أولاً :
يجب أن نفرق بين علاقة الصداقة أو القرابة وبين علاقة العمل ولا يجب أن يطغى جانب على آخر ونعطي كل جانب حقه، ولذا قريبك أو صديقك إن أغضبه ما تحصلت عليه في العمل بجدك واجتهادك فهذا شأنه، تلك مشكلته لأن الواجب أن يرى أنك ترشحت لأنك الأفضل وبالتالي تدفعه تلك العلاقة لدعمك
يجب أن نفرق بين علاقة الصداقة أو القرابة وبين علاقة العمل ولا يجب أن يطغى جانب على آخر ونعطي كل جانب حقه، ولذا قريبك أو صديقك إن أغضبه ما تحصلت عليه في العمل بجدك واجتهادك فهذا شأنه، تلك مشكلته لأن الواجب أن يرى أنك ترشحت لأنك الأفضل وبالتالي تدفعه تلك العلاقة لدعمك
ثانياً :
رفضك لإستلام القسم لايعني أن قريبك هو بديلك، بل قد يختار المدير العام من هو بعدك مباشرة في القدرة وبالتالي انت خسرت وهو لم يرشح !
ثم تعال قليلاً
لنفترض أنك تنازلت له ماذا عن الفرص القادمة ،دورات ابتعاث وغير ذلك هل تستمر في التنازل له بنفس الحجة ؟
هل فكرت بنفسك مستقبلا ؟
رفضك لإستلام القسم لايعني أن قريبك هو بديلك، بل قد يختار المدير العام من هو بعدك مباشرة في القدرة وبالتالي انت خسرت وهو لم يرشح !
ثم تعال قليلاً
لنفترض أنك تنازلت له ماذا عن الفرص القادمة ،دورات ابتعاث وغير ذلك هل تستمر في التنازل له بنفس الحجة ؟
هل فكرت بنفسك مستقبلا ؟
عندما تتنازل له انت تضعه امامك، خط سيرك الذي كان يمكن أن تؤدي به عملك وتطوره وتطور من نفسك ستجد امامك صخرة،ألم يخطر في بالك أنك ستبدع في القسم الذي استلمته ومن ثم مستقبلا ترشح لمنصب اعلى، كيف يحدث ذلك وانت بنفسك وضعت امامك صخرة يصعب تجاوزها،أنت قلت الصداقة أهم من الطموح والمستقبل
الأن نأتي لجانب مهم، تطوير المنظمات والتي هي جزء من تطوير الوطن
هل تظن من مصلحة المنظمة أن تعتذر وانت الاقدر على احداث التطوير ،من مصلحة العمل ومصلحة المنظمة أن يترشح الأفضل ومن يطور فيها أو يتم ترشيح من لايخدمها ؟
أنت عندما تستلم وتطور تستفيد المنظمة ويستفيد الزملاء ومنهم قريبك
هل تظن من مصلحة المنظمة أن تعتذر وانت الاقدر على احداث التطوير ،من مصلحة العمل ومصلحة المنظمة أن يترشح الأفضل ومن يطور فيها أو يتم ترشيح من لايخدمها ؟
أنت عندما تستلم وتطور تستفيد المنظمة ويستفيد الزملاء ومنهم قريبك
همسة أخيرة
لا تظن أي علاقة يمكن أن تدوم،،حتى هذا الصديق الذي تظنه لن يتغير قد يتحول لعدو إن استلم منصب، هذا شيء يحدث ويتكرر في بيئات العمل، أقول قد يحدث، أنا اتحدث عن وصف واقع يتكرر،
حينها ستندم
لأنك خسرت صداقة وخسرت طموحك
لذا :
القرار لك لكن?
لو كنت مكانك قبلت بكل ثقة
لا تظن أي علاقة يمكن أن تدوم،،حتى هذا الصديق الذي تظنه لن يتغير قد يتحول لعدو إن استلم منصب، هذا شيء يحدث ويتكرر في بيئات العمل، أقول قد يحدث، أنا اتحدث عن وصف واقع يتكرر،
حينها ستندم
لأنك خسرت صداقة وخسرت طموحك
لذا :
القرار لك لكن?
لو كنت مكانك قبلت بكل ثقة
جاري تحميل الاقتراحات...