جاسم الصحيح
جاسم الصحيح

@sihayijm

4 تغريدة 9 قراءة Oct 14, 2019
رَغمَ طغيان الأسى في المسرحِ
ما تلاشى بعدُ دورُ الفرحِ
سكنتْ فينا (ألمْ نشرحْ)، فما-
عُذرُ قلبٍ ليسَ بالمُنشَرِحِ؟!
فاحفَلي أيَّتها الأرضُ بنا
وهلمِّي صافحينا واصفحي
ما اقترحنا كوكبًا نحيا بهِ
حَسبُنا بالكوكب المُقتَرَحِ!
فجريحُ العشق أحنى خافقًا
وهوًى، من عاشقٍ لم يُجرَحِ
نحنُ عَرَّيْنَا الموسيقى بيننا
من حياءٍ فاسدٍ مُستَقبَحِ
فوجدنا للأغاني هيبةً
لم نَجِدْها والموسيقى تستحي!
في النشيدِ الحُرِّ نمشي كلما
ساقَنا (قابيلُ) نحو المذبحِ
الخساراتُ إلى هاماتِنا
تتعالَى، والردى لم يَربَحِ!
حَسْبُ (هابيلَ) بأنْ ألهمَنا
فكرةَ الموتِ النبيلِ الأريَحي!
إنَّنا من ذاتِنا في دولةٍ
حُصِّنَتْ بالأبدِ المُنفَتِحِ
لم نزلْ رهنَ احتلالٍ عاشقٍ
من صبايا لَهوِنا والمرحِ
نحن لسنا مُدُنًا مهجورةً
أوشكتْ آثارُها أنْ تمَّحي
إنما نحن فصولٌ ترتدي
أَلَقَ (الزَّرْيِِ) بصدرِ (المِشلَحِ)
كلما طافَ علينا موسمٌ
عادَ في قافلةٍ من (قُزَحِ)
رَغمَ آلاف المآسي اجتُرِحَتْ
ومآسٍ بعدُ لم تُجتَرَحِ
حسبنا الأشعارُ تستصلحُنا
من مآسينا، وإن لم نَصلُحِ!
ضاقت (الأوزانُ) عن أرواحِنا
فوَزَنَّاها على (المُنجَرِحِ)!
(طَرْفةٌ) ما تابَ من حانتِهِ
في زمانٍ بالوصايا مُلتَحي!
نحن روحُ الأرضِ لو سَرَّحَنا
موتُنا خارجَها لم نَسرَحِ!

جاري تحميل الاقتراحات...