مايجب على المسلم في الشبهات :
أولاً: يجب على المسلم أن يتعلم دين الله، الكتاب والسنة.
ثانياً: أن يقرأ في كتب أهل العلم الموثوقين من التفاسير وشروح الأحاديث ونحوها من المؤلفات التي تؤسس الإيمان في النفس وتقويه.
أولاً: يجب على المسلم أن يتعلم دين الله، الكتاب والسنة.
ثانياً: أن يقرأ في كتب أهل العلم الموثوقين من التفاسير وشروح الأحاديث ونحوها من المؤلفات التي تؤسس الإيمان في النفس وتقويه.
ثالثاً: أن يبتعد عن مجالس أهل الشبهةابتعاداً كلياً،والدليل على عدم جوازتعريض النفس للشبهات وسماع الشبهةوحضور مجالس الشبهة
قوله تعالى:
( وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) سورة الأنعام68
( وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) سورة الأنعام68
وهذا دليل على عدم جواز مجالستهم، وأنه من الكبائر، وأن من خاض في آيات الكتاب بالباطل وألقى الشبهات حول النصوص، ونحو ذلك مما يلقيه من معارضاته العقلية حول النصوص الشرعية، فإن هذا لا تجوز مجالسته إلا لأهل العلم ليردوا قوله.
وقد نهى النبي ﷺ عن مجالسةأهل الباطل انطلاقاًمن قوله تعالى: وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَاسَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَاوَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ
سورة النساء140.
سورة النساء140.
لقد حذر سلفنا من مجالسة أهل البدع، وعندهم أن المبتدع في إلقاء الشبهة أسوأ من الكافر الأصلي.
وسمعك صن عن سماع القبيح *** كصون اللسان عن النطق به
فإنك عند استماع القبيح *** شريك لقائله فانتبه
وسمعك صن عن سماع القبيح *** كصون اللسان عن النطق به
فإنك عند استماع القبيح *** شريك لقائله فانتبه
من هو المسؤول عن الرد على الشبهات؟
أهل العلم من العلماء الربانيين، طلبة العلم المتمكنين، هؤلاء هم الذي يتولون إجابتهم والرد عليهم واجب،
والنبي ﷺ حذرنا من الجلوس مع القدرية فقال: لا تجالسوا أهل القدر ولا تفاتحوهم
رواه أبو داود وهو حديث حسن.
أهل العلم من العلماء الربانيين، طلبة العلم المتمكنين، هؤلاء هم الذي يتولون إجابتهم والرد عليهم واجب،
والنبي ﷺ حذرنا من الجلوس مع القدرية فقال: لا تجالسوا أهل القدر ولا تفاتحوهم
رواه أبو داود وهو حديث حسن.
حذَّر علماؤنا من النظر في كتب أهل البدع، وعدم جواز قراءتها، بينوا هذا وقرروه، والمسلم عندما يسمع شبهة يتطلب إجابتها عند أهل العلم، أو يقرأ في كتبهم، فإن لم يجد فلا بد أن يستسلم للكتاب العزيز، تركت فيكم ما لم تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله رواه مسلم.
جاري تحميل الاقتراحات...