تشتد حاجة المراهق إلى القيم بسبب التناقض بين المبادئ الدينية الخلقية التي آمن بها منذ الصغر .. وبين مايراه الآن ممارساً بواسطة الكبار من حوله
يعيش أبنائنا في أحلام وردية ، ونظرة حالمة ، وأغاني الغرام ، وخيال جانح ، بحجة صغرهم ، وما أن تفتح أعينهم بالبلوغ إلا وقد التهبت المشاعر ، وثارت العواطف ، وانحرف السلوك ، فيشرد الفكر ، ويسلب القلب ، وذلك نتيجة تعبئة الطفوله الخاطئة
البعض في تربيه كمن يزرع شجر في محمية مغطاة، يهيئ لها البيئة المناسبة، والظروف المتناسبة، فتثمر وتزهر، وما أن يخرجها خارج المحمية إلا وفسدت لعدم تأقلمها مع بيئة مختلفة، فالمتربي جزء من المجتمع
#تامين_مدارس_الاولاد_مطلب
لا ينبغي للمدرسة أن يقتصر دورها على المواد العلمية، نظرية أو تجريبية، بل يجب أن تمتد رسالتها التربوية إلى ميدان الحياة العملية ليستقيم المجتمع بتوجيهاتها ..
فكل فرد جلس على أحد مقاعدها يوماً ما.
لا ينبغي للمدرسة أن يقتصر دورها على المواد العلمية، نظرية أو تجريبية، بل يجب أن تمتد رسالتها التربوية إلى ميدان الحياة العملية ليستقيم المجتمع بتوجيهاتها ..
فكل فرد جلس على أحد مقاعدها يوماً ما.
جاري تحميل الاقتراحات...