ثريد بمناسبة الاسفاف المنتشر عن استحضار الثورة السورية مقارنة مع ما يحدث في #لبنان.. هناك تفاصيل سيكون من الجيد تذكرها:
1- الثورة السورية لم ترفع سلاحًا في وجه النظام إلا بعد أكثر من 4 شهور من إنطلاقتها السلمية، سلمية تمامًا، الثورة بدأت منتصف آذار، السلاح لم يرفع قبل حزيران.
1- الثورة السورية لم ترفع سلاحًا في وجه النظام إلا بعد أكثر من 4 شهور من إنطلاقتها السلمية، سلمية تمامًا، الثورة بدأت منتصف آذار، السلاح لم يرفع قبل حزيران.
2- لم تتشكل سوريا الثورة بصورة السلاح والجماعات المسلحة إلا بعد سقوط آلاف القتلى المدنين، عبر تصفيتهم مباشرة أو بقصف الطائرات، أي بعد نزف كبير وشلالات من الدم.
3- #داعش بكيانها الذي استخدم مطية لسحق الثورة وتشويهها، هو كيان لم يتشكل إلا بعد مرور أكثر من عامين على إنطلاقة الثورة وسقوط عشرات الآلاف، ثم فجأة أصبح العالم بعدها نصيرًا لكل شياطين الأرض ضد الثورة السورية! هل كان صعبًا أن نكون مع الثورة السورية وضد ميليشيا داعش والنظام معًا؟!
4- أكثر من 500 ألف سوري منعوا من دخول بلادهم من قبل آذار الثورة حتى، تخيل أن نصف مليون إنسان منعوا عن وطنهم الأغلى لا لشيء إلا لتعكير مزاج السلطان بصلاة أو دندنة أو رقصة كرقصات أي ميدان اليوم في لبنان؟
5- لدى الثورة السورية أرشيف يعجّ بصور القُبلات أمام الإطارات المحرقة، فيه صور لوجوه ملونة بالأعلام، فيه كرنفالات من الأهازيج والرقصات التي تهادت طربًا على شعار "الشعب يريد إسقاط النظام”، هناك أيضًا صور تجمع مسيحي بمسلم بعلوي وخلفهم علم الثورة ولا علم سواه! هكذا بدأت فكيف انتهت؟
6-البعض كانوا ليكونوا أكثر تضامنًا مع سوريا مالم يكن هناك فصائل مقاومة -أو فصائل غير جهادية! ربما كان على السوري في ميزانهم الأعوج أن يتحول لكائن مسخ يُجلد بسياط النظام ويعذب تحت زبانية الأسد حتي يستحق ببسالة وردةحمراء على قبورهم أونظرة تعاطف على أجسادهم المقطعة على صلبان من نار!
7- إخضاع الثورة الثورية للمقارنة مع أعراس الطرب في أي مكان بالعالم ليس قلة وعي فقط، بل قلة حياء وقلة أدب. أنا مع الثورة السورية، لأن فيها ألف مما يحدث اليوم في #لبنان، مع الثوة السورية لأن فيها ألف غزة وألف قانا.. وألف ألف صبرا وشاتيلا، أنا مع الثورة السورية لأنها ثورة المتروكين!
جاري تحميل الاقتراحات...