وللمرة المليون أنبه -أنا الفقير لعفو ربِّه- ونبهتُ لنقطة مهمة وحذرت بطريقة لبقة، كل أولئك الذين يقبعون في ملاحق بيوتهم بسراويلهم الجهادية الكتابية