#ثريد🎞 | التواصل مع الاموات "ظاهرة الصوت الإلكتروني" (EVP)☠️.
أستمتعوا💛.
تنويه⛔️:
هذا الثريد جُزء أول والجزء الثاني من الثريد ، راح تحصلونه اسفل آخر تغريدة من هذا الجزء .. وشاكر ومقدر لكم🧡.
أستمتعوا💛.
تنويه⛔️:
هذا الثريد جُزء أول والجزء الثاني من الثريد ، راح تحصلونه اسفل آخر تغريدة من هذا الجزء .. وشاكر ومقدر لكم🧡.
في أفلام الرعب التي تدور حول البيوت المسكونة كثيرا ما شاهدنا أحد شخصيات الفيلم وهو يحاول اكتشاف وجود الأشباح من خلال استعمال مسجلات الصوت بمختلف أشكالها وأنواعها..
طبعا هذه العملية , أي محاولة استجلاء واستكشاف أصوات العالم الآخر , هي ليست من وحي خيال مؤلفي ومخرجي أفلام الرعب , بل هي ظاهرة معروفة منذ عشرات السنين وتعرف بأسم ظاهرة الصوت الالكتروني (Electronic voice phenomenon ) - اختصار لـ (EVP)..
وهي ببساطة شديدة قائمة على أساس أن الموتى يستطيعون التواصل مع الأحياء عن طريق ترك أصواتهم على أجهزة التسجيل الصوتي..
لكن إذا كان الأموات بإمكانهم الحديث والثرثرة على راحتهم , فما حاجتهم لتسجيل صوتي ؟ .. لماذا لا يتكلمون مباشرة معنا ويريحوننا من كل هذا الجدل القائم حول وجود الأشباح من عدمه ؟
الجواب هو أن العالم الآخر تحكمه قوانين فيزيائية مختلفة تماما عن تلك التي تحكم عالمنا المادي المحسوس , وعليه فأن التواصل المباشر بحسب مفهومنا هو أمر غير ممكن .
القصور في هذه المسألة سببه محدودية الحواس لدينا , فنحن البشر نستطيع سماع الأصوات ما بين ( 20 هرتز - 20 كيلوهرتز) , وهذا يعني أن الكثير من الأصوات هي خارج نطاق سمعنا ..
بينما بعض الحيوانات مثل الدولفين والخفاش بإمكانها سماع أصوات تصل إلى 100 كيلوهرتز. ولهذا السبب تجد الحيوانات تتنبأ بوقوع الزلازل والكوارث الطبيعية قبل حدوثها بساعات أو حتى بأيام..
فهي تستطيع سماع صوت تحطم وتكسر التربة تحت الأرض وتستشعر الخطر القادم فتصاب بالذعر وتبدأ بإصدار الضجيج أو تهرب مفزوعة , فيما نحن البشر ننظر إليها بتعجب واستغراب .. كالأطرش في الزفة .
وبسبب قصور حاسة السمع لدينا فنحن بحاجة إلى أجهزة التسجيل الصوتي لكي نتمكن من سماع بعض الأصوات التي ليس بإمكاننا سماعها في الحالات العادية , فالمسجل الصوتي يتيح لنا تكبير وتضخيم الصوت حتى يصل إلى نطاق سمعنا .
في الواقع نحن لا نعلم ماذا يحدث بعد الموت بصورة دقيقة لكي نجيب على هذا السؤال , الكتب المقدسة حدثتنا عن هذا الأمر باقتضاب , فالأديان لم تأتي لتكون بمثابة دليل سياحي لما بعد الموت , هي أتت لتركز على الحياة , أرادت منا أن نكون بشر صالحين , أن نفعل الخير , أن نكون مفيدين..
وأن لا نخالف الأوامر والنواهي الربانية , وبينت لنا بوضوح أن حياتنا في العالم الآخر تتحدد في ضوء التزامنا بحياة خيرة على هذه الأرض .
بمعنى كن إنسانا جيدا ومؤمنا وستكون آخرتك "جيدة" , وكن إنسانا سيئا وجاحدا وستكون آخرتك "سيئة" , ولا حاجة لأن نعرف المزيد.
بمعنى كن إنسانا جيدا ومؤمنا وستكون آخرتك "جيدة" , وكن إنسانا سيئا وجاحدا وستكون آخرتك "سيئة" , ولا حاجة لأن نعرف المزيد.
ربما هي حكمة ربانية أن لا نعلم المزيد , لأن الدنيا دار اختبار , وهذا الاختبار أو الامتحان سيكون بلا معنى لو رفعت الحجب عن أعيننا ورأينا ما يحدث بعد الموت , تصور أن تدخل امتحان فيعطونك الأجوبة قبل الأسئلة!.
إضافة لما تقدم فأن معظم الديانات , حتى تلك التي تؤمن بالتناسخ , تتفق على أن الأرواح لا تصعد إلى السماء مباشرة بعد موتها بل تكون هناك مرحلة أو محطة انتظار يطلق عليها "البرزخ" .
من ناحية أخرى يؤمن المسلمون على وجه الخصوص بوجود الجن , وهي كائنات أثيرية مشابهة للأشباح لكنها ليست أرواح موتى , بل هي خلق آخر يختلف تماما عن جنسنا البشري , ولها عالمها الخاص الذي قد يتداخل أحيانا مع عالمنا ولا يوجد ما يمنع في أن تكون هي السبب وراء ظاهرة الصوت الالكتروني.
الوسطاء الروحيون حاولوا دائما الاستفادة من الاختراعات الجديدة وتسخيرها لإثبات وترويج وجهة نظرهم حول وجود الأشباح.
ولكن مع ظهور وسائل تسجيل أكثر حداثة في منتصف الخمسينات , وأعني هنا الأشرطة الصوتية الممغنطة , تم تحقيق بعض النجاحات..
ولكن مع ظهور وسائل تسجيل أكثر حداثة في منتصف الخمسينات , وأعني هنا الأشرطة الصوتية الممغنطة , تم تحقيق بعض النجاحات..
خصوصا من خلال التجارب التي أجراها المصور الأمريكي اتيلا فون زلاي وزميله رايموند بايلس , حيث قاما بوضع ميكرفون في غرفة مغلقة وعازلة للصوت ثم شرعا بتسجيل الصوت داخلها , وحققا نتائج مثيرة..
في البداية حصلا على بعض الصفير المبهم , لكن لاحقا كانت هناك جمل وعبارات من قبيل : "هذا هو ج!" و "عيد سعيد للجميع وكل عام وأنتم بخير".
النتائج التي حققها فون زلاي وبايلس نالت اهتماما واسعا وتم نشر دراسة عنها في مجلة جمعية الأبحاث الروحية الأمريكية عام 1959.
النتائج التي حققها فون زلاي وبايلس نالت اهتماما واسعا وتم نشر دراسة عنها في مجلة جمعية الأبحاث الروحية الأمريكية عام 1959.
في أحد الأيام من عام 1959 ، وحينما عاد لمنزله وأستمع للشريط الذي قام بتسجيله شعر بالصدمة , إذ أن الشريط لم يتضمن زقزقة العصافير فقط , بل كان هناك صوت لرجل يتحدث , وهذا الصوت لم يكن سوى صوت والده الميت..
ليس هذا فحسب , فقد أستمع يوكارسون أيضا لسيدة تنادي بأسمه , وكان واثقا بأنه صوت زوجته الراحلة . هذه الحادثة دفعت يوكارسون لتسجيل المزيد من الأشرطة , وقد زعم بأن إحدى تلك التسجيلات حملت له رسالة من والدته المتوفاة.
خلال السنوات والعقود التالية , أي الستينات وما تلاها , برزت أسماء عديدة في ميدان ظاهرة الصوت الالكتروني وأقيمت المزيد من التجارب , بعضها بواسطة علماء أكاديميين , ونشرت العديد من الكتب عن الظاهرة..
هذا الجُزء الثاني💛:
جاري تحميل الاقتراحات...