11 تغريدة 30 قراءة Nov 05, 2019
مجال #القيادات_الشابة .. من المجالات الحيوية والمهمة والمؤثرة في عالم الأعمال على اختلافها.. سواء الحكومية أم الخاصة أم الخيرية..
وفي الوقت نفسه، هو مجال يكتنف العمل فيه تحديات متعددة..
لكن ومن بين كل تلك التحديات؛ تأتي قضية #اكتشاف_القيادات_الشابة في مقدمتها..
لماذا؟؟..
إن #اكتشاف_القيادات_الشابة كالتنقيب في أرض مترامية الأطراف للعثور عن بذور لنباتات تمتاز ثمارها بمواصفات معينة..
ويتم التعرف على هذه النبتة المنشودة من خلال البحث في علامات معينة في تلك البذور تدل على جودة ثمار النبتة..
عملية ليست باليسيرة..!!
ويزداد الأمر صعوبة حينما نعلم أن العلامات الدالة على جودة الثمرة هي علامات ظنية وليست قطعية..
وهذا شبيهٌ بالعمل في #اكتشاف_القيادات_الشابة إلى درجة كبيرة..
لكن، وكما هو الحال مع البذرة، فإن العين الخبيرة الممارسة التي فحصت عدداً كبير من البذور، وعايشت نضج ثمار كثيرة أيضاً؛ يكون لديها القدرة على التفرس في البذور ببصيرة نافذة..!!
أيضاً فالحال كذلك في #اكتشاف_القيادات_الشابة ..
لا يمكن التعاطي مع #اكتشاف_القيادات_الشابة بسطحية تتعامل مع الأمر كتمرين ذهني ساذج يقوم على الربط بين قائمتين متقابلتين..
بحيث أن من توفرت فيه هذه السمات فهو قطعاً أحد #القيادات_الشابة ..
الأمر ليس بهذه السهولة للأسف..!!
إن السمات التي تساعد في #اكتشاف_القيادات_الشابة تختلف من شخص إلى آخر..
كما أن هذه السمات تظهر حيناً وتخبو حيناً آخر..
لكنها بمجموعها تشكل دلالة جديرة بالتنبه والعناية..
لكن، مما يعين على #اكتشاف_القيادات_الشابة القيام بتحديد السمات الأساسية التي تمثل ركيزة أساسية في تكوين #القيادات_الشابة في المستقبل وتشكل حجر الزواية في خصوصيتها في مستقبلها..
وبالعودة إلى مثال البذور والثمار السالف ذكره، يمكن لنا تطبيق هذه الآلية للنجاح في #اكتشاف_القيادات_الشابة بدرجة أكثر دقة..
يتم #اكتشاف_القيادات_الشابة من خلال تتبع عدد من القيادات المعاصرة الفعالة، وتحليل سماتها البارزة في مراحل مبكرة من أعمارها.. ورصد تكرار تلك الصفات لدى العديد من القيادات..
ثم تحليل مدى تأثير هذه السمات على أدائها القيادي الحالي..
للوقوف على السمات الأكثر تأثيراً..
تلك السمات المكتشفة يمكن أن تكون كالكشاف الذي يساعد في #اكتشاف_القيادات_الشابة بشكل أكثر وضوحاً..
بشرط وجود الخبير الحاذق الذي يمتلك الأدوات التي تمكنه من التأكد من وجود هذه السمات..
بطبيعة الحال؛ فإن عملية #اكتشاف_القيادات_الشابة ليست مجرد إجراءات متوالية يظهر بعدها منتج مضمون..!
بل هي تفاعلات مترابطة ومتداخلة تصب في نهايتها إلى نتيجة مأمولة محتملة..

جاري تحميل الاقتراحات...