Traditional Muslimah~مُسلمة خلاف الحداثة
Traditional Muslimah~مُسلمة خلاف الحداثة

@Nor95Traditionl

10 تغريدة 29 قراءة Oct 16, 2019
إحدى النسويات المتعصبات في علم النفس، اتخذت مطية لتحقيق أحد شعارات أيدولوجيتها / دينها العلماني، والتي كان منها أن الفوارق بين الذكور والنساء ثقافية لا جبلية حقيقية، وما إلى ذلك من خطل نظرية الجندر.
بعدما أمضت عقودا في بحوثها على الجنسين، اعترفت في النهاية أنها كانت مخطئة في تصورها الأول: نعم، الذكور مختلفون عن النساء تماما. النساء أكثر تأثرا في نشأتهن بالعوامل المجتمعية اللواتي يتشكلن فيها، بينما بدا الذكور أكثر صعوبة في التربية، وتأثرهم بالعوامل التي ينشأون فيها أقل.
يستدل البعض بمثل تلك البحوث على تأكيد أحد أهم صفات الذكورة التي لوحظت في تنشئة الصبيان: العدوانية! الصبيان فيهم عدوانية وحب استقلال وتمرد منذ الصغر، العامل التربوي يرجع إليه العديد من الأمور، لكن بالفعل الأمر في الذكور أعقد منه في الإناث، اللواتي تميل للتماهي مع محيطها.
وتلك النقطة كانت إحدى مرتكزات العلاج التحويلي النفسي (علاج اللوطية) سواءً في تحليل أسباب اللوطية الذكرية، أو علاجها =فأكثر الحالات التي قابلها المعالجون النفسيون عانت من غياب السمات الذكرية في نشأتهم بالسنوات العشر الأولى، والتصاقهم بالأم، وتشجيع الأمات لهم على (الطاعة المفرطة)
وحسن الهندام والأدب الشديد. ليس كل مؤدب مطيع لوطي في الكبر، لكن أكثر اللوطيين اجتمعت فيهم تلك الصفات في النشأة، وقد عدها النفسيون علامة خطيرة مستقبليا، لأن الطفل الذي ينشأ على ذلك، تغيب عنه صفات (الذكورة) العنيفة المتمردة العدوانية، ما يُصعِّب عليه التعامل مع الوسط الذكوري في
مدرسته ومحيطه، وبالتالي تحدث كارثتان في تنشئته النفسية: الأولى، أنه يرهب الذكور، ويخشاهم، ولا يقدر على إقامة علاقة صداقة سليمة معهم. والثانية، أنه يشعر بالحاجة إلى الحماية بهم، فيقع في حب الذكور لصفاتهم الذكورية! وبالتالي، وجدوا أن الناتج كثيرا ما يكون بحث ذلك الشخص،
بمجرد انتقاله إلى المراهقة، عن (حبيب) يكون له (حبيبة) مؤدبة مطيعة! لذا أكثر الحالات فشلت في صناعة صداقات مع ذكور، دون خيالات جنسية!
لم جنسية؟
لا تنس حقيقة أخرى أيضا: الذكر كائن نشط جنسيا بصورة غريبة!
انتبهوا لتلك المسألة في تنشئة أولادكم:
الطبيعي أن يكون الذكر متمردا، غضوبا، عدوانيا، تلك صفات (ذكورية) مهمة، غيابها هو المخيف والمقلق، والتربية السليمة للذكر تتمحور حول (تحجيم وضبط) تلك الصفات بصورة لا تلغيها، ولا تترك لها العنان، وذلك لن يكون في الذكر إلا بامتلاك المقدرة على (قمع التمرد)
بما يخيفه ويُعلمه بأن هناك سلطة أعلى، أكثر عدوانيةً منه إن تعدى حدوده، فيخشاها ويضبط سماته ويتعلم توجيهها في أماكنها الصحيحة.
الأمهات: ابنك النظيف المهذب الذي تمنعينه عن مجتمعات (الصبيان) وتحيطينه بسياج يحفظ أدبه =في خطر داهم مستقبلا!
أنت تنشئين فتاة في زي ذكر! الولد مثلا لا يجب أن يتحدث بالإنجليزية في تدلل و(عوجان) كما تفعلين! نوتي وتوتي وكذا! الولد يجب أن يكون فيه خشونة!
عمرو عبدالعزيز

جاري تحميل الاقتراحات...