طلب مني أن نخرج سوياً في موعد “وصفهٌ حينها :
” بذلك الذي يأتي مرةٌ واحدة في العمر “
- جلسنا في زاوية إحدى المقاهي، التي أقفلتْ أبوابها الأن ،
- تحدثنا عن أحوال الطقس والموسيقى , الخريف
و لوحةٌ ذاتِ ألوان متداخلةٌ معلقةٌ بشكل مائل على إحدى جدران المقهى
أذكر أنه نظر إليها معلقاً :
” بذلك الذي يأتي مرةٌ واحدة في العمر “
- جلسنا في زاوية إحدى المقاهي، التي أقفلتْ أبوابها الأن ،
- تحدثنا عن أحوال الطقس والموسيقى , الخريف
و لوحةٌ ذاتِ ألوان متداخلةٌ معلقةٌ بشكل مائل على إحدى جدران المقهى
أذكر أنه نظر إليها معلقاً :
"حياتي تشبهٌ كثيراً تلك اللوحة ، أنا قطرةٌ الطلاء السوداء في المنتصف ؛ يظن من ينظرٌ إلى اللوحة بأن يدٌ عابثةٌ قد أسقطتها لا فرشاة رسّام !
لكنني أكادٌ أجزم بأن معنى اللوحةٌ يكمنٌ هٌنا !
- تناقشنا حول كتاب لدوستويفكسي قِيل أنه قد رفض نشره من قِبَل الرقابة ..
لكنني أكادٌ أجزم بأن معنى اللوحةٌ يكمنٌ هٌنا !
- تناقشنا حول كتاب لدوستويفكسي قِيل أنه قد رفض نشره من قِبَل الرقابة ..
و تأهل السعودية لدوري كأس العالم هذِا العام !
… قبل رحيلي
- أذكر أنه سحب منديلاً ورقياً من علبة المناديل أمامه :
كتب شي عليه
و دسه داخل يدي .
- لازلت إلى الأن أحفظ كلماته تلك عن ظهر غيب :
“ أحبك عدد الإختلافات التي بيننا … وعدد الأشياء التي تجمعنا أيضاً ”
… قبل رحيلي
- أذكر أنه سحب منديلاً ورقياً من علبة المناديل أمامه :
كتب شي عليه
و دسه داخل يدي .
- لازلت إلى الأن أحفظ كلماته تلك عن ظهر غيب :
“ أحبك عدد الإختلافات التي بيننا … وعدد الأشياء التي تجمعنا أيضاً ”
- إتفقنا على الزواج بعد سنتين من لقاءنا الأول ، رفض الجميع فكرة زواجنا هذِهِ ، بسبب إختلافاتنا ، التي لم يكن لنا يدٌ فيها
- قالت لي صديقتي ساعة سماعها الخبر :
“ هل إنتِ جادة ؟
أحمد و أنتِ مثل الليل و النهار … سمعتٌ عن حبِ أعمى قلباً … لكن أن يعمي عيناً هذه جديدة . ”
- قالت لي صديقتي ساعة سماعها الخبر :
“ هل إنتِ جادة ؟
أحمد و أنتِ مثل الليل و النهار … سمعتٌ عن حبِ أعمى قلباً … لكن أن يعمي عيناً هذه جديدة . ”
- أذكر أن والدتي قَالَتْ لي بينما كنتٌ أجهزٌ حقائبي قبل زواجي بليلة واحدة :
- عندما كنت صغيرةٌ ، كنت أجعلك تختارين ثيابك من الخزانة بمفردك ، عندما أردتِ الأنتقال من الشعبة “ د” إلى الشعبة “ ب ”
- لأن أصدقائك جميعاً كانوا يدرسون هناك ، لم أمانع ، و إن كنت أرى حينها بأن معلمتك
- عندما كنت صغيرةٌ ، كنت أجعلك تختارين ثيابك من الخزانة بمفردك ، عندما أردتِ الأنتقال من الشعبة “ د” إلى الشعبة “ ب ”
- لأن أصدقائك جميعاً كانوا يدرسون هناك ، لم أمانع ، و إن كنت أرى حينها بأن معلمتك
أفضل بكثير من تلك التي تٌدرسٌ الشعبة التي رغبتِ في الأنتقال إليها !
- جاء إختياركٌ على كلية الفنون ، برغم من معدلك المرتفع ، و كان لكِ ما إخترتِ ،برغم من أنني لطالما حلمتٌ بأن تكون لي إبنةٌ طبيبة مثل جميع الأمهات !
- جاء إختياركٌ على كلية الفنون ، برغم من معدلك المرتفع ، و كان لكِ ما إخترتِ ،برغم من أنني لطالما حلمتٌ بأن تكون لي إبنةٌ طبيبة مثل جميع الأمهات !
- لم يكون ذلك دلال مني إليكِ ، و لا رغبةٌ في تلبية جميع طلباتك و إن كانت كذلك في أمورٌ غير هذه !
- كان لي غاية يتيمة و هي إصالك إلى هذه النقطة و أنتِ معتادةٌ على الإختيار بمفردك ، أن تختاري لكِ شريك حياة يناسب حياتك التي لا يعلمها أحدٌ مثلك !
- كان لي غاية يتيمة و هي إصالك إلى هذه النقطة و أنتِ معتادةٌ على الإختيار بمفردك ، أن تختاري لكِ شريك حياة يناسب حياتك التي لا يعلمها أحدٌ مثلك !
- لا أعلم مالذي يعجبك في أحمد ، و ماهو الشيء الذي ترينه لوحدك دون البقية ….
- لن أمانع زواجك ، سأثق بكِ ، و بقدرتك على الإختيار هذه المرة أيضاً … سأحب أحمد مع الوقت ، و أعتادٌ النظر إلى تلك الإختلافات التي أراها الأن دون أن أرسم مقارنات بينكما …
أضافت :
- لن أمانع زواجك ، سأثق بكِ ، و بقدرتك على الإختيار هذه المرة أيضاً … سأحب أحمد مع الوقت ، و أعتادٌ النظر إلى تلك الإختلافات التي أراها الأن دون أن أرسم مقارنات بينكما …
أضافت :
إذا “
- سكتت قليلاً مثبتهٌ نظرها علي الأرض ، أردفت :
” إذا لم توفقي …. هذه غرفتك
و هذا بيتك ….
رفعت ذراعها تطوقني بشدة
…. و هذا حضن أمك ! “
- تزوجنا صيف العام ذاته ، إستأجرنا شقةٌ متواضعةٌ في حي ” السليمانية “ ،
- سكتت قليلاً مثبتهٌ نظرها علي الأرض ، أردفت :
” إذا لم توفقي …. هذه غرفتك
و هذا بيتك ….
رفعت ذراعها تطوقني بشدة
…. و هذا حضن أمك ! “
- تزوجنا صيف العام ذاته ، إستأجرنا شقةٌ متواضعةٌ في حي ” السليمانية “ ،
كنا مثل جميع الأزواج الجدد نختلف حول لون الجدران ، مكان السرير داخل حجرة النوم ، نوعٌ الموسيقى التي تروقنا صباحاً إتفقنا على صوت ” مارسيل خلفية" ، فبات في البيتٌ أنا و أحمد و مارسيل ثالثٌنا !
- مكان المكتبة هو الأخر إحتاج إلى جلسة طويلة حتى نتفقٌ عليه …
- مكان المكتبة هو الأخر إحتاج إلى جلسة طويلة حتى نتفقٌ عليه …
إتفقنا في النهاية على ألا يكون بيننا خلافات سوى حول هذه الأشياء التافهة كما يصفها أحمد !
رزقنا بــ “ خولة ” بعد عام من زواجنا ، خٌلقت على صورةٌ مطابقةٌ مني.
قال لي أحمد حينها ممازحاً :
“ تخطيناها هذه المرة ”
- فرحت والدتي كثيراً بخولة ، قٌلت لها ذات ليلة بينما كانت تمسك بالصغيرة
رزقنا بــ “ خولة ” بعد عام من زواجنا ، خٌلقت على صورةٌ مطابقةٌ مني.
قال لي أحمد حينها ممازحاً :
“ تخطيناها هذه المرة ”
- فرحت والدتي كثيراً بخولة ، قٌلت لها ذات ليلة بينما كانت تمسك بالصغيرة
بين ذراعيها تحاول أن تٌنَيِمٌها : ستحبين ما أحببتهٌ في أحمد من خلال حفيدتك المدللة ؛ الطفلةٌ كأبيها و إن كانت تحمل وجه أمها !
- قد يكون" أحمد" غريب في بلدي ، لكنهٌ إبن بلدٌ أخرى أنا غريبة عنها ، ذوقنا في الموسيقي مختلفٌ ، و في الطعام أيضاً ،
- قد يكون" أحمد" غريب في بلدي ، لكنهٌ إبن بلدٌ أخرى أنا غريبة عنها ، ذوقنا في الموسيقي مختلفٌ ، و في الطعام أيضاً ،
واجهنا صٌعوبات من النوع الثقيل إن صح التعبير لكننا إستطعنا أن نتخطاها سوياً …
- أسأل نفسي بعد مرور عام جديد لنا سوياً:
- “ هلٌ وفقتٌ في زواجي حقاً ! ”
- قد أكون و" أحمد" مختلفين في الأشياء الظاهرية ، لكنهٌ يشبهٌ روحي في حاجتها لقلب يحتضنها ، و تسكنه !
- أسأل نفسي بعد مرور عام جديد لنا سوياً:
- “ هلٌ وفقتٌ في زواجي حقاً ! ”
- قد أكون و" أحمد" مختلفين في الأشياء الظاهرية ، لكنهٌ يشبهٌ روحي في حاجتها لقلب يحتضنها ، و تسكنه !
- لا أنكر بأننا تغيرنا قليلاً بل كثيراً بعد سنوات زواجنا الأربع ، لم يعد يضعٌ وردةٌ بيضاء تحت وسادتي سوى في المناسبات ، لكنه لازال يذكرٌ لوني المفضل و يهتم بدقه لتفاصيلي التي كان من الممكن التغاضي عنها
- توقفٌتٌ بدوري عن إرسال بريد صوتي له ، يغني الصوت داخله أغنية جديدةٌ كل مساء
- توقفٌتٌ بدوري عن إرسال بريد صوتي له ، يغني الصوت داخله أغنية جديدةٌ كل مساء
_ لم أعد أركضٌ صباحاً لأضع مستحضراتٌ التجميل قبل أن يستيقظ ليراني أشبهٌ النساءٌ في شاشات التلفاز !
- باتت حياتنا تتخذٌ مجرى أخر مع الأيام كشف لي عن جوانبٌ جديدةٌ منه لم ألتمسها من قبل،" أحمدٌ" الزوجٌ و الأب معاً
- أصبح أحمد" هو الروح التي تشاركني مسؤولياتي التي باتت
- باتت حياتنا تتخذٌ مجرى أخر مع الأيام كشف لي عن جوانبٌ جديدةٌ منه لم ألتمسها من قبل،" أحمدٌ" الزوجٌ و الأب معاً
- أصبح أحمد" هو الروح التي تشاركني مسؤولياتي التي باتت
تزدادٌ مع الأيام ، و اليد التي تٌمسك بيدي كلما بدت الطريقٌ مضلمةٌ أمامي ، و هو القلبٌ الذي يحتضنني كوطن صغير كلما شعرتٌ بحاجة للبكاء كطفلة، أصبحتٌ بحاجة إلى “أحمد” أكثر من الورود البيضاء و مقاطعٌ الموسيقى ،
- إلى “ أحمد” زميل الدراسة ، الصديق ، الأب ، الزوج و الحبيب
- إلى “ أحمد” زميل الدراسة ، الصديق ، الأب ، الزوج و الحبيب
شريكٌ حياتي و الجزءٌ المكمل لجميع الأشياء التي تنقصني …..
- إلى من يقول لكل الأشياء الباهتةٌ التي تطفئ النورٌ بداخلي :
“ أحبك
بعدد الإختلافات التي بيننا.. وعدد الأشياء التي تجمعنا …. 💖! ”
- إلى من يقول لكل الأشياء الباهتةٌ التي تطفئ النورٌ بداخلي :
“ أحبك
بعدد الإختلافات التي بيننا.. وعدد الأشياء التي تجمعنا …. 💖! ”
جاري تحميل الاقتراحات...