مشاري غـسّـل يدك
مشاري غـسّـل يدك

@msharimy

19 تغريدة 11 قراءة Oct 03, 2019
ثريد
(( الاقتراب من الموت ))
هي ظاهرة غير طبيعية نادرة الحدوث
تتلخص في أن البعض ممن تعرضوا لحوادث كادت تودي بحياتهم قد مرّوا بأحداث وأماكن مختلفة منهم من وصفها بالطيبة والجميلة ، ومنهم من وصفها بالشر والعذاب .
تعد تجربة الاقتراب من الموت حدثا نفسيا عميقا مع عناصر باطنية
ويحدث هذا عادة لدى الأشخاص القريبين من الموت،أو في حالات الألم الجسدي أو العاطفي الشديد
ولكن، يمكن أن تحدث التجربة أيضا بعد الإصابة بأزمات قلبية أو دماغية، أو حتى أثناء التأمل والإغماء (فقدان الوعي بسبب انخفاض ضغط الدم)
وتشمل الخصائص المشتركة التي يقدمها الناس: الشعور بالرضا والانفصال النفسي عن الجسم (مثل تجارب الخروج من الجسد)، والحركة السريعة عبر نفق مظلم طويل مع ظهور ضوء ساطع ومنهم من قال ان احد اقاربه المتوفين ينتظره اخر النفق ويقول الموعد لم ياتي بعد
.
في ١٩٨٢ تم جمع استبيان تبين منه أن ٨ مليون شخص في أمريكا مروا بالتجربة وشعروا بأغلب هذه النقاط؛ خروج الروح من الجسد، رؤية مشاهد بدقة عالية، سماع أصوات واضحة، الشعور بالسلام، رؤية ضوء، مرور شريط الحياة، التواجد في عالم خارجي، رؤية أناس آخرين، والمرور بنفق آخره ظلام أو نور.
استنتجت الدراسة أنه عندما يتعرض الشخص لسكتة قلبية مثلا، أو حادث أو غرق، فإنه عادة ما ينقص الأكسجين في جسده بشكل حاد، فيؤثر ذلك على الدماغ مما يدفعه أن يتوقف عن العمل، فتتوقف بدورها جميع ردود فعل الإنسان، ويصبح لا يستجيب لما يحيط به؛ يعرف ذلك بالموت السريري أو clinical death.
ثم يخرج "وعي" الشخص من جسده، غالبا عن طريق نفق، حاملاً معه ذكرياته، وحواس السمع والبصر على الرغم من أنه لا يملك الجسد.. لا يتقيد الوعي بالجاذبية والجدران كما يتقيد الجسد.
كان لدى الدكتور الأمريكي جيفري لونغ وجهة نظر أخرى، حيث درس تجربة ٢٨٠ شخص، وكانت نتيجته أنها لا يمكن أن تكون التجربة ناتجة ببساطة من العقل الباطني للإنسان، ولو كانت كذلك لوصفها الذين مروا بها على أنها مشاهد من حياتهم أو أضغاث أحلام أو هلوسات كالتي يمر بها الشخص وهو غائب عن الوعي..
لكن ٩٨٪ ممن مروا بها وصفوها كالعيش في عالم حقيقي ملموس، ولذلك كانوا عندما يتحدثون عنها يتذكرون أدق التفاصيل. كما أضاف أن معظم ما وصفه الأشخاص أمورا مستحيلة، يصعب على العقل البشري أن يفكر/يقوم بها. خلاصة بحثه كانت أنها ليست إلا تأكيداً للبشر أنه يوجد هناك حياة أخرى بعد الموت.
وهناك عالم آخر، أخصائي قلبية يدعى بيم ڤان لوميل، درس تجارب الاقتراب من الموت للمرضى الذين نجوا من سكتات قلبية، وألّف عنها كتابين. يعتقد بيم أنه عندما تحدث هذه الظاهرة، فإن العقل البشري ليس المسؤول عما يراه الإنسان، بل أنه يسرّع رؤيته لذلك فقط.
ويعتقد أن هؤلاء الناس يذهبون إلى بُعد آخر، ليس فيه معنى للمكان والزمان، بُعد يجتمع فيه ماضي، حاضر ومستقبل الإنسان وهو واعٍ فيه تماماً وعي تام.. وصف بام أن البشر وهم مستيقظون، يكونون واعين بشكل "محدود"، حيث أن العقل البشري هو من يرسل ويستقبل المعلومات المحيطة ويرسلها إلى الجسد..
يعتقد طبيب آخر يدعى لوميل، أن هذه الظاهرة تحدث بنمط معين للناس، بغض النظر عن أديانهم، أعراقهم وثقافتهم، وأن انفصال الروح عن الجسم المادي واحد برغم كل الاختلافات.
يعتقد طبيب آخر يدعى لوميل، أن هذه الظاهرة تحدث بنمط معين للناس، بغض النظر عن أديانهم، أعراقهم وثقافتهم، وأن انفصال الروح عن الجسم المادي واحد برغم كل الاختلافات.
وأقرب مثال لذلك، هو تراسي جمال مورغان، ممثل أمريكي تعرض لحادث سير عنيف جداً مما جعله في غيبوبة استمرت أسبوعان، يقول أنه مرّ بهذه التجربة ورأى والده في مكاناً آخر، ووصف ما تركته من أثر على حياته في مقابلة مع أوبرا وينفري.
من أوائل المتحدثين عن تجربة الاقتراب من الموت، هو الفيلسوف اليوناني أفلاطون، كتب عن جندي قُتل في معركة اسمه اير، ظل جسده موجود لعدة أيام لكنه لم يتحلل كباقي الأجساد، وعندما أوشكوا على حرقه، عاد لوعيه.. أخبر الناس عن الحياة بعد الموت، تحدث لهم عن كواكب وعوالم لم يعلم أحد بوجودها.
دون بيبر مثال آخر، في ١٩٨٩ تعرض لحادث سير مما جعل قلبه يتوقف ٩٠ دقيقة، خلالها سمع موسيقى، وشم روائح جميلة، كما التقى بجده، وعدد من الأشخاص الذين رحلوا قبله أمام بوابة كبيرة.. كتب كتابا كاملا عن هذه التجربة يدعى “90 mins in heaven - تسعون دقيقة في الجنة“ - وتم عمل فلم مستوحى منه.
الدكتورة ماري نييل، في ١٩٩٩ كانت تجدف بقارب عندما انقلب وحبسها تحت الماء دون أكسجين لأكثر من ٢٥ دقيقة، خلال تجربتها كانت قادرة على رؤية المستقبل، رأت أن طفلها ذو التسع سنوات سوف يموت قبلها دون أن تعرف كيف، وتحقق ذلك بعد ١٠ أعوام حيث توفى ابنها في حادث سير.
بول آيكي، عندما كان عمره ٣ أعوام، وقع في بحيرة مثلجة وعندما حضرت النجدة أعلنوا أنه قد توفى لأن قلبه توقف عن النبض لـ٣ ساعات، وعندما نجحوا في إعادة نبضه، قال أنه خلالها كان يطير في السماء قبل أن يصل إلى بوابة، سرعان ما حاول أن يدخل منها، ظهرت جدته ودفعته باتجاه آخر نحو والديه.
جورج رودونايا، في ١٩٧٦ أعلن الأطباء انه توفي بعد أن اصطدمت به سيارة، وأُخذ جسده للمشرحة وبقي هناك ٣ أيام، بعدها عندما بدأ الأطباء بتشريح جسده، سرعان ما عاد لوعيه ليصدم الجميع.. خلال الثلاث أيام، قال انه عاش حياته منذ ولادته مرة أخرى، وكان يملك القدرة على السفر لأي مكان وزمان.
وهنالك العديد والعديد من الدراسات والكتب والأفلام والقصص عن هذه الظاهرة، ولا يزال تفسيرها غير معلوم أو مختلف عليه.. موضوع طويل جداً حاولت اختصره قد ما أقدر ?

جاري تحميل الاقتراحات...