قرار الشركة لم يكن مقنعاً بل كان صادماً لـ "جيسون" ولزبائنه وسرعان ما تحولت إلى قصة إخبارية في عدد من القنوات الصحف الأمريكية مرتبطة بحملة مقاطعة للشرركة و ردود على الحساب الرسمي في #تويتر مما دفع الشركة لإعادة التفكير في الموضوع
ما زال البعض ناقدين لتصرف الشركة اتجاه الشاب وأن البيان والتفاعل ما جاء إلا بعد ردود الأفعال الغاضبة .. ما رأيكم أنتم ؟
جاري تحميل الاقتراحات...