▪ *أدب علماء النحو والبلاغة مع الحقِّ سبحانه :*
اختار بعض علماء اللغة والنحو مسلكاً في الإعراب ، عدلوا فيه عن المشهور من لفظ الإعراب ؛ تأدباً مع الله عز وجل ومع كتابه ، وإجلالاً لكلام الله واحتراماً لهُ وملازمة الأدبِ معه .
اختار بعض علماء اللغة والنحو مسلكاً في الإعراب ، عدلوا فيه عن المشهور من لفظ الإعراب ؛ تأدباً مع الله عز وجل ومع كتابه ، وإجلالاً لكلام الله واحتراماً لهُ وملازمة الأدبِ معه .
• وهذه بعض الأمثلة :
١) - في نحو قوله تعالى :
*( خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ ) *
قالوا : 'خُلِق' فعل ماضٍ مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعله'، بدلاً من 'مبنيّ للمجهُول' .
١) - في نحو قوله تعالى :
*( خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ ) *
قالوا : 'خُلِق' فعل ماضٍ مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعله'، بدلاً من 'مبنيّ للمجهُول' .
٢) - وفي نحو قول :
*( واتَّقُوا اللهَ )*، وَ *( أستغفر اللهَ )*، وَ *( سألتُ اللهَ )*
قالوا : اسم الجلالة منصوبٌ على التعظيم ، بدلاً من مفعول به .
*( واتَّقُوا اللهَ )*، وَ *( أستغفر اللهَ )*، وَ *( سألتُ اللهَ )*
قالوا : اسم الجلالة منصوبٌ على التعظيم ، بدلاً من مفعول به .
٣) - وفي نحو قوله تعالى :
*( اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ) *، وَ *( رب اغفر لي )*
قالوا : اهدنا / اغفر : فعل طلب / دُعَاءٍ ، بدلاً من فِعل أمر .
٤) - ونحو :
*( لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ ) *
قالوا : اللام للدعاء ، بدلاً من لام الأمر .
*( اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ) *، وَ *( رب اغفر لي )*
قالوا : اهدنا / اغفر : فعل طلب / دُعَاءٍ ، بدلاً من فِعل أمر .
٤) - ونحو :
*( لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ ) *
قالوا : اللام للدعاء ، بدلاً من لام الأمر .
٥) - ونحو :
*( ربنا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ) *
قالوا : ( لا ) حرف دعاء ، بدلاً من لا الناهية .
٦) - وقالوا : إنَّ *« عسى »* من الله سبحانه تُفيد التحقيق ، بدلاً من الترجي .
*( ربنا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ) *
قالوا : ( لا ) حرف دعاء ، بدلاً من لا الناهية .
٦) - وقالوا : إنَّ *« عسى »* من الله سبحانه تُفيد التحقيق ، بدلاً من الترجي .
٧) - ومن ذلك التَّورعُ من القول في حرفٍ من القرآن إنه حرفٌ زائد ، كقوله تعالى :
*( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ )* فالكافُ صلةٌ أو حرف توكيدٍ .
*( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ )* فالكافُ صلةٌ أو حرف توكيدٍ .
قال ابن هشام :
" وينبغي أن يَجتنبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى *" إنَّـه زائـد "* ، لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له ، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك ".
ومنعوا تصغير أسماء الله عز وجل وصفاته الحسنى .
" وينبغي أن يَجتنبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى *" إنَّـه زائـد "* ، لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له ، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك ".
ومنعوا تصغير أسماء الله عز وجل وصفاته الحسنى .
نقل ابن حجر في الفتح :
" لا يجوز تصغير اسم الله إجماعاً ".
وممن سلك هذا المسلك في التأدب مع الله وتوقيره في الإعراب : ابن مالك وابن هشام والطبري والآثاري والأزهري وغيرهم .
رحمهم الله و اجزل مثوبتهم
" لا يجوز تصغير اسم الله إجماعاً ".
وممن سلك هذا المسلك في التأدب مع الله وتوقيره في الإعراب : ابن مالك وابن هشام والطبري والآثاري والأزهري وغيرهم .
رحمهم الله و اجزل مثوبتهم
جاري تحميل الاقتراحات...