15 تغريدة 25 قراءة Nov 06, 2019
الجبابرة مذهلون .
رسالة هذا #الفيديو بصوت:
"مانرجع .. لو ننتصر لو نموت". ?
#جبل_أحد
#تك_تك_التكتك
#العراق_ثار
اقرأني زين يا #كلب_الفرس #خامنئي ، عندي
كم رسالة منِّي شخصيا أنا #المرندب - وأعرف
بنسبة 110% أن جراءك تقرأ حسابي ولديّ دليل
لا يُمكن تكذيبه - لكن ليس هذا وقته.
هذا وقت كلام قد يوّعيك مع إيماني أنّ هذه
"القد" مستحيلة مع شخص غبي أحمق مثلك.
#اقرأني_زين ?
أولا ..
لا تدّعي أنني إنسان غير مهذَّب
حين أناديك بما هو فيك ويليق:
#كلب_الفرس .
لا تهمُّني أقوالك لأنني أرى و أحكم
على أفعالك - ومن يرى أفعالك
بالبشر .. لايمكن أن يناديك الا بكلب
#الفرس .
نعم نعم أنت .
ثانيا .. وهو الأهم:
إن كنت تظن أنّك سوف تنتصر على
#شعب_العراق_العظيم
فأقسم بالله العلي العظيم أنك مُخطئ .
مهما فعلت من الدنايا التي يتكرّم إنسانٌ
شريف عن القيام بها .
لماذا أقول هذا
يا #كلب_الفرس؟
أقول هذا يا #كلب_الفرس
لأن #شعب_العراق_العظيم
أذكى وأكثر عبقرية منك ومن
جرائك التي أطلقتها عليه بشهوة
النار للدم .
#الشعب_العراقي - على عظيم
شجاعته التي رآها العالم أجمع
بسلميته وهو يثور عليك وعلى
أزلامك .. داهية بعقليته وتفكيره
الجمعي بعشرات الملايين
لماذا هو داهية؟
شعب العراق داهية لأنه -ومع شجاعته-
اختار #السلمية في ثورته عليك .
هو يعرف .. رأى وتعلَّم أنك لعّاق دم ،
رآه وتعلَّمه -كما رأه العالم بأجمعه -
مما فعلت بـ #سوريا وشعبها الطيّب
#شعب_العراق_العظيم قطع عليك
طريق شرب الدم من بئر المواجهة
بالسلاح ، مع أنه يُقدِّم قتلاه الشهداء
... ومن البوادر التي نقرؤها في
رسائله عبر آلاف الفيديوهات التي
يصدِّرها شعبه -لا وزارة إعلام- بل
عبر أفراده ، صغار بالسن وكباره ،
تقول لنا ولك أنهم عن السِّلمية
في ثورتهم #لن_يحيدون
فكيف أيّها الغبيُّ الأحمق
ستنتصر على الملايين؟
هل تشعر بصداع نصفي؟
خذ لك كرتون بانادول!
يجب عليك يا #كلب_الفرس أن تُدخل
بمخيخك الأجدب أنك لن تنتصر بالقتل
بطلقات #المسيل_المخترق_للجماجم
على شعب خرج للشوارع بالملايين
نام على الأرصفة وظل يصرخ بوجهك
#برا_برا
لايعود لمنازله وبيوته عشرة أيام بلياليها!
هؤلاء شباب وشابات لهم أمهات وآباء
يسوون الدنيا عندهم!
هل تفهم؟
أردد تسميتك بـ #كلب_الفرس وأنا واثقٌ
من أنَّ قومي يتحرَّجون من تسمية شخص
بهكذا .. فما بالك بشخصٍ قدَّمته صدفٌ
لأن يقود أمّه.
ولكني أعرف -لنفسي و بمعرفتي الخاصة-
أنني محقٌّ وهم بتحرُّجهم مُخطؤون.
لماذا؟
سأقول لك ، وأرجو منهم أن يقرأون:
نحن قومٌ أهل تربية وأخلاق .
لا
ن
س
ت
ط
ي
ع
إلا أن نكون أهل تربية وأخلاق .
نحن بطول الوطن العربي وعرضه
حين وقت الكلام الرَّسميُّ الذي يُعتدُّ
به ويُحسب ، نتعالى عن نطق غير
المهذَّب - حتى وإن كان حقيقة لا
جدال فيها . وهذا من سموّ الأخلاق.
على معرفتي -من تربيتي وتعليمي-
أنَّ هذا سلمنا ، إلا أنني أقترح لقومي
البدء بـ "تسمية الأشياء بأسمائها".
كيف؟
كيف أسميك #المرشد_الأعلى
وما أنت إلا مُرشد قتل أنفس
بريئة بالملايين!
بعضها من شعبك وأغلبها
من شعوبنا؟
كيف أسميك لسنوات بـ
#الآية_العظمى وما أنت
إلا آية للدمار والتخريب
والغباء والحمق؟!
كيف أسمِّيك تسمية حكيمة
ومحترمه؟ وأنت جزمة لأفكار
وخيالات ضدٌّ للإنسان المتحضِّر!
للدبلوماسية و الدبلوماسيين حقهم
خلقا وحكمة وعلما إختيار مايُسمُّوك
لكنني بصفحتي سأكتبك #كلب_الفرس.
يقلقني هذا الأدب الجَمُّ لقومي من
#الخليج_العربي حتى #المغرب_العربي
حين يتحرَّجون من تسميّة أفعالك كما هي
حيث لا يقولون أنك استخدمت الطائفية
ليقتل الأخ في الوطن أخاه!
يعتذر المحللون -حين في عرض
حديثهم او كتابتهم- وهم ملزمون
لتوضيح فكرتهم أو رأيهم عن نطق
كلمات تصف ماتستغله أنت بخبث
لقتل الجميع: لا يسمون ماتفعله
طائفيا وعن إصرار منك!
إن لم نسمِّي الأشياء بأسمائها كما هي ،
فلن نملك ناصية خطابنا الحقيقي الذي
يُرشد تصرفاتنا .
وسيظل من اختار التسمية الكاذبة:
#آية_الله_العظمى عظيما وخيّرا
بينما هو حقيقة: #كلب_الفرس .

جاري تحميل الاقتراحات...