من المضحك أن يتهم نصر الله الناس البسطاء المتضررين في الشارع اللبناني، ويتظاهرون بالارتباطات الخارجية، وهو لا يعدو عن كونه موظف وباعترافه عند خامنئي.
والأكثر اضحاكا وسخرية يتهم المتظاهرين بأنهم ممولون من جهات سفارات أجنبية وإلا من فين جابوا الميكروفونات والأعلام ومنصات يقفون عليها... الى هذه الدرجة وصلت حالة نصر الله من ما يحدث. دعنا من قصة الميكرفونات، كيف تتهم احد بالعمالة لسفارات وأنت موظف عند سفارة ايران وخامنئى باعترافك.
دورة التاريخ مستمرة، عصابات الإسلام السياسي يتم محاصرتها ليس من قبل الأنظمة، بل من الناس والشعوب، خسائرهم تتزايد يوما بعد يوم، انتهوا الإخوان وتخلوا عن جلدهم والآن يخجلون من الوصم بالإخوان، وحاليا هذا دور العصابات الاسلاموية الشيعية.
جاري تحميل الاقتراحات...