فورا أخبره بكل ماكان يحدث معه والرسائل الخاصه بزوجته وشكه فيها ،فأمر علي الفور بالتحقيق والتحري في الأمر لأنه أمن قومي بريطاني
شعر حسين بالراحه
فوجد حسين من بينهم اسم شخص يعرفه جيدا .....فبدأت الصورة تضح أكثر ..
أخذ الاسماء وذهب بها لمكتب الوزير فورا أخبره بكل ماكان يحدث معه والرسائل الخاصه بزوجته وشكه فيها ،فأمر علي الفور بالتحقيق والتحري في الأمر لأنه أمن قومي بريطاني
شعر حسين بالراحه
الشديده لأن ندي بعيده عن الموضوع نهائيا هذا هو مربط الفرس بالنسبه له ،في اليوم التالي اتصل به مكتب الوزير في الخارجيه بضروره حضوره فورا
علي الفور اتجه الي هناك ....
وكانت المفاجأه التي جعلت حسين ينهار ويسقط علي كرسي جلدي لتنهار كل احلامه وتبدأ كل مخاوفه ...لقد أخبره الوزير
علي الفور اتجه الي هناك ....
وكانت المفاجأه التي جعلت حسين ينهار ويسقط علي كرسي جلدي لتنهار كل احلامه وتبدأ كل مخاوفه ...لقد أخبره الوزير
شخصيا أن زوجته ندي هي زعيمه أكبر شبكه تجسس من الدوله المعاديه وتم إغراؤها بالمال والتهديد بصور لها مع دفيد في أوضاع حميميه جدا من غرفه نوم في فندق ...........
حسين يستمع للتفاصيل ورأسه يستعيد لحظات رومانسيه رائعه ورقصها تحت الثلج وقبلاتها وحنانها وحبها ونظراتها كل هذا كان مجرد
حسين يستمع للتفاصيل ورأسه يستعيد لحظات رومانسيه رائعه ورقصها تحت الثلج وقبلاتها وحنانها وحبها ونظراتها كل هذا كان مجرد
ستارا لشبكه تجسس اجراميه تتخفي وراء البراءه وتتقن التمثيل عليّ وعلي الجميع هكذا ،
دوامه من الكلام والاحداث توالت علي رأسه فأمسك بها بكلتا يديه
حزينا مصدوما ...
أشفق عليه الوزير فأخبره أن يذهب لتناول فنجانا من القهوة بعيدا عن المكتب ويعود بعد ساعه لمناقشه خطه التعامل مع تلك
دوامه من الكلام والاحداث توالت علي رأسه فأمسك بها بكلتا يديه
حزينا مصدوما ...
أشفق عليه الوزير فأخبره أن يذهب لتناول فنجانا من القهوة بعيدا عن المكتب ويعود بعد ساعه لمناقشه خطه التعامل مع تلك
الشبكه لأنه جزء مهم من الشبكه دي....
فعلا ذهب حسين لمقهي قريب وتناول كوبا مزدوجا من القهوة أراد أن يفيق من هذا الكابوس فيكتشف أنه مجرد حلم لكنه كان أفظع كابوس ،عاد للمكتب سريعا وجلس أمام الوزير..
=تحت أمرك يافندم
-فيه ضابط مخابرات حيتكلم معاك في الغرفه التانيه روحله ونفذ ياحسين
فعلا ذهب حسين لمقهي قريب وتناول كوبا مزدوجا من القهوة أراد أن يفيق من هذا الكابوس فيكتشف أنه مجرد حلم لكنه كان أفظع كابوس ،عاد للمكتب سريعا وجلس أمام الوزير..
=تحت أمرك يافندم
-فيه ضابط مخابرات حيتكلم معاك في الغرفه التانيه روحله ونفذ ياحسين
كل اللي يقولك عليه تمام
= تمام يافندم استأذن
-اتفضل
=مساء الخير
-مساء الخير اقعد ياحسين
طبعا الوزير قالك انك جزء من الخطه تمام
= اه الحقيقه الموقف صعب لأنها .......
-عارف مراتك مش كدا
=ايوا بس ....
-مفيش بس انت حتتعامف معاها عادي جدا زي ماكنتوا وتن.......
=ازاي بس بعد
= تمام يافندم استأذن
-اتفضل
=مساء الخير
-مساء الخير اقعد ياحسين
طبعا الوزير قالك انك جزء من الخطه تمام
= اه الحقيقه الموقف صعب لأنها .......
-عارف مراتك مش كدا
=ايوا بس ....
-مفيش بس انت حتتعامف معاها عادي جدا زي ماكنتوا وتن.......
=ازاي بس بعد
خيانتها وكمان زعيمه شبكه تجسس وعاوزني أكون عادي ازاي بس ؟
-عشان خاطر انجلترا ولا ايه
=طبعا طبعا حاضر اتفضل قولي مطلوب مني ايه
وبدأ يشرح له ضابط المخابرات مهمته ...
علي الفور اتجه حسين لمنزله منهكا مصدوما فألقي بجسده فوق سريره وراح يفكر بعمق لكنه انتفض معتدلا حين لمست ندي يديه
-عشان خاطر انجلترا ولا ايه
=طبعا طبعا حاضر اتفضل قولي مطلوب مني ايه
وبدأ يشرح له ضابط المخابرات مهمته ...
علي الفور اتجه حسين لمنزله منهكا مصدوما فألقي بجسده فوق سريره وراح يفكر بعمق لكنه انتفض معتدلا حين لمست ندي يديه
كأنه أخذ صدمه كهرباء عنيفه في جسده اندهشت ندي من رد الفعل ماذا حدث ...
اجابها انها افزعته ليس الا وابتسم لها وقبل رأسها
-مالك ياحسين
=مفيش شويه شغل داوشين
دماغي كنت بفكر فيه لما دخلتي كنت سرحان ورعبتيني
-ههههههههه اسفه حقك عليا يالا نتعشي
= يالا بينا ....ندي بتحبيني
-طبعا
اجابها انها افزعته ليس الا وابتسم لها وقبل رأسها
-مالك ياحسين
=مفيش شويه شغل داوشين
دماغي كنت بفكر فيه لما دخلتي كنت سرحان ورعبتيني
-ههههههههه اسفه حقك عليا يالا نتعشي
= يالا بينا ....ندي بتحبيني
-طبعا
ايه السؤال دا عمرك ما سألته
= لأني واثق فيكي وفي حبك ليا
-وايه اللي اتغير دلوقتي
=ابدا خطر علي بالي اسألك
- طيب يالا قبل الاكل مايبرد
=اه يالا يالا ياحبيبتي
جلس الي طاوله العشاء ينظر لندي بمنتهي الريبه والشك وهو يقطع اللحم في طبقه كان يري رأسها فيه ويقطعه أربا إربا ويأكل
= لأني واثق فيكي وفي حبك ليا
-وايه اللي اتغير دلوقتي
=ابدا خطر علي بالي اسألك
- طيب يالا قبل الاكل مايبرد
=اه يالا يالا ياحبيبتي
جلس الي طاوله العشاء ينظر لندي بمنتهي الريبه والشك وهو يقطع اللحم في طبقه كان يري رأسها فيه ويقطعه أربا إربا ويأكل
قطعه وينظر لندي ....
ندي منهمكه في تناول طعامها دون النظر الي حسين نهائيا
تساءل تري هل تعلم أني علمت حقيقتها هل تري كيف أراها الآن
هل تعلم أنني أريد قتلها ألف مرة
لا لا تعلم أكيد لكنها ستعلم
قريبا جدا.....
=ندي تعرفي دفيد دا من امتي
-يعني مش من كتير حوالي سنتين تقريبا
ندي منهمكه في تناول طعامها دون النظر الي حسين نهائيا
تساءل تري هل تعلم أني علمت حقيقتها هل تري كيف أراها الآن
هل تعلم أنني أريد قتلها ألف مرة
لا لا تعلم أكيد لكنها ستعلم
قريبا جدا.....
=ندي تعرفي دفيد دا من امتي
-يعني مش من كتير حوالي سنتين تقريبا
=عرفتيه منين ؟
-عن طريق الشغل فيه ايه انا في تحقيق ?
= لا ابدا كنت عاوز اعرف بس وبدردش معاكي
- المهم قولي عملوا ايه في الشغل طمني
= دي اسرار شغل يابيبي ماينفعش تتقال بس قريب حقولك كل حاجه
كانت تقضي الخطه الموضوعه بإيقاع زعيمه المجموعه والمجموعه كلها فردا فردا فتم التخطيط
-عن طريق الشغل فيه ايه انا في تحقيق ?
= لا ابدا كنت عاوز اعرف بس وبدردش معاكي
- المهم قولي عملوا ايه في الشغل طمني
= دي اسرار شغل يابيبي ماينفعش تتقال بس قريب حقولك كل حاجه
كانت تقضي الخطه الموضوعه بإيقاع زعيمه المجموعه والمجموعه كلها فردا فردا فتم التخطيط
لمراقبتها ليل نهار هي وحسين
الذي كان دوره أن يراقبها ويفتش في أوراقها ليوقع بها متلبسه
وبعد اسابيع من المراقبه تمكن حسين من الوصول لمكان اجتماعات ندي ومجموعتها وصورهم صوت وصورة وارسلها للوزارة فعلموا بموعد لقائهم التالي الذي سيحضره شخصيه هامه من الدوله المعاديه ..
انبهر الوزير
الذي كان دوره أن يراقبها ويفتش في أوراقها ليوقع بها متلبسه
وبعد اسابيع من المراقبه تمكن حسين من الوصول لمكان اجتماعات ندي ومجموعتها وصورهم صوت وصورة وارسلها للوزارة فعلموا بموعد لقائهم التالي الذي سيحضره شخصيه هامه من الدوله المعاديه ..
انبهر الوزير
من سرعه اداء حسين وتفوقه
المذهل ،فأمرت المخابرات بإصدار أمر القبض علي ندي وشبكتها في اليوم المزعوم فيه لقاؤهم
في ذلك اليوم كان حسين يتطلع أن يراها وهي تضع أغلال اللصوص في يديها لعل هذا يشفي قليلا من غليله
اجتمعت ندي في مكان نائي بالقرب من البحر مع شبكتها وتم المراقبه جوا وبرا
المذهل ،فأمرت المخابرات بإصدار أمر القبض علي ندي وشبكتها في اليوم المزعوم فيه لقاؤهم
في ذلك اليوم كان حسين يتطلع أن يراها وهي تضع أغلال اللصوص في يديها لعل هذا يشفي قليلا من غليله
اجتمعت ندي في مكان نائي بالقرب من البحر مع شبكتها وتم المراقبه جوا وبرا
وحتي بحرا اختبأ الجنود بين الاشجار التي كانت علي الشاطئ
مدججين بأسلحتهم فانتظروا حتي يجتمع الجميع محادثتهم تم التنصت عليها جيدا
_كل المجموعه حضرت كدا ؟
ايوا يا ندي كلنا هنا ايه الاوامر بقي
لم يصدق حسين حينما سمع صوتها خفق قلبه غيظا أراد أن يرديها قتيله بيديه
-استعدوا استعدوا
مدججين بأسلحتهم فانتظروا حتي يجتمع الجميع محادثتهم تم التنصت عليها جيدا
_كل المجموعه حضرت كدا ؟
ايوا يا ندي كلنا هنا ايه الاوامر بقي
لم يصدق حسين حينما سمع صوتها خفق قلبه غيظا أراد أن يرديها قتيله بيديه
-استعدوا استعدوا
هجوم حالا عالموقع
وهجم الجنود علي الموقع وسيطروا عليه تماما لكن الأمرلم ينته هكذا ، رصاصات قناصه مختبئين في الأعلي هاجمت الجنود فقتل منهم الكثير تبادل للنيران بين الشبكه والجنود
ندي تحمل بندقيه من أحدث طراز تصوب بها فتصيب العديد وتقتل
لمحها حسين فأمسك بسلاحه
فصوب فوهته
وهجم الجنود علي الموقع وسيطروا عليه تماما لكن الأمرلم ينته هكذا ، رصاصات قناصه مختبئين في الأعلي هاجمت الجنود فقتل منهم الكثير تبادل للنيران بين الشبكه والجنود
ندي تحمل بندقيه من أحدث طراز تصوب بها فتصيب العديد وتقتل
لمحها حسين فأمسك بسلاحه
فصوب فوهته
باتجاهها فوق صدرها واطلق النار فأصابها في مقتل فسقطت أرضا
غارقه في الدماء ملقاه علي الارض ...توقفت كل أصوات النيران واستسلم الجميع لكن حسين جلس بجوار ندي يبكي
ويتألم ......هل كان حزنا عليها
أم ندما لقتلها أم ................
تمت
غارقه في الدماء ملقاه علي الارض ...توقفت كل أصوات النيران واستسلم الجميع لكن حسين جلس بجوار ندي يبكي
ويتألم ......هل كان حزنا عليها
أم ندما لقتلها أم ................
تمت
@Rattibha
رتبها من فضلك
رتبها من فضلك
جاري تحميل الاقتراحات...