جيمس بارتسون لم يكن معروفًا عنه أو مأخوذًا عليه أية جرائم أو تجاوزات جنائية من قبل ، سوى قبل تعرفه بكيلي بحوالي ثلاثة أعوام ، وكان أول بلاغ ضده من زوجته عام 1980 م ، حيث أبلغت الشرطة بشأن العنف المفرط من جانب جيمس ، وحصلت في هذا الوقت على الطلاق نتيجة الضرر الملحق بها..
والثانية كانت صديقة له ذات عشرون عاما من عمرها ، كانت قد انجذبت لشخصيته الهادئة في البداية ، ولكن سرعان ما تحول جيمس وبدا في ممارسة العنف عليها ، وكانت برفقته لحوالي العامين ، إلى أن بدأت تصرفاته العنيفة ضدها تأخذ منحى خطر ، حيث تحولت بالنسبة لجميس إلى كيس للملاكمة..
فكان يركلها بشكل دائم وأصبح الضرب والعنف ، هما السبيل الوحيد في علاقتهما ، لدرجة أنه ضربها ببطنها أثناء حملها بطفله ، وهربت عقب أن حاول إغراقها وهي تستحم!!..
وكانت الثالثة مراهقة في الخامسة عشرة من عمرها ، هربت عقب أن حاول جيمس إغراقها في حوض الاستحمام أيضا..
ثم عادت إلى المنزل مرة أخرى بكدمة سوداء ، أسفل عينها وبسؤالها قالت أنه نتيجة الإصابات التي تتعرض لها ، أثناء التمرين حيث كانت كيلي تمارس رياضة الملاكمة وكرة القدم..
وطلبوا منها ألا تدخل في أية علاقة مع جيمس ، وأن تقطع علاقتها تمامًا به ولكن المراهقة كيلي ، رفضت هذا الأمر تمامًا فاضطر والديها للصمت!!
انقطعت أخبار كيلي عن عائلتها فترة طويلة ، أكثر من المعتاد وهنا قررت والدتها أن ترسل شقيق كيلي للاطمئنان عليها ، ولكنه عندما ذهب أخبره جيمس بأنها خرجت للتسوق ، وقد تتأخر قليلاً وعاد شقيقها دون أن يراها..
ولكن والدتها أصرت على مهاتفتها واستطاعت أن تسمع صوت ابنتها ولكنها كانت هادئة للغاية ، فظنت والدتها بأنها لا تستطيع الحديث لأن جيمس بجوارها..
وتمتلئ بالجروح والكدمات ، الأمر الذي يستحيل معه أن تكون حالة غرق فألقي القبض على جيمس ، وقد أبلغوا عائلة الفتاة.
كان تقرير الطبيب الشرعي مذهلاً ، بالإضافة إلى صور الجثة التي تشير إلى تعرض الفتاة إلى تعذيب وحشي لفترة طويلة من الوقت حيث تبين بأن كيلي قد تم نزع عينيها بالي ، مع وجود حروق على فخذيها وطعنات متفرقة ، بجسدها باستخدام المقص والشوط والسكاكين ، مع وجود طعنات غائرة للغاية في أردافها..
وحروق في وجهها وسلخ جزئي لفروة رأسها ، وتمزق تام بأعضائها التناسلية ، وتبين من الفحص بأن كيلي عاشت قرابة ثلاثة أسابيع بدون عينيها عقب اقتلاعهما ، كما كانت لا تتناول الطعام أو الشراب لمدة خمسة أيام قبل وفاتها ، لذا رأى الطبيب الشرعي بأن وفاتها كانت رحمة لها من هذا العذاب.
لم تأخذ هيئة المحلفين سوى ساعة فقط لإدانة جيمس ، مع وجود أحد الأخصائيين النفسيين أثناء عرض الصور عليهم نظرا البشاعتها ، حيث وصفت تلك الجريمة بأنها الأكثر بشاعة في تاريخ المملكة المتحدة ، وتم الحكم على جيمس بالسجن مدى الحياة ، مع إمكانية لعفو المشروط عقب مرور 25 عامًا.
جاري تحميل الاقتراحات...