يمكن الادعاء بأن هذا الفيلم نضجت فيه فكرة ارتباط #السلوك_الانساني و #السلوك_المجتمي بالجريمة، و من خلال التغريدات التّالية وددت مشاركتكم ببعض المفاهيم التي توضّح ذلك الارتباط بشكل عميق، خاصّة و أنّها منتشرة بشكل ظاهر للبصيرة و تتغافل عنها الأبصار
و العلاقة الأسرية ضابط و متحكّم في كثير من ردود الأفعال، و هذا الأمر مُشاهد و لا يمكن إنكاره، ثم تُضاف لتلك الشّخصية عمله كمهرّج و ما يُعانيه في عمله من أزمات، و تعرّضه للضّرب من أغراب يُبرر عدم ردّه عليهم بكونهم صغار سن، و هنا نجد الشخصية و قد امتزج بها خيطين جديدين محوريين
فنجد الحاجة للعمل كونه مصدر المال إضافة لخيط القبول الاجتماعي من خلال محاولة كسب رضا الناس حتى لو كان على حساب الذات من خلال الخضوع إلى #التنمّر ، ثم إضافة بسيطة من الكاتب بوجود اهتمام شخص من الجنس الآخر، يحقق بعضًا من الرضا الذاتي عن النفس
فحاجته للعمل نابعة من حاجته للمال الذي يُمكّنه من رعاية والدته، إضافة لحاجته للمعالج النّفسي للحصول على الدواء المسكّن، أيضًا حاجته للقبول المجتمعي لتحقيق حلمه في ان يصبح كوميديًا مقبولًا محبوبًا من تلك المرأة التي رآها في المصعد ... و فجأة
تتوالى تلك الأحداث التي تُخرج ما نفسه من غضب دون أن يضحك (حادثة القطار) و من ثم يُطاح بعمله و مصدر ماله و من ثم انكسار الرابطة الأسريّة بشكل عميق حتى تصبح (لا تعني له شيئًا) ثم يخسر حلمه من خلال خضوعه للاستهزاء علنًا فيخسر الرابط الاجتماعي إضافة لخسارته للدواء بفعل #المجتمع
فتجد القتل و السلب و النهب و كافة الجرائم غير مجرّمة في تلك النفس، لأنها تصدر ضد أشخاص لا قيمة و لا اعتبار و لا معنى لهم، هم مجرّد أشياء، إن تسببت في ضرر فستواجه مصيرًا شنيعًا ، إن لم تتسبب في ضرر ستكون عرضة للحالة المزاجية لتلك الشّخصية، فكل الأخلاق انتهت لدي #الجوكر
حينها سنجد أُناس قد برزت أيديهم بالخراب و الفساد، و سنجد من يُبرر لهم؛ لأن من يبرّر #الجريمة و يتعاطف معها في حقيقته يرى فيها نوعًا من الانتصار الذي لم يستطع تحقيقه هو، و ستجد لمثل تلك الشّخصيّات أتباعًا يرون فيهم بطولة زائفة، لكن "الطيور على أشكالها تقع"
جاري تحميل الاقتراحات...