عبدالله الرشيد
عبدالله الرشيد

@3bdullah62

8 تغريدة 202 قراءة Oct 12, 2019
#ثريد ..
سجن “سان بيدرو” أغرب مركز سياحي في مدينة لاباز ، بوليفيا .
لا يوجد أي حارس داخل السجن ، وهو عبارة عن بلدة يعيش فيها السجناء مع أسرهم بكل حرية ، يخرجون ويشترون ما يريدونه دون خوف
ويتنقل السجناء في البلدة الصغيرة كيفما شاءوا ، كما لا تتدخل الشرطة في شؤون السجناء الذين يتابعون قضاياهم بالتواصل والتعاون مع ممثلين اختاروهم بكل حرية ..
السجناء يقومون بالبيع والشراء ، ويفتحون مطاعم وصالونات للحلاقة ومتاجر لبيع المواد الغذائية ، بل ويستقبلون السياح الذين يرغبون بمشاهدة السجن ، ولكن الحكومة البوليفية منعت دخول السياح مؤخرًا بسبب انتشار بيع وشراء الممنوعات داخل السجن
ينقسم السجن إلى ٨ أقسام ، منها الفقيرة جدًا ، ومنها الفاخرة التي توفر للسجناء الميسورين ماديًا فرصة العيش في غرف مريحة وواسعة مزودة بحمام ومطبخ خاص إضافة إلى جهاز التلفاز والجاكوزي
والسجن البوليفي ليس آمنًا في الليل ، إذ يسرق المساجين بعضهم البعض ويتشاجرون بالأسلحة البيضاء دون خوف من أن تتدخل السلطات التي عادة لا تتدخل إلا في حال حدوث أعمال شغب كبيرة
وهو أكبر سجن في “لاباز” ويضم حوالي ١٥٠٠ سجينًا ، وعلى الرغم من أن السلطات تمنح السجناء حرية نسبية فهي بالمقابل تجبرهم على دفع ثمن إقامتهم في الزنازين مهما كان حجمها صغيرة أو كبيرة نظيفة كانت أو قذرة
كما تعرض بعض الزنازين للبيع إذ يبلغ سعر الزنزانة الفاخرة حوالي ١٠٠٠ إلى ١٥٠٠ دولار لقضاء مدة العقوبة كاملة ، ولكن مع ذلك يعيش معظم السجناء في زنازين مزدحمة وقذرة .
ولدفع الإيجار أو شراء الزنازين يقوم السجناء بالعمل كبائعين في محلات البقالة أو المحلات الأخرى
ويبدو السجن خلال النهار كواحد من الأحياء الفقيرة في مدينة لاباز البوليفية ، إذ يخرج الرجال لعملهم اليومي فيما تعتني النساء بتنظيف الزنازين ويخرج الأطفال للعب في الشوارع ، ويعيش العديد من الأطفال في هذا المكان مع آبائهم المحكوم عليهم ..
#انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...