عبدالله بن حكيم
عبدالله بن حكيم

@3bdlellah_

4 تغريدة 57 قراءة Oct 12, 2019
"لا تتدخل في اختيارات الناس"
لا شيء .. سوى أنها عبارة جوفاء مفرغة من المعنى.
وإلا فسقوط معناها في غاية الظهور:
-بكل بساطة سنقول لصاحبها:
لا تتدخل في اختياراتنا أن ننقد ما لا يعجبنا .. لا تكن وصياً علينا، هذا جزء من اختياراتنا.
ولن تجد ضابطاً لهذه الاختيارات،حتى لو كانت "النقد"
=
ثانياً/
إذا كان الحديث مصوّباً حول "محرّمات" شرعية، فالحديث عن "اتركوا خيارات الناس" معناه باختصار: "اتركوا الأمر بالمعروف".
وهذا جالب للعنة الله بكل وضوح:
(لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون•كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه)
=
ثالثاً/
لا يقول هذا في العادة إلا من يرى في الضرورات الشرعية عدم الأهمية، وإلا فلو أن ناساً نصحوا مدمني المخدرات مثلاً؛ لكانوا من أنزه الناس.
مع أن "المخدرات" خيار شخصي محض.
يعني تخيل بالله عليك لو قال شخص:
اتركوا خيار مدمني المخدرات، بالله كيف ستكون شناعة موقفه!؟
=
الذي يعظم الآخرة في قلبه؛ سيكون ممتناً أشد الامتنان لمن يقدم له نصيحة واحدة، لإدراكه جيداً أي معروف سيراه فيما بعد.

والعبارة في أصلها متهافتة، ولها وجوه بطلان لا تتناهى .. ولكن صدقني لو كان منطلق أفكارنا "الوحي" لانتهى كل شيء .. فديننا عبّر عنه رسولنا:
"الدين النصيحة"

جاري تحميل الاقتراحات...