الذكوريين والنسويات وجهان لعملة واحده، لم يبقى مخالف لهم إلا وحشدوا عليه كل فاسق، ولا ينفع معهم لغة العقل ولا الأدب، وتجمعهم أزمة نفسية من الجنس الآخر، وتلك الأزمة كانت جزء في تعميق المشكلة، هم مشكلة يجب مواجهاتها بحزم من العقلاء.
قد يأتي أحدهم ويقول ان الذكوريين لم ينشروا الكفر، نقول له هم طريق أولي للكفر وما نراه من تطرف بعض الفتيات لم يكن إلا من خطاب يصادق على صحة خطاب النسويات.
ليغضب من يغضب ملينا من المجاملة، منع الكثير من الخير بسببهم والمشكلة ليت أحدهم قام بحل مشكلة! بل على العكس هو مجرد متأزم في عالم يصفق لكل ساقط، ومن هذا التطرف خون الأخيار وأطلقت عليهم أقبح الأوصاف، لأجل ماذا؟!
جاري تحميل الاقتراحات...