﮼أمل
﮼أمل

@Amoool_Hw

15 تغريدة 123 قراءة Nov 10, 2019
#سدوم_وعمورة
#لوط
موقع #سدوم_وعمورة قوم #لوط عذبهم باالخسف ورمي الحجارة من نار والى الان الاحجار موجودة .
زوجة #لوط عصيت الأمر فأصبحت " عمود من الملح" هذا العمود يقع في الجنوب الغربي من البحر الميت في جبال سدوم.
مستكشفين #امريكان اثريين في الاردن ليكتشفوا قرية #سدوم التي دفنت في الارض وطمرت بعد الاف السنين اكتشفوا كأن الحياة انتهت فجأه في هذه القرية وكأن كويكب ضربهم وتفتت الي احجار كثيرة ضربت القرية فأماتت من فيها ولم تبقى منهم احدا
وجدوا كميات كبيرة جدا من الاحجار غير احجار المباني
وهو مايتوافق مع ماذكره القران الكريم انه اصابهم رجزا من السماء نزل عليهم فاصابهم بحجارة من سجيل منضود كالمطر من كثرته
فجعل عاليها سافلها والغريب انهم وجدوا هذه القرية تتكون من مستويين فوق بعضهما
وتعالوا نقرا ما كتبه المكتشفون
"إلا أن كل مظاهر الحياة توقفت فجأة"
هذا الكلام قاله كوللينز في 28 سبتمبر الماضي لأول من نشر خبر العثور على آثار "سدوم" بالجنوب الأردني، وهي دورية Popular Archaeology التي أعدت تحقيقاً معززاً بصور وبيانات اطلعت عليه "العربية.نت" بموقعها،
ومنه وصل الخبر إلى وسائل إعلام عالمية ما زالت تتطرق للآن إلى مستجدات ما تم العثور عليه، ووصفه رئيس البعثة بأنه "مباني قديمة وأدوات من مدينة كبيرة جداً كانت في العصر البرونزي كانت دولة ضخمة سيطرت على كل منطقة جنوب غور بالأردن" كما قال.
تلك المدينةالدولة، التي ذكرت التوراة في "سفر
التكوين" بأن الله عاقبها بالنار والكبريت "لم تتهدم بكاملها بحسب ما كان متوقعاً" وفق ما أكده كوللينز الذي اعتبر أن ما تم العثور عليه أشبه "بكنز حقيقي في كل ما يخص علم الآثار من ناحية نشوء وإدارة مدن/دولة بين 1540 إلى 3500 قبل الميلاد"، مضيفاً أن
المعلومات عن الحياة في منطقة غور بالأردن بالعصر البرونزي لم تكن متوفرة قبل تنقيبات البعثة الأميركية، ولا وجود حتى لإشارة في معظم الخرائط الأثرية عنها بأن مدينة قديمة كانت فيها.
وشرح أن ما تم العثور عليه هو مدينة بقسمين، علوي وسفلي( كما جاء في القران جعلنا عاليها سافلها) ،
وفيها ظهر جدار من الطوب الطيني، بارتفاع 10 وعرض 5.2 أمتار. كما ظهرت بقايا بوابات لمعبد، ومثلها لأبراج، مع ساحة رئيسية، إضافة إلى موقع يبدو أنه كان مميزاً، لأنه كان مدعّماً بحمايات خاصة، وكلها منشآت تطلبت أحجاراً من الطوب بالملايين، إضافة إلى عدد
كبير من العمال" إلا أن كل مظاهر الحياة "توقفت فجأة بنهاية تنقيبات للتعرف إلى ما حدث في "سدوم" وأشار إليه القرآن بما يختلف عن التدمير بنار وكبريت، وكأن كويكباً ارتطم بالمدينة وجعل أسفلها أعلاها
ذكر القرآن وحده ما اكتشفه كوللينز بعد 14 قرناً، وهو أن "سدوم" كانت عليا وسفلى، طبقاً
لما في الآية 82 من "سورة هود"
مما يتضح من الصور حتى الآن، وهي كثيرة وتبدو فيها أوان فخارية وغيرها، فإن تدمير "سدوم" لم يكن "بنار وكبريت" وفق رواية التوراة، وإلا لظهرت آثار الحرائق على ما تم العثور عليه، ولا يبق كحل للغز إلا ما ورد بالآية
34 من "سورة العنكبوت" عما يمكن أن يكون كويكباً سقط عليها "رجساً من السماء" في إشارة إلى الفضاء، فانشطر إلى أحجار تساقطت عليها بالآلاف كالمطر، وجعلت عاليها سافلها، ثم طواها تراب الحطام أكثر من 35 قرناً.
وانظروا الى وصف استيفن كولينز للحجارة
the glaze is. Material engineers at the site said it looks like Trinitite, the substance materials such as sand turn into when subjected to a nuclear blast.
However, Collins said he isn't suggesting a nuclear blast hit the site. He doesn't know the cause, but suspects a comet strike .
هي حجارة مصقولة وكانها مصنعة هندسيا من رمال تعرضت إلى قنبلة نووية وكأن مذنب ضرب الارض
والمذنب الذي يتكلم عنه هو ما اشار القران اليه الرجز
اما الرمال التي تعرضت لقنبلة نووية فاضحت حجارة قاسية حارقة
هي ما اشار اليه القران الرجز وحجارة من سجيل ...

جاري تحميل الاقتراحات...