Hussein noor 👷🏿‍♂️📐
Hussein noor 👷🏿‍♂️📐

@hssnoo

11 تغريدة 258 قراءة Nov 05, 2019
تجربة #الغربة من اهم تجارب اي إنسان وغالبا ماتكون شرارة الحقيقة التي تصنع اعظم البشر .
مبدعًوا الديانات كلهم خرجوا من بيئتهم وعادوا اليها وحتى الفلاسفة وعظماء العلم والمخترعين .
لكن مابعد الغربة هي ماتجعل من تجربة الغربة مفيدة حقًا !
لكن المغترب العائد سيمر بدائرة او مراحل بعد عودته ، مراحل تضرب نفسيته فإما يخرج من هذه الدائرة وهو بحال افضل او يصبح للاسوأ .
١- مرحلة النجم :
حينما تعود ستعامل لمدة معينة كنجم فأنت الغائب الذي عاد بالقصص والكل مشتاق لرؤيتك من جديد
وهذه المرحلة لن تدوم طويلا !
٢- مواجهة التوقعات العالية:
غالبا الأهل يتوقعون السيناريو الافضل وتكون متهما في حال عدم تحقيقه ..
هذا الاتهام قد لا يكون صريحًا ولكن سيكون ملموسًا في الحياة اليومية ..
ستجد ان رغبة الأهل بجعلك سبورة إنجازات ومباهاة أمام الاخرين تفرض عليك قيودًا متنوعة !
٣-مقاومة الواقع :
غالبا حينما تعود لبيئة تركتها منذ مدة ستجد الناس يتعاملون معك بشخصيتك القديمة ولن يفهموا مقدار التغيير الذي حدث لك ..
من السهل ان تمثل في بادئ الأمر ولكن الأمر سيتطور لكراهية لهذه البيئة التي تجبرك على ان لا تكون انت !
حينها ستنعزل وتبدأ في قتل الوقت الذي تقضيه في هذه البيئة اما بالعمل الشاق او بتطوير الذات وستنغمس في ذلك ليس رغبة في تطوير ذاتك بل ردة فعل على المجتمع ومحاولة للاستفادة من الوقت الذي تقضيه بينهم بأفضل طريقة ..
فترة مقاومة الواقع فترة سيئة نفسيا ولكن على المدى البعيد مفيدة للفرد
٤- كراهية الذات :
عقل الانسان لم ينمو ويتطور كثيرا منذ ان كان الانسان صيادا ولم يعرف الحضارة الى اليوم بقي العقل كما هو !
فالإنسان سابقًا كان يخاف ان يترك لوحده لان ذلك يجعله عرضة للمخاطر ولذلك يستجيب العقل لمثل هذه المواقف كما يستجيب لوجود تهديد فعلي
فان كنت تشعر بعدم انتمائك للمكان وتقلص مساحة حريتك وتعاني ماديًا فالجسد سيستجيب لكل هذا مثل مايستجيب لهجوم نمر عليك !
عقلية الكر والفر مهمتها الحفاظ علينا احياء باي طريقة ولا تميز بين خطر حقيقي او نفسي !
لذلك يشعر الفرد بالتعب بشكل دائم ويأنب نفسه على ذلك
٥-التصالح مع الواقع :
ويحدث ذلك حين تتقبل انك جديد على هذه البيئة وعليك البناء من الصفر ، فتبدأ بإعادة هيكلة أصدقائك ومحيطك وتبني علاقات تناسبك وتعود لتكون فاعلا في محيطك وتعود لاهتماماتك شيئًا فشيئًا ..
٦- الإنجاز :
العيش بعيدا عن الأهل يكسبك شعور المسؤولية والمرونة أمام المشكلات وهذه ميزة تتفوق بها على من حولك لذلك ما ان تتصالح مع الواقع وتضع أهدافك بشكل شخصي حتى تجد ذاتك تصل اليها ..
فالصعوبات تمرن النفس والشخصية لتصبح اقوى تمامًا كالجسد والرياضة
اخيرا من الطبيعي ان تشعر باختلافك عن بيئة تركتها ومن الطبيعي ان تكتئب خاصة اذا انتقلت من العيش في دولة متطورة لدولة اقل منها كمن ينتقل من المدينة للقرية !
وكلها مراحل طبيعية فالمغترب بعودته يغلق فصلا من حياته ويبدأ اخر وهذا شعور يشابه اليوم الثاني بعد فقدان الوالدين او احدهما
وأفضل مايعين الشخص في هذه الفترة هي الكتب ككتاب "قلق السعي الى المكانة" او "البطل بالف وجه " حيث يعينان على اكتشاف مالذي يجعلك تشعر بطريقة سيئة حول نفسك ...

جاري تحميل الاقتراحات...