8 تغريدة 221 قراءة Mar 29, 2020
الدوشاب نبيذ دبس الزبيب وقد يكون من دبس التمر أو العنب
والخندريس : الخمر المعتقة. من الفارسية: «خنده» أي ضاحك، و« ريش» أي لحية. فهي "ضاحك اللحية"
والعُقار : الخمر - يقال: عاقرت الدن زماناً وعاقر الرجل الخمر لازمها، ويقال: هي التي أتت عليها السنون فبقي في عقر الدن منها شيء وعقر الدنّ أسفله.
السلاف والسلافة: أفضل الخمر الخالصة وألطفها، وهي التي تسيل قبل أن تعصر بيد أو رجل. وسلاف كل شيء أوله.
وأما كونها تكنى أم ليلى، فروي في سبب ذلك: أن امرأة من بني عدي كان لباسها أصفر، وشرابها أصفر دون غيره من الألوان، وكانت تكنى أم ليلى، وكانت تدعى زعفرانة العرب لصفرة زيها فكنيت الخمر بها.
وأما المُزة، فلم يريدوا الحموضة، وإنما أرادوا لذعها للسان، وهي كما في الحديث (ألا إن الميزات حرام) وقد تضبط بالمزاء والمزات والمزاة، ففسر بأنها خليط التمر والبسر، وأما مَزة، بفتح الميم، فهو من قولهم: هذا أمز من هذا؛ أي: أفضل وأكثر مزية.
والطلاء كما حديث (إن أول ما يكفأ الإسلام كما يُكفأ الإناء في شراب يقال له الطلاء) الشراب المطبوخ من عصير العنب وهو الرب، وأصله القطران الخاثر الذي تطلى به الإبل، وقد يستخدم للحلويات، ومنه قول الوليد بن المغيرة: إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة.
والوين: جمع وينة، وهو العنب الأسود، ومنه قول ابن الأعرابي يصف شعر امرأة:
كأنه الوين إذا يجنى وين

جاري تحميل الاقتراحات...