كنت أمشي على رجولي والجو بارد وما فيه مباني ولا أي حاجز يقدر يمنع الهواء عن جسمي راجع من بيت واحد من أخوياي رايح للبيت اللي ساكن فيه يبعد تقريبًا عشرة كيلو وكان الطريق مظلم ، المهم وأنا أمشي وأشوف سيارة من بعيد أنوارها مشتغلة والدخان طالع منها بنفس الوقت " كانت منقلبة "
ورحت ركض بشوف إذا فيه أحد يحتاج مساعدة وليتني ما رحت ، شفت أبشع منظر ممكن أشوفه بحياتي ، ثلاث بنات أعمارهم بالعشرينات الدم مغطيهم من كل مكان اتصلت بسرعة بالنجدة وما قدرت أمسك نفسي ورحت طلعتهم ثلاثتهم خفت ان السيارة تحترق وهم فاقدين الوعي وما أدري عن حالتهم الصحية
جاء الاسعاف وشالهم وأخذ معلوماتي الشخصية عشان يتأكد إنه مالي دخل بالحادث ومن هالكلام ورجعت بعدها للبيت وجسمي لو تحطه بثلاجة ما برد من هول اللي شفت ، مرّت الأيام ورجعت حياتي كما هي دراسة وطلعة مع أخوياي وسهر بأيام العطلة ونسيت اللي صار ، ومرّة وانا طالع مع أخوياي ويدق جوالي
وكان الرقم غريب واستغربت أكثر لأني من سافرت للخارج تقريبًا سنتين ما خزّنت إلا أرقام أخوياي وما يتصل غيرهم ، ردّيت على الجوال ويكلمني صوت لهجته مب غريبة : السلام عليكم أهلًا تركي معك سارة اللي أنقذتها بذاك اليوم !! سكت شوي من الذهول وأسئلة كثيرة جت براسي
شلون قدرت تعيش بعد المنظر المهيب اللي شفته واللي معها عايشين والا الله يرحمهم!؟ كلمتها واستمرت مكالمتنا دقايق بسيطة تشكرني فيها على اللي صلحته وقلتلها إن أي شخص ثاني بيسوي اللي سويته وانتهت المكالمة وأنا ما سألتها عن اللي معها بالحادث خفت أجرحها أو أذكرها فيهم لأني ما أدري بالضبط
وش صار فيهم ، انتهت المكالمة وكملت سهر مع أخوياي ولا كأنه صار شي ، ومرّت الأيام وجت الإجازة السنوية للطلاب رجعت فيها للسعودية عشان أشوف أهلي وأخوياي اللي ما شفتهم مدة سنة كاملة بالضبط ، جلست شهر كامل معهم وبعدها سافرت عشان أكمل دراستي اللي بقى لها ثلاث سنوات ، ما أقبح الغربة
ما أقبح البعد عن الأهل والأصحاب ، الفراق مؤلم جدًا حتى لو كان فترة بسيطة من الزمن ، وصلت البيت اللي ساكن فيه وكان باقي أسبوع على رجعة الدراسة ، رجع كل شي لوضعه الطبيعي أخوياي والدراسة ، الحياة كانت عبارة عن دراسة وسهر ولعب عند أخوياي بأيام العطلة " هذي حالة أغلب الطلبة "
صحيت مرّة من النوم وجوالي مليان مكالمات لم يرد عليها من رقم غريب ومب غريب بنفس الوقت " ايه نعم سارة " تذكرت رقمها واتصلت فيها على طول وردّت : أهلا تركي وينك كل هالمدة !؟ أكثر من شهر نتصل عليك وجوالك مغلق !! قلتلها إني كنت بإجازة وسافرت للسعودية والحين رجعت
بعدين تعالي وش اللي نتصل عليك !؟ كم أنتم !؟ قالت أنا ونوف وعبير !!! قلت وش تقولين أنتِ ؟ قالت نوف وعبير اللي كانوا معي يوم الحادث " ابتسمت لا شعوريا من الفرحة إنهم بخير " قلت الحمدلله على السلامة عساكم بخير قالت الحمدلله كلنا بأحسن حال والفضل بعد الله لك ونبغى نشوفك ونشكرك
قلت مالها داعي كل هالرسميات هذا واجبي ودام إنكم بخير فأنا بخير < مب عاقل ابو متعب
المهم قالوا لازم نشوفك قلت اللي تشوفونه وحددنا اليوم والمكان وكان بعطلة الأسبوع بمقهى ، ومر الأسبوع وانا بصراحة ما طقيت خبر لشوفتهم لأني أبفوّت اللعب والسهر مع أخوياي ، جاء اليوم والوقت المتفق عليه
المهم قالوا لازم نشوفك قلت اللي تشوفونه وحددنا اليوم والمكان وكان بعطلة الأسبوع بمقهى ، ومر الأسبوع وانا بصراحة ما طقيت خبر لشوفتهم لأني أبفوّت اللعب والسهر مع أخوياي ، جاء اليوم والوقت المتفق عليه
رحت لهم بالمكان المتفق عليه ولا أخفيكم إني ما أذكر أشكالهم أبدًا لأن اللي شفته ذاك اليوم ما يخليك تركز أبد من رعب الموقف ، دخلت المقهى واللي فيه ناس قليلين وكلهم أجانب بإستثناء طاولة بالأخير فيها بنت أشوفها قدامي ومقابلها بنتين ما اشوف الا ظهورهم واضح إنهن خليجيات وعرفت إنهم هم
قربت من طاولتهم وسلّمت وانا ما أعرف سارة من نوف من عبير < على بالي تضبط ويطلع معايا اسمها @majidalmohandis
قلتلهم أهلين أنا تركي وكلهم قاموا من الفرحة يسلمون علي ويعرفون بأساميهم وأخذتنا السواليف وقلتلهم من وين أنتم !؟ قالت سارة : كلنا سعوديات !!!! ما توقعت
قلتلهم أهلين أنا تركي وكلهم قاموا من الفرحة يسلمون علي ويعرفون بأساميهم وأخذتنا السواليف وقلتلهم من وين أنتم !؟ قالت سارة : كلنا سعوديات !!!! ما توقعت
إنهن سعوديات وكل وحدة من منطقة غير عن الثانية جمعتهم الدراسة هنا ، نوف من جدة عبير من الشرقية سارة من الرياض ، جلسنا نسولف وانبسطنا وطوّلنا ذاك اليوم لين جاء وقت نومي قلت أنا أستأذن لازم أنام ما اقدر أطول أكثر من كذا قالولي الله يستر عليك ولازم نتشاوف بين فترة وفترة ومن هالكلام
ومشيت وأنا ما أبغى أمشي من الخقة ، ايه نعم كل وحدة تقول أنا أجمل من الثانية ، تبغوني أكذب وأقول لا لكن ما جدعت القلب لا تخافون بس على ما يقولون الزين يفرض نفسه ، المهم مر يومين بعد طلعتنا هذي وأنا بصراحة شلت مسألة إني أتعلّق بأي وحدة لأني بصراحة كنت أبغى أكمل دراستي وارجع لديرتي
صرت كل عطلة أسبوع يوم أطلع معهم بنفس المقهى واليوم الثاني مع أخوياي < هذا لا قالولك سوء منقلب
وعلى هالحالة ومرة من المرّات قالتلي سارة بكره بنروح نتمشى ونتسوق ونروح ملاهي ونغيّر جو < قلت بقلبي لو تبغين نروح جهنم رحت ، قلتلها خليها مرّة ثانية ان شاء الله
وعلى هالحالة ومرة من المرّات قالتلي سارة بكره بنروح نتمشى ونتسوق ونروح ملاهي ونغيّر جو < قلت بقلبي لو تبغين نروح جهنم رحت ، قلتلها خليها مرّة ثانية ان شاء الله
قالت لا نبغاك معنا وأخوياك لاحق عليهم ولزّمت وقلتلها خلاص معكم ان شاء الله ، وطلعنا من بكره ورحنا نتمشى ونتسوق وبعدها رحنا لملاهي قريبة من عندنا واستمتعنا بذاك اليوم وصرنا كل شهر نسوي هالشي وعلى هالحالة ومرّت الأيام وصرنا قريبين من بعض وعرفت إنهم متعرفين على بعض هنا
وكل شي عرفته عنهم تقريبًا إلا أمورهم الخاصة ، خلّصت السنة الثالثة وجت العطلة السنوية ولازم أرجع للسعودية شهر أشوف أهلي وقبل أرجع بيوم جتني رسالة من سارة ؛ تركي وينك ؟ مسكت جوالي واتصلت على الرقم وردّت !!! قلتلها بالسكن آمريني قالت تعال
المقهى أبغى أشوفك ضروري ، قلت على خير ورحت ودخلت وما حصلت غيرها بالطاولة اللي نجلس فيها دايم قلتلها عسى ماشر نوف وعبير فيهم شي !؟ قالت ما فيه الا كل خير اجلس ابغاك ، جلست وقالت تركي بدون لف ودوران أنت فيه أحد بحياتك !!!!!! قلت ما فهمت وش تقصدين وضحي !؟
قالت أنت تعيش قصة حب في أحد شاغل بالك !؟ قلتلها والله أعيش قصة تبن وش حب وخرابيط أنا لاقي وقت للدراسة عشان أحب وبعدين عمري ٢٧ للحين صغير ممدي على هالأشياء ، قالت تركي أنا حبّيتك وصرت أنتظر عطلة الأسبوع تجي عشان بس أشوفك وأسولف معك !!!! صرت أستمتع بوجودك .. حياتي تغيرت من عرفتك
قلت يا بنت الحلال بما إن الدعوة صراحة بصراحة خل بعترفلك ، أنا أول ما شفتك أعجبتيني لكن ما فكرت مجرد تفكير إني أحب أي وحدة فيكم لسببين الأول لأني معتبركم صديقات جمعتني فيهم الدراسة فمستحيل أحب شخص ما أعرف عنه شي وشفته بالصدفة لا وبحادث بعد < صريح ابن الكلب
والسبب الثاني جمالك
والسبب الثاني جمالك
مستحيل بنت بالجمال هذا ما حصلت أحد يحبها ويهتم فيها !! قالت أنا أدرس هنا لي أكثر من سنتين وكثير اللي يحاولون يتقربون مني لكن ما عمري فكرت مجرد تفكير إني أحب واحد فيهم أو حتى أصادقه لأني مستحيل أثق بأي شخص !؟ قلت هذاك وثقتي فيني < الحمار حمار
قالت أنت أنا اخترتك وجمعتني فيك الصدفة
قالت أنت أنا اخترتك وجمعتني فيك الصدفة
وفوق هذا أنقذت حياتي ، قالت تركي أنا حبيتك ما أقدر أخفي الشي هذا عنك وانت بتغيب شهر وأبغاك تعرف إني بنتظرك والأيام بتثبت لك إني صادقة بكلامي واذا فيه شخص ثاني بحياتك الله يستر عليك ، قلت والله لا ثاني ولا ثالث لكن مدري وش أقولك ، سكتنا دقايق وبعدها قلت تامريني على شي
لازم أنام بدري عشان طيارتي بكره ، قالت الله يستر عليك ، مشيت من عندها وأنا طول الطريق أفكر بكلامها، أنا بصراحة معجب فيها لكن خايف إني أصارحها وأندّم بعدين بأني استعجلت وأخاف هالشي يأثر علي بدراستي ، رجعت للسعودية وكل تفكيري فيها "وقعت بالفخ" نعم حبيتها صرت أكلمها بالجوال بكل وقت
صارت هي حياتي بإختصار لدرجة إني أنام وانا ماسك الجوال ، حياتي تغيرت من تعمقت معها ، ما أخفيكم إني ندمت على رجعتي للسعودية صرت أبغى أشوفها كل دقيقة ولحظة بجنبي ، على ما قال أمير الطرب " الدقيقة طول شهر من العذاب " مر شهر الإجازة وكان أثقل شهر يمر علي بحياتي وجاء وقت الرجعة للدراسة
ضبطت أمور السفر ورجعت ووصلت لمدينتي والسكن اللي عايش فيه نزلت اغراضي وكنت متحمس للسنة هذي أكثر من أي سنة غيرها ، وكيف ما أتحمس وأنا أول سنة بحياتي أدرسها وأنا أعيش قصة حب ، كلمتها وقلتلها إني وصلت ولازم نتعشى مع بعض الليلة واتفقنا على المكان والوقت ورحت وانا متقطع من الشوق
لشوفتها أبغى أكحل عيني بعد غياب شهر كامل ، دخلت المكان وشفتها جالسة ويا ناس اللي شفته مب طبيعي فوق الخيال بنت الكلب احلوّت أكثر !! مدري هو الحب يخليني أشوفها كذا والا الشوق أعدمني ، سلمت عليها وجلسنا نسولف ونتكلم ، وش سوينا بالاجازة ومن هالكلام ، تعشينا وبعدها طلعنا نتمشى قبل
كل واحد يرجع للسكن لأن الوقت تأخر وجاء وقت النوم ، رجعت للسكن وانا منسدح بالسرير جالس أفكر واقول الله يالدنيا يا تركي والله وصرت تحب ، ما تخيلت إنه بيجي يوم من الأيام أعيش فيه قصة حب لأني من طلعت على الدنيا وانا ما فكرت بالشي هذا وكنت مقتنع اقتناع تام ان الحب يجي بعد الزواج
وأي شي قبل الزواج يعتبر كذب ولعب بالمشاعر حتى صار لي هالشي ، خلاص وقعت فيه ما فيه فكه منه ، اقتنعت إن الحب هو أجمل وأقبح شي ممكن يعيشه الانسان ، جميل بأيامه وقبيح بأشياء كثيرة " الغيرة الفراق الخوف من البعد وأكثر من كذا بكثير "لكن جماله يتفوق على قبحه ويفوقه بمراحل ، تغيرت حياتي
بسبب الشي هذا ، صرت ما أشوف أخوياي الا كل شهر بعطلة نهاية الاسبوع ونفس الكلام مع سارة ، صرنا نطلع ونشوف بعض كثير ونهدي بعض أشياء كثيرة حتى لو اللي تهديه شي بسيط يعتبر بالنسبة للي يحبك شي عظيم وهذا زينة الحب ، كل شي من حبيبك يكون له قيمة، عرفت إن حياتي قبل الحب كانت ضياع مهما كثرت
المسليات إلا إن الحب يغطي عليها كلها ، مرّت الأيام والشهور وباقي على العطلة السنوية أسبوع برجع فيها للسعودية ويبقى لي آخر سنة دراسية وبعدها أتخرج لكن الصدمة كانت إن سارة باقي لها أسبوع وترجع للسعودية بشكل نهائي تخرجت خلاص ، جت كلمتني وقالت تركي بقولك شي وأتمنى ما تزعل من كلامي
قالت : أنا واياك نعرف بعض أكثر من سنة وعرفنا بعض زين ونحب بعض لكن آخرة الحب لازم يكون زواج والا كل شي مردّه بينتهي مع الوقت وانا بنت ما أقدر انتظر وقت طويل لأن النصيب اذا رفضته مرة ومرتين ممكن ما يتكرر مرة ثالثة اذا تحبني صدق لازم نتزوج !!! قلتلها حاليًا ما أقدر باقي لي سنة كاملة
وبعد ما أستلم وثيقة التخرج لازم أشوف لي شغل لأني ما أقدر أتزوج وأفتح بيت وانا عاطل !! قالت سنة أصبر فيها عشانك لأن ظروفك ما تسمح لكن بعد السنة اعذرني ولا تعتبره تهديد لكن هذا من حقي واذا كنت تبغى الزواج صدقني بتعرف تتصرف !!! سكت شوي وجتني صدمة من كلامها !!! معقولة بعد كل هالحب
ما راح نتزوج ونهايته كل واحد يمشي بطريقه ، قلت لها كل شي بيكون بخير ، مشيت من عندها وأنا الأفكار تاخذني يمين ويسار ، مر الاسبوع الأخير وكان أقبح أسبوع يمر علي بحياتي !!! شلون بتصرف وانا باقي لي سنة هذا غير الوظيفة شلون بحصل ومن هالكلام ، رجعت للسعودية وانا أفكر بالأشياء هذي
صرت ما أطلع من غرفتي وأخوياي ما قابلتهم أبد ، الحياة ضايقة فيني حتى أبوي حس فيني وكلمني مرّة وقال تعال أبغاك ، انت وش فيك متضايق عسى ماشر ؟ قلتله أبغى أتوظف !! ضحك وقال جب الشهادة والشركات بالرياض وش كثرها بتحصل بالراحة ، قلت الكلام سهل ، قال جب الشهادة ومن بكرى بتتوظف قلت وعد ؟
قال افا عليك يا ولدي قمت وحبّيت راسه وشكرته " للأمانة كنت عارف إن أبوي معارفه كثير ويقدر يضبطني " لكن كنت خايف من رده لكن الحمدلله ، وسبحانه مغير الاحوال انقلبت حالتي من شرود ذهن وكثر تفكير الى شخص ثاني ، كمّلت الشهر وانا مبسوط وما تتخيلون كثر السعادة اللي كنت عايشها وكلّمت سارة
وقلتلها قالت الله يبشرك بالخير وتكفى يا تركي لا تزعل من كلامي لأن أهلي اذا رفضت اللي يتقدمون لي مرة ومرتين وثلاث ما راح يسكتون وبيقولون اكيد بنتنا فيها شي ، قلت حقك وأبسط حقوقك أنا أهم شي تكونين مرتاحة وتكونين بالنهاية لي ، قالت ما أبغى غيرك أبد أنا أحبك يا تركي تعرف وش معنى أحبك
انت اللي غيرت حياتي وصار لحياتي طعم بعد ما شفتك وعرفتك ، قفلت منها وانا مبسوط ومرتاح ، انتهى شهر الاجازة ورجعت لآخر سنة دراسية ، كانت سنة قبيحة بطيئة كلها تفكير وهواجيس ، أطلع مع أخوياي بعطلة الاسبوع ولا كأني معهم أبغى السنة تنتهي بأسرع وقت بخيرها وشرها ، انتهت السنة بعد صراعات
قوية بيني وبين عقلي استلمت الشهادة من هنا وعلى طول حجزت للسعودية ، رجعت للرياض وكلمت أبوي عن الوظيفة قال الاسبوع الجاي عندك مقابلة بالشركة الفلانية وان شاء الله أمورك تمام ، رحت بعد أسبوع وكانت مقابلة سهلة جدًا ، ووظيفة محترمه براتب ممتاز ، داومت بعد فترة بسيطة وبعد مدة كلمت أبوي
عن موضوع الزواج قال هذي الساعة المباركة فيه أحد في بالك والا تبغى أمك تشوفلك ، قلت لا لا ، لا تدور أمي ولا هم يحزنون البنت موجودة ، عطيت أمي اسمها وعنوان بيتهم عشان تشوف وضعهم ، بعد مدة كلمتني أمي وقالتلي إنها سألت عنهم وإنهم عائلة محترمة ونعم فيهم وتواصلت معهم وينتظرون ردهم
كلمت سارة وقلتلها إن أهلي كلموكم ردت وقالت ايه اخواني يسألون عنك ، قفلت السماعة وبعد تقريبا اسبوع صحيت من النوم وحصلت رسالة من سارة ، تراني وافقت وبيكلمونكم اهلي اليوم يحددون موعد الخطبة والشوفة الشرعية ، رحت الدوام وطلعت وعلى الغداء قالت أمي أهل البنت موافقين والخطبة
الاسبوع الجاي قلت بقلبي ادري ، جاء يوم الخطبة ورحت شفتها وهي أصلا ما فارقت خيالي ، تمت الخطبة وحددنا موعد الملكة والزواج يكونون بنفس اليوم بعد شهرين بالضبط ، على بال ما أحصل بيت وأثثه وأضبط أموري كانت مدة ممتازة ، شهرين خلصت فيها كل أموري وصرت جاهز تماما للزواج ، كنت أنتظر اليوم
هذا على أحر من الجمر ، كل شي صار بسرعة ، ما تخيلت أبدًا إن حياتي بتتغير بالشكل والسرعة هذي ، ممكن نيتي الطيبة كانت ورى هالشي أو دعوة استجابها الله لي ، الحمدلله على ما أنا عليه ، الحب غيّر حياتي وخلاني أسوي أشياء خلال سنة وحدة كنت أعتقد إنها تحتاج سنوات
جاء يوم الملكة والزواج وتزوجنا وسافرنا شهر العسل ورجعنا ، والحين لنا سنتين متزوجين وعايشين حياتنا مستقرين ومبسوطين الله لا يغيّر علينا
يقول طلال مداح :
مثل الفرح حبيبتي أحتاجها
يقول محمد عبده :
مثل البكا حبيبتي تحتاجني
،
،
،
النهاية
يقول طلال مداح :
مثل الفرح حبيبتي أحتاجها
يقول محمد عبده :
مثل البكا حبيبتي تحتاجني
،
،
،
النهاية
جاري تحميل الاقتراحات...