أمومة قارئة
أمومة قارئة

@ftzfh

14 تغريدة 33 قراءة Nov 19, 2019
تعبت وأنت تبحث عن وظيفة؟
لا تريد أن يكرر ابنك تجربته المريرة؟
تشعر أن زمنه سيصبح أقسى؟
•••
هل لازت في المرحلة الثانوية؟ تشاهد من حولك تخرج لكن بلا وظائف؟ تشعر أن الطريق مسدود؟
• إليكم الحلول ..
مقترحات للخروج من
"أزمة سرقة الأعمار"
إذا لم تكن قد قرأت هذه السلسلة، فاقرأها أولا ?
لن يكون خيار ترك التعليم بالكليّة ناجحا -حتى هذه اللحظة على الأقل-، ففي سن الطفولة سيحتاج الطفل للاحتكاك بأطفال آخرين وتعلم الكثير
ناهيكم عن تعلم الأساسيات كالقراءة والكتابة والحساب
وأيضا.. حاجتنا للشهادة كواجهة اجتماعية
ومجاراة لمن حولنا من الناس
لن نمضي وقتنا في إقناع الناس بصواب ما نفعله! بل سنفعل ما نقتنع به ومجاراتهم ولو شكليًا.. والأيام ستثبت صواب ذلك الاختيار
مشكلتنا مع التعليم النظامي:
- طول السنوات الدراسية.
- ضعف الحصيلة التعليمية.
- ربط الكسب بالعلم، ثم رمينا في البحر بلا ضمان
مضى ٢٠٠ عام على هذا التعليم!
لقد أصبح قديما باليًا لا يناسب متطلبات العصر
الحل المقترح:
تدريس الأولاد "الصبيان" حتى سن ١٢، وبعد استلام الشهادة الابتدائية، تحويل الابن لطالب انتساب/منازل
ثم فتح الحياة له وتشجيعه للتجارة الحرة
( بقالة، محل فوال، مغاسل، تجارة إليكترونية، يعمل مع أحد أقاربكم ...)
ابنك سيعطيك أفكار لم تخطر لأحد على بال!
فتح باب التجربة له، إعطاءه الثقة وتشجيعه
يحضر ابنك أيام المراجعة في المدرسة، يذاكر للاختبار ويتخطى المستوى الذي تعلّمه، إذا انتهت المرحلة المتوسطة
سيدخل الثانوية انتساب أيضًا.. ويختبر آخر السنة كما فعل بالمرحلة المتوسطة
إن فُتح له باب رزق، فبارك الله له به
ويكمل طريقه في تجارته ويتزوج -ولو كان صغيرا ما دام مقتدرا-
خصوصا لو كان يسكن مع والده -في سطح البيت مثلا، شقة مستقلة-
وطالما استقر ماديًا .. فالأفضل يؤخر دخوله للجامعة
فإذا ما استقر تجاريًا فيكمل الجامعة في القسم الذي يتلاءم مع نوع تجارته
فيجاري المجتمع بالحصول على شهادة
فلا يختار قسمًا إلا وهو قد خاض فيه تجربة طويلة، فيحتاج لتقويه خبراته فقط
وإن لم يُفتح له باب الرزق، ويظهر عليه ضعف العقلية التجارية أو عدم ملائمة العمل لأي سبب.. فيكمل الثانوية ويدخل الجامعة في القسم الذي يجده الأنسب له
سيكون قد جرّب حياة التجارة الحرة وعرف مداخلها وصعوباتها
فسيصبح أكثر حرصًا على التعلم والمعدل الذي يمنحه فرصة الوظيفة الجيدة من الطالب الذي عاش كل السنوات الماضية يلاحقه والديه للدراسة! بالتأكيد لن يكونوا سواء..
وبذلك .. لا نحن حرمناه من الكسب والزواج المبكر، ولا نحن حرمناه من الشهادة ومواكبة المجتمع
وتربيته في هذه السن المبكرة بمنحه ثقة جزئية في نفسه ليجرب التجارة، سيجعله مختلفًا تماما عن الطالب الذي تلاحقه أمه كل يوم لحل الدروس!
سيرى ثمرة جمعه للمال، وهذه السن يحبون هذا النوع الثقة
ستجعله مهيأً ليكون زوجًا ناجحا في وقت مبكر، سيلهو في تجارته بعيدا عن الفراغ الذي يقتل وقته ولا يفيده في اكتساب الخبرة
سيخسر، سيحبط، سيتعب ...، لكنه سيكسب خبرات هائلة في سن مبكر، ستجعله أكثر نضج
ولن يستغني عن توجيهات أبيه وإرشاداته
وأشيد بالمقترح بقوة في حال أصبحت الوظائف والمدارس مختلطة، عفاف شبابنا وبناتنا أولى من كل شيء
بارك الله بكل أبٍ يسعى لعفاف ابنه بحقّ
دمتم.

جاري تحميل الاقتراحات...