لماذا تسقط #مطاعم كبرى ؟
كل المؤسسات عرضة للسقوط بلا استثناء
أقوى و اعظم المطاعم او الشركات في تاريخ الاعمال تنهار من مرتبة الرمز الى مرتبة العبرة
كل المؤسسات عرضة للسقوط بلا استثناء
أقوى و اعظم المطاعم او الشركات في تاريخ الاعمال تنهار من مرتبة الرمز الى مرتبة العبرة
يمكننا أن نشبه انهيار المطاعم بالمراحل التى يمر فيها مرض السرطان ؛ قد يصعب أكتشافه في بدايته ، و لكن قد يسهل علاجه في المراحل الاولى.و كذلك المطاعم و الشركات قد تكون مريضه من الداخل و تقف على شفا جرفٍ هار و هي تقترب من لحظة السقوط المدوى #ادارة
لا يوجد قانون في الكون يقضى بأن يظل القوى قوياً أبد الدهر. فالتدهور و السقوط سيف مسلط على رقاب الجميع . و قليل من المطاعم و الشركات التى تعمر طويلاً و تنجو من ضربات هذا السيف الحاد.
إن الطرق المؤديه الى التدهور أكثر بكثير من الطرق المؤدية الى النجاح و الازدهار.
المراحل الخمس للتدهور ??????
المراحل الخمس للتدهور ??????
المرحلة الاولى
الغطرس الناجمة عن النجاح
المؤشرات
١-الغطرسة و استحقاق النجاح
٢-عدم الاهتمام بالتطوير و التعليم
٣-اهمال المصدر الاساسي للارباح
٤-عدم فهم اسباب النجاح
الغطرس الناجمة عن النجاح
المؤشرات
١-الغطرسة و استحقاق النجاح
٢-عدم الاهتمام بالتطوير و التعليم
٣-اهمال المصدر الاساسي للارباح
٤-عدم فهم اسباب النجاح
المرحلة الثانية
الاندفاع المحموم و طلب المزيد
(من الطبيعي ان تقود غطرسة المرحلة الاولى مرحلة نحن ناجحون و نستطيع تحقيق اي شي الى مرحلة الاندفاع المحموم و طلب المزيد )
عندما تنمو المطاعم و الشركات الى درجة تعجز معها عن شغل الوظائف الاساسية بالموظفين
الاندفاع المحموم و طلب المزيد
(من الطبيعي ان تقود غطرسة المرحلة الاولى مرحلة نحن ناجحون و نستطيع تحقيق اي شي الى مرحلة الاندفاع المحموم و طلب المزيد )
عندما تنمو المطاعم و الشركات الى درجة تعجز معها عن شغل الوظائف الاساسية بالموظفين
فإنها تدفع بنفسها تلقائياً الى صفوف المتراجعين.
مؤشرات المرحلة الثانية
١- التخلط في النمو و الخلط بين الكبير و العظيم.
٢- القفزات المتقطعة و غير المدروسة.
٣- تناقص نسبة الموظفين الذين يشتغلون الوظائف المناسبة. بسبب التوسع الغير مدروس
٤- تقديم المصلحة الشخصية
مؤشرات المرحلة الثانية
١- التخلط في النمو و الخلط بين الكبير و العظيم.
٢- القفزات المتقطعة و غير المدروسة.
٣- تناقص نسبة الموظفين الذين يشتغلون الوظائف المناسبة. بسبب التوسع الغير مدروس
٤- تقديم المصلحة الشخصية
المرحلة الثالثة
تجاهل الاخطار و التحديات
مؤشرات هذه المرحلة
١- تعظيم الايجابيات و التهوين من السلبيات.
٢-المخاطرة و المبالغة في وضع الاهداف بلا اساس.
٣- الهوس بإعادة التنظيم
٤- الانعزال و العجرفة و الاستعلاء.
تجاهل الاخطار و التحديات
مؤشرات هذه المرحلة
١- تعظيم الايجابيات و التهوين من السلبيات.
٢-المخاطرة و المبالغة في وضع الاهداف بلا اساس.
٣- الهوس بإعادة التنظيم
٤- الانعزال و العجرفة و الاستعلاء.
المرحلة الرابعة
البحث عن منقذ
مؤشرات هذه المرحله
١- سلسلة من الاجراءت الجوهرية
٢-التوق الى قائد منقذ
٣- الذعر و العجلة
٤- المبالغة تسبق النتائج
٥- الافراط في اعادة التنظيم و تاكل القوة المالية.
البحث عن منقذ
مؤشرات هذه المرحله
١- سلسلة من الاجراءت الجوهرية
٢-التوق الى قائد منقذ
٣- الذعر و العجلة
٤- المبالغة تسبق النتائج
٥- الافراط في اعادة التنظيم و تاكل القوة المالية.
المرحلة الخامسة
الاستسلام و الموت
ككلما طال بقاء الشركة / المطاعم في المرحلة الرابعة و تكررت محاولاتها لاحداث تغيير عميق دون جدوى زادت فرص انهيارها.
الاستسلام و الموت
ككلما طال بقاء الشركة / المطاعم في المرحلة الرابعة و تكررت محاولاتها لاحداث تغيير عميق دون جدوى زادت فرص انهيارها.
في الختام
لا تستسلم ابداً أبداً
غير اسلوبك الاداري و لكن لا تفقد هدفك الجوهري و كن مستعداً لتخلي عن الافكار الفاشلة حتى لو وصل الامر الى اغلاق اقسام او فروع كبيرة او التخلي عن مجالات او اسواق كنت فيها لفترة طويلة .
لا تستسلم ابداً أبداً
غير اسلوبك الاداري و لكن لا تفقد هدفك الجوهري و كن مستعداً لتخلي عن الافكار الفاشلة حتى لو وصل الامر الى اغلاق اقسام او فروع كبيرة او التخلي عن مجالات او اسواق كنت فيها لفترة طويلة .
يبدا مسار الخروج من الظلمة الحالكة بالموظفين المصابرين الذين يرفضون الاستسلام للمصير المحتوم.
جاري تحميل الاقتراحات...