علاوة على ذلك يرى بعض الدارسين أن السؤال غير مطروح للنقاش أصلا،فيتساءل فيرجسون هل المتحدث الأصلي للغة الأم سؤال مطروح على اللغوي أم هو أسطورة أو خرافة (myth)؟أي لا يوجد ما يمكن أن نصفه بالمتحدث الأصلي لأي لغة.
#سلسلة_الوعي_اللغوي #اللسانيات_التطبيقية #اللغة_العربية #مقتطفات_بحثية
#سلسلة_الوعي_اللغوي #اللسانيات_التطبيقية #اللغة_العربية #مقتطفات_بحثية
كما يرى راجاقوبلان أن أسطورة التحدث الأصلي (myth of nativity) ومثلها التحدث الأصلي الخالص (pure native) ليستا بعيدتين عن العرق الخالص (pure race)؛ بل هما جزء من هذه الخرافة.
لعلنا نلاحظ هنا المقاربة الناقدة
لعلنا نلاحظ هنا المقاربة الناقدة
على أية حال سنتجاوز هذا الموقف المتطرف إلى المواقف الأخرى التي حاولت تحرير المصطلح في ضوء نسبية المفاهيم وعدم الاتفاق على أي مفهوم علمي آخر. فيمكن لنا أن نعرج على التدرج في قبول المصطلح من قبوله وتحديده (كما هو عند اللسانيين كتشومسكي واللسانيين الاجتماعيين) على ما في التعريفات من
على ما في التعريفات من تأرجح ما بين القبائل (اجتماعي) والأشخاص (نفسي)، إلى وضع محددات ومواصفات للمفهوم إلى استخدام مصطلحات رديفة أخرى . فهذه ثلاثة مواقف بشكل تقريبي حاولت استقراءها من الأدبيات لتوضيحها للقارئ العربي.
ولتصور حجم الإشكال في التعريف يمكن لنا أن نتصور المفاهيم التالية على طرفي طيف متواصل:
متحدث أصلي -----------------------غير المتحدث الأصلي
ويقع بين هذين الطرفين المتقابلين المصطلحات التالية:
المكتسب ثنائي اللغة، المتعلم بعد البلوغ ثنائي اللغة، شبيه المتحدث الأصلي... وسنعود إلى
متحدث أصلي -----------------------غير المتحدث الأصلي
ويقع بين هذين الطرفين المتقابلين المصطلحات التالية:
المكتسب ثنائي اللغة، المتعلم بعد البلوغ ثنائي اللغة، شبيه المتحدث الأصلي... وسنعود إلى
جاري تحميل الاقتراحات...