ما الدور المتوقع الذي سوف تلعبه #المملكة_العربية_السعودية في #الذكاء_الاصطناعي على المستوى العالمي؟
—————
سوف أُناقش إجابة هذا السؤال في التغريدات التالية.
—————
سوف أُناقش إجابة هذا السؤال في التغريدات التالية.
لابد أولاً أن نُفرّق بين نوعين مهمين من #الذكاء_الاصطناعي :
1) الذكاء الاصطناعي العام (القدرة على محاكاة ذكاء وقدرات الإنسان -أو أعلى من ذلك- في شتى المجالات).
2) الذكاء الاصطناعي الخاص (القدرة على محاكاة ذكاء وقدرات الانسان -أو أعلى من ذلك- في مجال واحد فقط).
1) الذكاء الاصطناعي العام (القدرة على محاكاة ذكاء وقدرات الإنسان -أو أعلى من ذلك- في شتى المجالات).
2) الذكاء الاصطناعي الخاص (القدرة على محاكاة ذكاء وقدرات الانسان -أو أعلى من ذلك- في مجال واحد فقط).
في الحقيقة أن جزءًا كبيراً جداً من تطبيقات #الذكاء_الاصطناعي التي نُشاهدها ونستخدمها في حياتنا اليومية يندرج تحت الذكاء الاصطناعي الخاص؛ وهذا يعود للاهتمام الكبير الذي تُوليه أغلب الشركات اتجاه هذا النوع.
ومن أسباب هذا الاهتمام:
1)الشركات لها أهداف محددة وتعمل في مجالات معينة وتستهدف عينات واضحة
2)سهولة وسرعة تحقيق أعلى درجات النجاح في #الذكاء_الاصطناعي الخاص بتكلفة مالية معقولة على المدى البعيد
3)العزوف عن دعم الذكاء الاصطناعي العام لتكاليفه الباهظة والتي تستمر على المدى البعيد
1)الشركات لها أهداف محددة وتعمل في مجالات معينة وتستهدف عينات واضحة
2)سهولة وسرعة تحقيق أعلى درجات النجاح في #الذكاء_الاصطناعي الخاص بتكلفة مالية معقولة على المدى البعيد
3)العزوف عن دعم الذكاء الاصطناعي العام لتكاليفه الباهظة والتي تستمر على المدى البعيد
لذلك، لم يجد #الذكاء_الاصطناعي العام اهتماماً من الشركات لعدم وجود المسوغات المقنعة لخوض هذه التجربة. وسوف يبقى اهتمام الشركات هكذا طالما أن المعطيات الأساسية لم تتغير في المستقبل، ومما لاشك فيه أن هناك شركات ضخمة سوف نستثنيها في هذا الطرح.
فمثلاً، شركة Google لديها قدرات حاسوبية فائقة السرعة وكنز هائل من #البيانات عن مستخدمي خدماتها في شتى أقطاع العالم، وهذا يجعلها مهيئة لخوض أي تجربة جديدة، لكن الشركة تبقى شركة في نهاية الأمر ولها اهتمامات واضحة وسيادة محدودة مقارنة باهتمامات وسيادة الحكومات.
لكن إذا أمعنا في موضوع الاهتمام بـ #الذكاء_الاصطناعي العام من وجهة نظر الحكومات، فسوف نجد أن الحكومات:
(1) لديها أهداف متعددة وتعمل في مجالات مختلفة وتستهدف فئات غير متجانسة على جميع الأصعدة المحلية والدولية.
(1) لديها أهداف متعددة وتعمل في مجالات مختلفة وتستهدف فئات غير متجانسة على جميع الأصعدة المحلية والدولية.
(2) تملك القدرة على الدعم المالي المستمر من أجل تحقيق أهدافها الاستراتيجية على المدى البعيد.
(3) لديها هاجس السيادة العالمية في #الذكاء_الاصطناعي وتعمل بشكل مستمر على نيل تلك السيادة.
(3) لديها هاجس السيادة العالمية في #الذكاء_الاصطناعي وتعمل بشكل مستمر على نيل تلك السيادة.
لذلك، نجد أن هناك تنافس مستمر بين الحكومات في تمكين #الذكاء_الاصطناعي العام من أجل تحقيق السيادة في #الفضاء_السيبراني. والمتأمل في تاريخ الذكاء الاصطناعي يجد أن الحكومات قد وضعت اللبنات الأولى للذكاء الاصطناعي من خلال الدعم المالي للمؤسسات الأكاديمية والبحثية وللشركات الخاصة.
فعلى سبيل المثال، الولايات المتحدة الامريكية والصين تضخ مليارات الدولارات دعماً لتقنيات وحلول #الذكاء_الاصطناعي العام من أجل الوصول لمرحلة السيادة في مجال #الذكاء_الاصطناعي.
ومن ذلك المنطلق، أعطى الملك سلمان وولي عهده الأمين -حفظهما الله- الاهتمام الأكبر لهذا الجانب من خلال إنشاء #الهيئة_السعودية_للبيانات_والذكاء_الاصطناعي وقاموا أيدهم الله بدعمها تمهيداً لدخول المملكة في المنافسة العالمية وإيصالها لمصاف الدول المتقدمة في هذا المجال.
ولتحقيق ذلك، هناك أربع ركائز رئيسية يُستحسن العمل عليها لتسريع عجلة التقدم في هذه المنافسة -من وجهة نظري الشخصية- وهي كما يلي:
1) مساهمة #القطاع_الخاص.
2) الفكر الابداعي.
3) مجتمعات #تقنية متكاملة.
4) امتلاك #البيانات.
وسوف نوضح كل ركيزة في التغريدات التالية.
1) مساهمة #القطاع_الخاص.
2) الفكر الابداعي.
3) مجتمعات #تقنية متكاملة.
4) امتلاك #البيانات.
وسوف نوضح كل ركيزة في التغريدات التالية.
1) مساهمة القطاع الخاص:
الدعم المالي من الحكومات لوحده ليس كافيا طالما أن القطاع الخاص لا يتبنى ويساهم في خطط الحكومات الاستراتيجية. #امريكا تمتلك أعظم الشركات التقنية في مجال #الذكاء_الاصطناعي ولكنها تعمل باستقلالية تامة في الدرجة الأولى ومساندة للحكومة في الدرجة الثانية.
الدعم المالي من الحكومات لوحده ليس كافيا طالما أن القطاع الخاص لا يتبنى ويساهم في خطط الحكومات الاستراتيجية. #امريكا تمتلك أعظم الشركات التقنية في مجال #الذكاء_الاصطناعي ولكنها تعمل باستقلالية تامة في الدرجة الأولى ومساندة للحكومة في الدرجة الثانية.
بينما في #الصين، نجد أن أغلب الشركات التقنية تعمل حسب أجندة الحكومة الصينية في الدرجة الأولى مما سرّع من عجلة التقدم في جانب #الذكاء_الاصطناعي في الصين. فأمريكا تتفوق بعدد المستثمرين ولكن الصين تتفوق بإجمالي قيمة الاستثمارات.
2) الفكر الابداعي:
الابداع في العنصر البشري ركيزة مهمة لا يمكن الاستغناء عنها، ويندرج تحتها تطوير المناهج التعليمية والتدريبية، وبناء #المراكز_المهنية المتخصصة، وتطوير القدرات البشرية لمواكبة #التحول_الرقمي الذي نعيشه.
الابداع في العنصر البشري ركيزة مهمة لا يمكن الاستغناء عنها، ويندرج تحتها تطوير المناهج التعليمية والتدريبية، وبناء #المراكز_المهنية المتخصصة، وتطوير القدرات البشرية لمواكبة #التحول_الرقمي الذي نعيشه.
فالولايات المتحدة الامريكية متفوقة في هذا المجال لامتلاكها أكبر #الجامعات التقنية ورواد #الذكاء_الاصطناعي في العالم وأيضا لوجود سياسة الهجرة المفتوحة لاستقطاب الكفاءات العالية من أنحاء العالم.
ولقد تعلمت #الصين الدرس وبدأت العمل في السنوات الأخيرة على تطوير مناهجها التعليمية والتدريبية ابتداءً من الصفوف المبكرة وبناء #جامعات و #مراكز_مهنية متخصصة لمواكبة #التحول_الرقمي.
3) مجتمعات تقنية متكاملة:
بناء مجتمعات تقنية متعاضدة تشارك فيها جامعات تقنية ومراكز بحثية وقطاعات حكومية وشركات خاصة نحو بيئة تقنية متكاملة ذات إنتاجية عالية وجودة متفوقة. وقد يكون وادي السيلكون أكبر مثال على هذه المجتمعات التقنية المتكاملة والذي جعل لأمريكا السبق في هذا المجال.
بناء مجتمعات تقنية متعاضدة تشارك فيها جامعات تقنية ومراكز بحثية وقطاعات حكومية وشركات خاصة نحو بيئة تقنية متكاملة ذات إنتاجية عالية وجودة متفوقة. وقد يكون وادي السيلكون أكبر مثال على هذه المجتمعات التقنية المتكاملة والذي جعل لأمريكا السبق في هذا المجال.
4) امتلاك #البيانات:
البيانات للذكاء الاصطناعي هي بمثابة الماء للإنسان، فبدون البيانات لن يكون هناك ذكاء اصطناعي. وكلما زادت البيانات ذات الجودة العالية أصبحت الشركات والحكومات قادرة على الابداع في بناء تقنيات #الذكاء_الاصطناعي.
البيانات للذكاء الاصطناعي هي بمثابة الماء للإنسان، فبدون البيانات لن يكون هناك ذكاء اصطناعي. وكلما زادت البيانات ذات الجودة العالية أصبحت الشركات والحكومات قادرة على الابداع في بناء تقنيات #الذكاء_الاصطناعي.
وعلى سبيل المقارنة، فإن عدد سكان #الصين الهائل وقوانين #الخصوصية الغير صارمة منحت مطوري تقنيات #الذكاء_الاصطناعي في الصين تفوقاً ملموساً على نظرائهم في أمريكا. وهنا نؤكد أن تنفيذ #التحول_الرقمي بشكل متسارع وفتح قنوات تقنية تخدم العالم الخارجي سوف يزيد من امتلاك البيانات.
ونحن في المملكة العربية #السعودية ولله الحمد، قد قطعنا شوطاً طويلاً في العمل على تحقيق بعض أهداف هذه الركائز، وكُلنا أمل في #الهيئة_السعودية_للبيانات_والذكاء_الاصطناعي بالتعاون مع القطاعات الأخرى للعمل على تطوير مخرجات هذه الركائز ونقلها إلى مستويات تتوافق مع أهداف #رؤية_2030
جاري تحميل الاقتراحات...