18 تغريدة 25 قراءة Nov 05, 2019
#الثورة_ضد_ايران
إليورا كاتز
تعتمد خطط #إيران للهيمنة الإقليمية على
اعتبارها حامية "المسلمين الشيعة" الموالين
لكن هؤلاء هم بالضبط الأشخاص الذين يقودون
الاحتجاجات الجماهيرية ضد الهيمنة الإيرانية في
#العراق و #لبنان
#العراق_ينتفض
#ساحة_التحرير
#جبل_أحد
#لبنان
#العراق
عبر الشرق الأوسط ، من #بغداد إلى #بيروت
بدأ مواطنو الدول التي كان يُعتقد أنها جزء من
محور النفوذ الإيراني في التمرد على #طهران
#العراق #جبل_أحد
#لبنان_الكرامه و #الشعب_العنيد
في مواجهة القمع الوحشي ، ثار ملايين المحتجين
#العراقيين و #اللبنانيين في حركات يقودها #الشيعة
المسلمون الذين يتحدون الروايات الطائفية المختزلة
في #ثورة ضد فساد وفشل حكوماتهم وهيمنة #إيران
على سياساتهم الوطنية .
#ساحة_التحرير
#تك_تك_التكتك
في أوائل شهر أكتوبر ، خرج #الشباب_الشيعي
في الغالب لشوارع #العراق مطالبين باستقالة
حكومتهم ورددوا شعارات مثل: "#إيران برا برا ،
#بغداد تبقى حره".
لدى الاحتجاجات العراقية قائمة طويلة من المظالم
بشأن فشل حكومة #بغداد في تحقيق "عائد سلام"
من الاستقرار والازدهار بالنظر إلى #الثروة_النفطية
للبلد التي كان من المفترض أن تصل أخيرا بعد انتهاء
الحملات الكبرى لهزيمة #داعش العام الماضي
ولكن ، ومع انتشار المظاهرات في جميع أنحاء
#العراق التي أدت إلى مواجهات عنيفة مع قوات
الأمن الحكومية ، أصبحت الاحتجاجات أكثر وضوحا
في غضبهم من #إيران وهيمنتها على السياسة
العراقية ، مما أدى إلى إحراق صور شخصيات
الزعيم الإيراني وإحراق المكاتب المرتبطة بإيران
شبه العسكرية
لدى العراقيين سبب وجيه لتحميل #طهران
مسؤولية مشاكل البلاد
في إنتخابات #العراق الأخيرة -قوات التعبئة
الشعبية- كونسورتيوم مليشيات مصطفة مع
#إيران أسسها عام 2016 #البرلمان_العراقي برز
صناع الملوك، بينما تفاوض #قاسم_سليماني
ترتيب وضع رئيس برلمان و رئيس وزراء ورئيس
في السلطة!
في اليوم التالي للاحتجاجات الأخيرة
في #العراق، توجه #سليماني إلى
#بغداد لرئاسة اجتماع مع مسؤولي
الأمن .
بعد وقت قصير من زيارة سليماني،
نشرت #قوات_التعبئة_الشعبية
قناصة في حملة وحشية ضد
المحتجين العراقيين!
في حينٍ غالبية العراقيين يشتركون بنفس إيمان
الدين الشيعي الممارس بإيران، إلا أنه بمعاقل
الشيعة في #العراق بالتحديد ترسخت الثورة ضد
حكم إيران.
بدافع مصلحة وطنية ذاتية أكثر من إيديولوجية
دينية، يحمّل محتجوا العراق المؤسسة السياسية
التي تهيمن عليها #إيران مسؤولية تدهور بلادهم
هذه المشاعر لم تتطور بين عشية وضحاها.
اندلعت الاحتجاجات العام الماضي في مدينة
#البصرة الغنية بـ #النفط ، عندما أغلقت #إيران
خط كهرباء في المنطقة ، كرر سكان البصرة
"إيران برا برا" وهم يحرقون الأعلام الإيرانية
والقنصلية الإيرانية ، ومقر المليشيات
المرتبطة بإيران
غمر عشرات آلاف العراقيين #ساحة_التحرير في #بغداد ولوحوا
بأعلام عراقية في أكبر مظاهرات مناهضة للحكومة منذ سقوط
#صدام_حسين.
في #كربلاء، في الذكرى الـ40 لحصار #السفارة_الأمريكية في
#طهران اقتحم حشد #القنصلية_الإيرانية، رفع #العلم_العراقي
بدل علم #إيران قُتل 3 برصاص #قوات_الأمن
في الجنوب ، أشعل العراقيون الساخطون النار
في العشرات من مباني "قوات التعبئة الشعبية"
(#الحشد_الشعبي) بما في ذلك المباني التابعة
لفصائل #عصائب_أهل_الحق و #بدر
أعاد العراقيون تسمية #شارع_الخميني في مدينة
#النجف المقدسة بـ "#شهداء_ثورة_أكتوبر"
المتظاهرون يبصقون على ويضربون صورا
ملطخة بالدماء للزعيم الإيراني #خامنئي
والجنرال #سليماني بأحذيتهم.
لا تُظهر الاحتجاجات أي علامات للضعف حيث
العراقيين من جميع الخلفيات يتجولون بشوارع
العاصمة بالرغم من الحملة الأمنية الوحشية
التي خلفت ما لا يقل عن 250 قتيل و 6000
جريح!
تدخل الجنرال #قاسم_سليماني مرة أخرى ،
هذه المرة لمنع إقالة #رئيس_الوزراء العراقي
#عادل_عبد_المهدي!
في الصيف الماضي ، رفضت قوات التعبئة الشعبية
الإصغاء إلى أوامر رئيس الوزراء العراقي بالاندماج في
الجيش الوطني.
بدلا من ذلك ، يواصلون فرض ضرائب غير قانونية على
نقاط التفتيش ، ويحصدون ، وفقا لأحد التقارير، ما يقدر
بنحو 300,000 دولار يوميا من الضرائب غير القانونية.
لقد قاموا أيضا بتهريب الوقود من #البصرة
وصنع الملايين من بيع الخردة المعدنية والتدخل
في الموانئ والاستيلاء على أصول الدولة!
بتشجيع من #طهران، أخذ الوكلاء الشيعة المدعومين
من #إيران صفحة من كتاب #حزب_الله اللبناني، حيث
يهيمنون على إدارات الخدمات الحكومية مثل وزارتي
#الصحة و #التعليم لإقامة تحالف من خلال رعايتهم ،
وإهمال أولئك الذين لم يتفانوا باللاهوت السياسي لـ
#إيران.
توفي #أهل_السنة في #بغداد على سبيل المثال
لأن الشيعة الذين يسيطرون على المستشفيات
والعيادات رفضوا علاج أفراد الطائفة.
رابط #التقرير كاملا هنا صدر اليوم 5 نوفمبر 2019 -
سأكمل ترجمة الجزء المتعلق بـ #لبنان غدا ان شاء الله |
The Revolt Against Iran
tabletmag.com

جاري تحميل الاقتراحات...