كوكب الكُتب 📚
كوكب الكُتب 📚

@zez_book

9 تغريدة 72 قراءة Nov 03, 2019
الإنسان المهدور.?
للكاتب/ مصطفى حجازي.✒
عدد الصفحات/ 347
دار النشر/ المركز الثقافي العربي.
يُقدم الدكتور مصطفى حجازي في كتابه ألوان هدر الإنسان في العالم العربي، دراسة تحليلية نفسية اجتماعية.
أسفل هذه التغريدة سأضع اقتباسات من الكتاب.??
وقد يكون أحد أسباب تجنب علماء النفس العرب لولوج حلقة بحث القضايا المجتمعية الكبرى والشائكة بالضرورة ، تعاظم نظام المحظورات الذي ما انفك يتفاقم في عالمنا العربي ، والذي يضرب بالتحريم أي مقاربة تحاول الكشف عن أمراضنا الاجتماعية الكيانية .
-أما الهدر العام فهو ذاك الذي يطال شرائح كبري من الناس ، أو حتى مجتمعات بأكملها .
-ومن ضمن الهدر العام يأتي نهب القلة للثروات والخيرات وحرمان الغالبية منها ودفعها إلى المستوى النباتي ( توفير رمق العيش ) من الوجود .
-حيث يصل التدهور إلى حد العيش على مستوى الآلة البيولوجية المحضة ،ويكون الإنسان سعيداً أو يعتبر ذاته محظوظاً ، إذا توفر له ما يقيم الأود ، وما يضمن السلامة في حدودها الدنيا . ندخل هنا في حالة الانكسار الكياني حيث يصل الهوان بالكيان إلى مستوى الشيء الذي يمكن ممارسة أي شيء عليه .
- ذلك أن الهدر يتوالد تماماً كالقهر : كل مقهور سوف يقهر من هم دونه لا محالة حين تتاح له الفرصة . وكل ضحية لتسلّط ما سيعيد إنتاج هذه التسلط من خلال تسلطه على ضحاياه الأضعف منه . وكل إنسان مهدور سيهدر ما عداه من ناس ومؤسسات وموارد.
-الناس أداة المستبد يزج بهم في الحروب،أو يستخدمهم للترويج لعظمته وعلو شأنه ، في مختلف عمليات التبجيل والتطبيل والتزمير والإشادة بقدراته الخارقة.أبرز مثل على ذلك توظيف أقلام المثقفين والإعلاميين في تمجيده وخوض المعارك ضد خصومه،أو من يتطاول على التشكيك بعلو مقامه أو قيادته الفذة .
-أنت مقبول وتحظى بالرعاية والحماية ، ويمكن أن تنال حظك من الغنيمة بمقادر رضوخك للعصبية والولاء لها . وإذا لم تفعل فأنت غير معترف بك ، بل تكون في أغلب الأحوال معرضاً للنبذ والاستبعاد والإقصاء عن الفرص والحقوق ومحروماً من الحماية .
- لا يجوز نقد ما اتخذ طابع التقديس. فأي نقد ولو جزئي يتخذ دلالة التشكيك بالكيان الكلي من قبل أصحاب النفوذ والشوكة في العصبية ، ولا بّد من قمعه وإرجاع العضو إلى
« الحظيرة » ، كما ترد الكباش الضائعة.وهكذا تتحول الحياة إلى الخضوع والانقياد مع ما يرافقهما من مراوغة وكذب وتجميل ،
-هناك أولئك الذين لا ينتمون إلى عصبية ، وليس لديهم من مرجعية سوى كفاءتهم وأدائهم . يتعرض هؤلاء للتهميش والبقاء خارج اللعبة ، وبالتالي يتعرضون للعديد من ألوان الهدر لمكانتهم وكفاءتهم ومعنوياتهم ، بشكل واسع الانتشار .

جاري تحميل الاقتراحات...