فارس القنيعير
فارس القنيعير

@qunaieer

6 تغريدة 136 قراءة Oct 09, 2019
انتشرت عدة مقاطع في الشهور الأخيرة لعدة أشخاص يثنون على اختراعات وطنية، وظهر بعدها أنها إما قديمة أو منتجات تباع في الأسواق. شيء مخجل ?.
حسناً، لنتكلم عن الموضوع من شقين: الناقل والمخترع.
الناقل مهمته التحري قبل النشر، لا سيما إذا كان هناك مبالغة وتضخيم في النقل. فضلاً احترم متابعيك وتأكد.
لا ألومك إذا كانت الفكرة معقدة، ولكن أغلب اللي مر علي كان يسهل اكتشافه ببحث سريع أو سؤال مختص.
أما المخترع فنوعين:
الأول شخص متحمس أول مرة يعمل شيء بتقنية جديدة عليه، ولم يستوعب أنها شيء عادي. فالعتب هنا على من يشرف عليه ويوجهه إن كان طالب.
العديد من التقنيات كالطباعة ثلاثية الأبعاد والبرمجة وأردوينو والروبوتات وغيرها تدرس في بعض الدول في الابتدائي والمتوسط.
للأسف نزرع في نفس الشخص أنه مخترع عظيم، بينما ما قام بصنعه مشروح في العديد من المواقع بالانجليزي. هنا سيتوقف المبتديء عند ما يعتقد أنه فتح الفتوح، بينما لو عرف أنه في بداية الطريق قد يكون دافع ومحفز له ليتحدى نفسه.
النوع الثاني من المخترعين، من يعرف أن عمله بسيط، وقد يكون أخذ الفكرة بتفاصيلها من أحد مواقع الشروح ونسبها لنفسه. ثم ينسج حولها قصة ويربطها بالوطنية وإنجاز أبناء الوطن ويخرج في كل قناة ومحفل. فهذا ينبغي نصحه ثم التشهير به إن لم ينتهي، فهو لا يضر نفسه فقط، ولكن يفسد على غيره للأسف.
لم أود أن أشير إلى حالة بعينها، وأتمنى أن تقل مثل هذه الحالات، فالمخترعين الحقيقيين موجودين وقد يتضررون من مثل هذه التصرفات. فعلياً صارت القاعدة عندي للأسف الشك حتى يثبت من كثرة الحالات الموجودة.
كلنا يعلم الله أننا نتمنى رؤية اختراعات ومنتجات وطنية، وقد رأينا بعضها ولله الحمد.

جاري تحميل الاقتراحات...