جميعنا نعلم قصتها الشهيرة التي ذُكرت في القرآن مع النبي سليمان ، لكننا لا نعلم شيئاً عن حياتها أو ولادتها وهو ما سأحكيه لكم
فجأة ظهر له رجل من اهل تلك المدينة فسلم عليه ورحب به ثم قال له الملك هدهاد : ما هذه المدينة ؟ ومن ساكنها ؟
ثم قال له ملك الجن بدهاء : هل عرفتها ؟ فأستنكر الملك ذلك بشدة وقال لم ارها في حياتي من قبل ! فضحك ملك الجن وقال بأنها الغزال الذي أنقذها من الذئب وان ذلك مكأفاه له
يقال في التفاسير بأنها كانت على هيئة غزال وكما هو معروف فأن الذئب يستطيع قتل الجن والشياطين ، كانت تلك الفتاه تسمى بـ بلقمة بنت شيصبان
اخبره ملك الجن ان يذهب ويجمع أهله و ملوك قومه ليشهدوا إملاكها ويحضروا وليمتها وأن ميعاده الشهر القادم
وزفت الى الهدهاد زوجته بلقمه ابنة اليلب بن صعب بنت شيصبان ملك الجن واذن الهدهاد لعشيرته بالانصراف وأصبح ذلك القصر دار مملكته
بعد تولّيها عرش مملكة سبأ، استنكر قومها هذا الأمر، وقابلوه باستياءٍ وازدراء، وقد وصلت أصداء هذا النفور من قِبل قومها إلى خارج حدود المملكة، الأمرُ الذي أثار جَشع وطمع الطامعين في الاستيلاء على المملكة، من بينهم الملك عمرو بن أبرهة
وبينمت يتناول الأقداح منها نالت منه وقتلته بفطنتها ودهائها، واستعادت شعبيتها ومملكتها المسلوبة منها بعد تلقين قومها الدرس...
خلال فترة حكمها ، أصبحت المملكه من اقوى الممالك الاتحادية التي ظهرت في اليمن القديمة ، كان عصرها شديد الازدهار والرخاء .
انتهى ، رايكم بالقصة ؟ 🖤
جاري تحميل الاقتراحات...