#ثريد🎞 | تاريخ النفط في المملكة العربية السعودية🛢🇸🇦.
نحنُ كشعب سعودي يجب أن نعرف تاريخ المملكة ونعرف قصص المملكة بكل تفاصيلها ، فلذلك يجب أن نعرف عن "الذهب الاسود🛢" الثورة المعدنية التي سببت في تطور وازدهار المملكة اقتصاديًا💛.
نحنُ كشعب سعودي يجب أن نعرف تاريخ المملكة ونعرف قصص المملكة بكل تفاصيلها ، فلذلك يجب أن نعرف عن "الذهب الاسود🛢" الثورة المعدنية التي سببت في تطور وازدهار المملكة اقتصاديًا💛.
لتتواصل بعدها عمليات الفحص والبحث والتنقيب التي لم تحقق أي نجاح ذو قيمة لمدة سنتين.
وفي 30 أبريل 1935م تقرر بدء العمل في حفر بئر الدمام رقم 1 وبعد سبعة أشهر من التأرجح بين الأمل واليأس، أنتج البئر دفعة قوية من الغاز وبعض بشائر الزيت، وذلك حينما وصل عمق الحفر إلى قرابة 700 متر، إلا أن عطلاً في المعدات أجبر طاقم الحفر على إيقاف تدفق البئر، وسده بالأسمنت.
وحينما اختبرت البئر في شهر يونيو 1936، تدفق الزيت منها بمعدل 335 برميلاً في اليوم، وبعد انقضاء أسبوع على ذلك الاختبار، وإثر المعالجة بالحامض، بلغ إنتاج الزيت المتدفق من البئر 3840 برميلاً يوميا، شجع ذلك على حفر آبار الدمام 3 و4 و5 و6..
كما كان يفترض أن تسير الأمور بشكل طبيعي، لكن حدث في ذلك الوقت ما لم يكن متوقعاً، فقد أخفقت بئر الدمام رقم 1 بعد أن جرى حفرها إلى عمق يزيد على 975 متراً، أما بئر الدمام رقم 2 فقد تبين أنها «رطبة» بمعنى أنها تنتج الماء بشكل رئيس..
إذ كان إنتاجها منه يزيد بمقدار 8 أو 9 مرات على حجم إنتاجها من الزيت، ولم يزد إنتاج بئر الدمام 3 على 100 برميل من النفط الثقيل يومياً، مع وجود الماء في هذا الإنتاج بنسبة 15 في المئة، وزادت الآبار (4، 5، 6) خيبة الأمل بجفافهم وعدم قادرتهم على إنتاج أي سوائل.
وفي شهر ديسمبر 1936م بدأ اختصاصي حفر الآبار الاستكشافية بحفر بئر الاختبار العميقة رقم 7، التي بدت مثل سابقاتها مخيبةً للآمال، فجاء تأخير في عملية الحفر، كما كانت هناك بعض المعوقات، حيث عِلق أنبوب الحفر، وحدث كسر في جنزير الرحى، وسقطت مثاقيب الحفر في قاع البئر المحفورة..
وبعد عشرة أشهر من الإحباطات، وتحديداً في 16 أكتوبر 1937، وعند عمق 1097 متراً شاهد الحفارون البشارة الأولى المتمثلة في 5.7 لترات من الزيت في طين الحفر المخفف العائد من البئر، مع بعض الغاز، وفي آخر يوم في عام 1937، أخفقت معدات التحكم في السيطرة على البئر..
عند مسافة 1440 متراً تحت سطح الأرض، أي بزيادة تقل عن 60 متراً عن العمق الذي كان الجيولوجيون يتوقعون وجود النفط عنده.
وأنتجت في الرابع من مارس 1938م 1585 برميلاً في اليوم، ثم ارتفع العدد إلى 3690 برميلاً في السابع من مارس، وسجل إنتاج البئر 2130 برميلا بعد ذلك بتسعة أيام، ثم 3732 برميلا بعد خمسة أيام أخرى، ثم 3810 براميل في اليوم التالي مباشرة.
وأولى الملك عبدالعزيز آل سعود-رحمه الله، عنايته بمشروع التنقيب عن الزيت في المملكة بعد توحيدها، دعما للاقتصاد الوطني إذ تابع بنفسه تطور أعمال شركة "سوكال" في المنطقة الشرقية التي وقع معها اتفاقية التنقيب عن الزيت في البلاد عام 1352هـ الموافق 1933م، وكان على صلة مستمرة بالمسؤولين.
وفي 12 ربيع الآخر 1358هـ الموافق 31 مايو 1939م وجه الملك عبد العزيز -رحمه الله-بالموافقة على توقيع اتفاقية إلحاقية تتضمن توسيع المنطقة الممنوحة للشركة، وإعطائها امتياز التنقيب على الزيت فيها في 20 ربيع الأول 1370هـ الموافق 30 ديسمبر 1950م توقيع اتفاقية إلحاقية أخرى بخصوص الضرائب.
ولم تقتصر متابعة الملك عبدالعزيز لمشروع التنقيب عن الزيت على النواحي التنظيمية والقانونية، وإنما امتدت لتشمل مقابلة المسؤولين في شركة الزيت العربية الأميركية بشكل متواصل، والقيام بالزيارات الميدانية لمنشأت الشركة، حيث استقبل الملك عبدالعزيز في عام 1355ه الموافق 1936م..
وفي عام 1357هـ الموافق 1938م وصل محامي الشركة ويليام لينهان إلى الرياض لينقل إلى الملك عبدالعزيز خبرا مهما عن الشركة يتعلق بالعثور على الزيت وبكميات تجارية كبيرة من خلال بئر الدمام رقم واحد وأعقب هذا التطور المهم زيارة الملك عبدالعزيز لشركة الزيت الأمريكية في المنطقة الشرقية.
أما في 8 ربيع الأول 1358ه الموافق 28 إبريل 1939م فقد بدأ الملك عبدالعزيز زيارته الرسمية الأولى للشركة ومنشآتها عن طريق البر حيث وصل إلى المنطقة في أول شهر مايو وذلك في موكب كبير وتضمن برنامج تلك الزيارة تفقد منشات الشركة في الظهران ورأس تنورة..
جاري تحميل الاقتراحات...