مسلم غيور
مسلم غيور

@Aboazoz78

5 تغريدة 1,111 قراءة Oct 18, 2019
انتشرت عبارة: «أميتوا الباطل بالسكوت عنه»، ينسبونها للفاروق رضي الله عنه، فهل معناها مستقيمٌ؟ وما صحت نسبتها لعمر رضي الله عنه؟
والجواب:
1. لا يصح نسبتها لعمر رضي الله عنه..!
2. العبارة فيها شيء من الصحة؛ والإشكال في إطلاقها، والصواب فيها التفصيل!
يتبع...
أما إن كان الباطل (غير مشتهر) فالسكوت عنه واجب حتى لا يشتهر!
وأما إن كان الباطل مشتهر واغتر به كثيرون، فيجب فضحه وتعريته ليحذره الناس ويجتنبوه..!
وقد دل على ذلك نصوص الشرع المطهر، فالله ذكر في القرآن بعض مقولات أهل الباطل - مع شدة قبحها - للرد عليها وتفنيدها...
يتبع..
كقول يهود (یَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ) و: (إِنَّ ٱللَّهَ فَقِیرࣱ) وقول النصارى: (إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِیحُ) و: (إِنَّ ٱللَّهَ ثَالِثُ ثَلَـٰثَةࣲۘ)، وغيرها من كفرياتهم التي ابطلها الله، وما زال المسلمون يتلونها كما في سياقها الذي وردت به في كتاب الله..
يتبع...
3. الأولى عند رد مقولات أهل الباطل إهمال أسمائهم قدر الإمكان؛ لأن في ذكرها إشهارًا لهم! وربما فرحوا به، ولينتظم الرد على هؤلاء وغيرهم ممن قد يأتي بعدهم..
لكن إذا اقتضى الحال أو المصلحة ذكر أسماءٍ فلا حرج، وقد ذكر الله في كتابه أسماء بعض أهل الباطل من الطواغيت وغيرهم.
يتبع...
4. يردد بعض أهل الباطل هذه العبارة؛ إسكاتا للناس عنه، لينجزوا بواطلهم وضلالاتهم!
وهؤلاء ينطبق فيهم القول المأثور: «كلمة حق اريد بها باطل!!».
وبعض الأخيار يرددها على إطلاقها بحسن نية دون تفصيل، فالحذر فيها واجب... والله ولي التوفيق.
منقول عن [د. محمد المسند] بتصرف!

جاري تحميل الاقتراحات...