بالبداية الموضوع بيكون شوي طويل لذالك لو عندكم شيء فضلو التغريدة الاساسية وارجعو لها بعدين، ولو تحبون هذا النوع من المحتوى تابعو حسابي وبالمفضله باقي مواضيعي
في عام 2014 أقدم أكثر من 25000 شخص على إنهاء حياتهم في اليابان، أي 70 شخص كل يوم اغلبهم من الرجال، صحيح أن هذه الأرقام لا تجعل من اليابان صاحبة أعلى معدل انتحار في العالم بين الدول المتقدمة، فذلك اللقب المريع راح لكوريا الجنوبية في تلك السنة...
لكنها لا تزال أرقاماً كبيرة جداً، ولكن سبق وأن وصلت اليابان الى 34 ألف حالة في عام 2003، أعلى بكثير من جميع البلدان الغنية الأخرى.
وبعد البحث في خلفية وتاريخ هذه الرجل قامت وسائل الإعلام اليابانية بنشر تفاصيل حكايته، عاش هذا الرجل بسيطًا وحيدا وبدون وظيفة، قضى أيامه في جمع علب الألمنيوم وبيعها لغرض إعادة التدوير، وذكر الجيران للصحفيين...
أنهم سمعوه يحطّم النافذة بعد أن حُبس عالقًا خارج شقته المتداعية لسبب ما، وقال آخرون إنهم نادراً ما رأوه خارجًا، لكنهم كانوا يسمعون صوت التلفاز خاصته دائما.. مسكين مسن ووحيد، كانت قصته محزنه جداً
يقول "واتارو نيشيدا" عالم النفس بجامعة تيمبل في طوكيو: ”العزلة هي المقدمة الأولى للاكتئاب والانتحار وأصبح من الشائع الآن قراءة قصص عن كبار السن الذين يموتون وحيدين في شققهم بعدما يتم إهمالهم.. اعتاد الأطفال على رعاية آبائهم في سن الشيخوخة في اليابان، لكن ليس بعد الآن“
يوافق نيشيدا إلى حد ما ويقول: ”ليس لليابان تاريخ في اعتناق المسيحية، لذا فالانتحار ليس خطيئة في نظرهم، في الواقع، ينظر البعض إليه كسبيل لتحمل المسؤولية“
وقد بدأت هذه الأرقام في الارتفاع بعد الأزمة المالية الآسيوية في عام 1998 وارتفعت مرة أخرى بعد الأزمة المالية العالمية عام 2008، يعتقد الخبراء أن هذه الزيادات مرتبطة ارتباط مباشر بزيادة ”العمالة غير المستقرة“، وهي عملية توظيف الشباب بعقود قصيرة الأجل..
لطالما عرفت اليابان باسم أرض العمالة مدى الحياة لكن كونه لا يزال العديد من كبار السن يتمتعون بالأمن الوظيفي والمزايا الرائعة، هناك ما يقارب 40٪ من الشباب في اليابان غير قادرين على العثور على وظائف مستقرة.
عن المجتمع في منازلهم لمدة تزيد عن ستة أشهر، وفقاً للأرقام الحكومية الصادرة في عام 2010 يوجد 700.000 شخص يعيشون حالة هيكيكوموري بمتوسط عمر 31 عام، وفي حين أن هذه الظاهرة يابانية في الغالب، لكن تم العثور على حالات مشابهة في امريكا وسلطنة عمان وإسبانيا وإيطاليا وكوريا الجنوبية..
وايضاً يوجد نقص حاد في الأطباء النفسيين، على الرغم أنه يمكن وصف أدوية نفسية قوية للأشخاص الذين يعانون من مرض نفسي، ولكن على عكس ما يحدث في الغرب، لن يصاحب ذلك توصية يطلب فيها من المريض طلب المشورة من طبيب نفسي في كثير من الأحيان.
يقول واتارو نيشيدا "إن اليابان بحاجة إلى البدء في الحديث عن الأمراض العقلية والنفسية أكثر من المعتاد، وليس بكونها مجرد شيء مخيف وغريب يصيب البعض، عندما ترى حديثاً تلفزيونياً حول المرض النفسي في اليابان فإنهم مازالوا يتحدثون كما لو أن الاكتئاب يساوي الانتحار هذا يحتاج إلى التغيير“
وضعت الحكومة في اليابان عام 2017 مبادئ عامة لسياسة منع الانتحار، وهي تهدف إلى خفض معدل الانتحار إلى 30% أو أكثر دون مستويات 2015 بحلول عام 2026، وفي السعي لتحقيق هذا الهدف سيكون من الضروري التركيز على الشباب بشكل خاص، وبالفعل حققت نجاحًا في عام 2018 كما هو موجود في الاحصائيات.
انتهى، اتمنى انكم استمتعتوا بالقراءة ودعمكم لي بالنشر ومتابعتي يشجعني لتقديم محتوى افضل
جاري تحميل الاقتراحات...