في الأمة المسلمة:
بعدما انحرفت قيادتها عن الرشد، وعن القيام بالحق والعدل، واتبعت الأهواء ومضت في البغي والطغيان ركبها المتهوكون الحمقى؛ يسرقون ثرواتها، ويسترقون شعوبها ثم يحسبون أنهم يُحسنون صنعا – وهم الأخسرون أعمالا - وأنهم قطعاً مغفور لهم، وإن لهم عند ربهم الحسنى،
تابع
#سبطيات
بعدما انحرفت قيادتها عن الرشد، وعن القيام بالحق والعدل، واتبعت الأهواء ومضت في البغي والطغيان ركبها المتهوكون الحمقى؛ يسرقون ثرواتها، ويسترقون شعوبها ثم يحسبون أنهم يُحسنون صنعا – وهم الأخسرون أعمالا - وأنهم قطعاً مغفور لهم، وإن لهم عند ربهم الحسنى،
تابع
#سبطيات
4- فيظل شعور الإمتنان لله وفضله يلازم حسه وشعوره ويخاف من عذابه وعقابه، ويحذر المخالفة عن أمره فلا يتجبر ولا يظلم ولا يبغي ولا يفسد في الأرض. أو كما قال تعالى: ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّه ...
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [الزمر (9).] فيكون مؤمناً بالله، مستقيماً على شريعته.
جاري تحميل الاقتراحات...