محمد خير موسى
محمد خير موسى

@muhammadkhm

5 تغريدة 19 قراءة Oct 31, 2019
في ثورة العراق وحّد الظّلم الجميع؛ السّنّة والشّيعة في مواجهة الرّصاص الحاقد.
الظّلمُ أقوى من كلّ مؤسسات التّقريب بين المذاهب، ووجعُ المظلوم أصدق من كلّ الخطابات التي تدعو إلى وحدة الصّف وجمع الكلمة.
ثورة العراق تعيد الصّراع إلى نصابه الصّحيح في الوعي الجمعي؛ فالصّراع ليس بين السّنة والشّيعة بل بين ظالم ومظلوم.
بين ظالمٍ يمتطي الطّائفيّة لنفث أحقاده وتجييش الشّارع، وبين مظلوم يستخدمه الظالمون بورقة الطّائفيّة ليكون وقودًا لنارهم التي يصطلي بها الجميع لأجل مناصبهم وامتيازاتهم.
في ثورة العراق انكشفت العمائم الشيعيّة المساندة للظّلم، وتهاوى صنم المرجعيّة التي حملت سيف يزيد وهي تهتف كاذبةً "لبّيكَ يا حسين"
كما سقطت تحت أقدام الثّائرين كلّ العمائم السنيّة التي تنادي بوجوب طاعة ولي الأمر وإن جلد ظهرك وأخذ مالك!
وقد صدق عمر أبو ريشة رحمه الله تعالى إذ يقول:
بوركَ الخطبُ؛ فكم لفَّ على
سهمهِ أشتاتَ شعبٍ مُغضَبِ
#ثورة_العراق

جاري تحميل الاقتراحات...