❤️مرحلة مابعد البكالوريوس: في هذه التغريدات تبدأ أحداث من نوع جديد، معظم التغريدات تسيطر عليها روح الكوميديا بسبب المفارقات بين(ع) وباقي الرجال الذين مروا في حياتي.
تخرجت من الجامعة وغادرتها قبل أن يعود(ع) إليها، ترشحت للإعادة وكنت بإنتظار الحصول على رقم وظيفي، وفي هذه الأثناء تنقلت للعمل في أماكن متفرقة، كان الإكتئاب ملازماً لي وفي أحيانا كثيرة كان يضرب بظلاله بقوه على حياتي فأترك الوظيفة بلا رجعه، فكرت بأني قد أكون بحاجة لإستشارة نفسية.
لم تكن تنقصني المعرفة بأمور النفس ولا المشاكل بأنواعها، لكن كنت أريد ان أسمع رأياً محايداً في الموضوع فالإنسان لايستطيع أن يكون محايداً أو موضوعياً مع نفسه غالب الوقت، حجزت موعد إستشارة نفسية عند مستشار غير سعودي، سردت له تفاصيل حياتي وفي المقابلة الثالثة بدأ يتقرب إلي?
تعجبت من كثرة إطراءه وأعتقدت أنه يحاول رفع روحي المعنوية فقد يكون وصله شعور البطة السوداء، ولكنه استمر في اطراءه وسألني سؤال مقزز؟ كيف استعطتي إغواءه؟ وقال أنه يشعر بنفس الشعور، اقترب مني وأمسك بيدي وأخبرني بأنه يحبني! نزعت يدي منه وهربت وشعرت أني كنت بالنسبة له جائعة ورخيصة!
حاول الإعتذار مراراً لأنه يعلم أنه ارتكب خرق أخلاقي في مهنته ولكن لم أسامحه ولم ارجع إليه مرة أخرى، فضلت بعدها التعامل مع نفسي وملأت وقت فراغي بحيث أنه لم يتبقى لي وقت أفكر به بشيء!
كنت أرى بعض البنات في محيطي يتقلبن بين العلاقات العاطفية، ينهين علاقة ويبدأن بأخرى، وأحياناً يكون لدى الواحدة منهن أكثر من طرف بالعلاقة وغالباً بطل القصة المبتذلة هو المال والهدايا الثمينة، لايمكن أن يكون حُب بل عبث ولم تكن هذه العلاقات تستهويني رغم تواجدي في هذا المحيط غالباً.
كانت العروض والمحاولات تتوالى منهم ولكن كان هدفي واضحاً ومحدداً، لا أريد رجل آخر في حياتي غيره ورغم أنه كان غائباً إلا أنه فعلياً كان حاضراً في تفاصيل حياتي، أحياناً كنت أكلمه بالمرآة وأحياناً كنت أمد يدي له برغم أنه لم يلمسها يوماً.
توقعت أني قد تعافيت منه واكتشفت أني جعلته معياراً للرجال الذين قد ارتبط بهم،جاء العريس الأول ولم يكن مميزاً وكان من خارج الرياض، وكنت وقتها التحقت ببرنامج الماجستير في ورفضت بهذه الحجة، لكن صُدمت بمحاولات إجباري على هذا الزواج عمداً لإبعادي عن الرياض! مازال هاجس رجوعه يرعبهم.
وتوالى العديد منهم وبعضهم كانوا من أقرباء أمي وأبي، معظمهم ان لم يكن جميعهم من خارج الرياض، لم يستطيعوا إجباري رغم محاولات أخي العنيفة لتزويجي وربما عرفوا أني مجنونه ولا شيء لدي لأخسره! كنت أرغب ان اكون قريبة منه فقط وجاء العريس الذي اعتقدوا أنه لايرد!
أعتقد أنه لن يمر علي شخص في حياتي أكثر صعوبة في التعامل معه مثله! واعتقد بدرجة كبيرة أنه مريض أو ربما كانت المشكلة في تفاعل شخصيتي معه، كنت قطعت على نفسي عهد بالمحاولة ولكنه لم يترك فرصة لي، كان في محل ثقة من أسرتي ولم يكن لديهم مشكله في أن يقوم بتوصيلي أحياناً في وقت فراغه.
من هنا بدأت افهمه، كان نموذج للرجل السعودي المعتل قيمياً، كان غيور بشدة وشكاك، لايعجبه أن ألبس الإكسسوارات ولا أن أستخدم الكحل ويطلب مني غلق عباءتي جيدا، كان يكثر من أسئلة وين رحتي ووين جيتي وليش تأخرتي بالرد؟ وليش تيلفونكم مشغول؟ ومن سمح لك ترمين الزبالة؟
كان يتباهى بنفسه كثيراً وبأنه ذكي ومحل إعجاب الكثير من البنات رغم أني أشك بذلك?كان الحقيقة مشغول ومتوتر دائماً، وبإختصار مقرف! قال لي مره: عيونك حلوووه قلت له أدري بدون شعور، قال لي وش قصدك؟ كان دائماً يشعر ان فيه سر في حياتي وفي الواقع كان ذكي وكان معه حق!
كان كريم مادياً رغم أني لا أطلب منه شيء ولا أحب الهدايا، في احدى المرات أطلت النظر في وجهه وكأني أقارنه ب(ع) وسألني:" ليش تناظريني كذا؟تكررت اللقاءات وأنا اعتقد ان لديه الكثير من العلاقات النسائية والغريب أن لم أكن مهتمة. ومع ذلك كان يحاول النبش وراءي وكأنه يشعر بشيء!
وحصل بالصدفة ان كان لديه تدريب بمستشفى الشميسي وقلت له بأني أحب هذا المكان جداً وأرغب في الذهاب إليه، وقتها شعرت بأن الريبه لديه تحولت إلى يقين وقال لي: "وش الذكريات اللي تحبينها هناك" لم أرد عليه ولكن دمعت عيوني وبدأ يقسم أني أخفي عنه شيء! سكت وغير الموضوع وقال لي نتكلم بالليل!
أصيب بصدمة قوية وقال لي: كنت حاس أنك كذابة وأنك تخبين شيء، كان ودي أقولك لأجل عين( أمي) تكرم مدينه لكن ما أقدر، أنا انسان شكاك ومشغول وما راح نرتبط برغم أني حبيتك?طبعاً أمي أقامت القيامة في المنزل رغم أنها ماتعرف التفاصيل لكن قالت لي: فشلتيني مع أختي حسبي الله عليك.
ابن خالتي اليوم استشاري ولديه حساب في تويتر ومتزوج وأولاده أطول منه? وماودي أقولكم بأي مستشفى عشان ماتبدون تحسون ان احداث القصة خيالية?
كنت أعرف أني لم اتجاوز رحيل(ع)،لقد أعطاني الكثير من الحُب حتى أدمنته،نشوة الحُب لم أستطع أن أصلها مع غيره، كان ابن خالتي(س) كأنه يؤدي واجباً عليه في الخطبة والزواج، وأنا على يقين أنه يعيش الحُب مع امرأة أخرى ويتزوج غيرها هذا هو الواقع،كل مايريد التأكد منه أنه يستطيع اخفائي جيداً
بينما قمة الهوى عند(س) هي قبلة " يمطخها" بأذني قبل ان يغلق الهاتف، كان يكرر الكلمات بشكل قهري مثلاً يبغى يسأل ليش؟ يظلي يقول ليش ليش ليش ليش ليش ليش؟
اوكي اوكي اوكي اوكي؟
يناديني يابنت الناااااااس، كانت معظم قصصه عن أسنانه يوم يقلعها ويربطها بالخيط وهو صغير??
اوكي اوكي اوكي اوكي؟
يناديني يابنت الناااااااس، كانت معظم قصصه عن أسنانه يوم يقلعها ويربطها بالخيط وهو صغير??
كانت معظم أحاديث(س) عن حوادث الطواريء المقززه وظل يوم كامل يضحك على ضابط طلعوا من مكوته مفك! الحياء الذي كان يمتاز به(ع) افتقدته في (س) رغم أني شخصياً أكثر جرأة منه لكن لا أحب الجرأة والبذاءة في الحديث عن الجنس.
جاء لزيارة والدتي وسلمت عليه وقال لي وهو يضحك : "والله يابنت الناس كنت أحبك بس لو ماقلتي لي عن ذاك الحيوان" طبعاً زوجته تلعن الساعة اللي ارتبطت فيه بسبب شكه وحبسه لها بالمنزل.
لم ينتهي التشبيح على( س) فقد كانت تعجبه قصة ركضه عندما كان صغيراً ورميه لسنه في الهواء ورفعه لصوته " يارب خذ سن حمار? وعطني سن غزال?" أنا في داخلي أشك أنه قلب الدعاء وأخذ سن ودماغ حمار، كل قصصه تدور حول أسنانه لا أعلم لماذا?
جاري تحميل الاقتراحات...