في ١٩٨٢ تم جمع استبيان تبين منه أن ٨ مليون شخص في أمريكا مروا بالتجربة وشعروا بأغلب هذه النقاط؛ خروج الروح من الجسد، رؤية مشاهد بدقة عالية، سماع أصوات واضحة، الشعور بالسلام، رؤية ضوء، مرور شريط الحياة، التواجد في عالم خارجي، رؤية أناس آخرين، والمرور بنفق آخره ظلام أو نور.
استنتجت الدراسة أنه عندما يتعرض الشخص لسكتة قلبية مثلا، أو حادث أو غرق، فإنه عادة ما ينقص الأكسجين في جسده بشكل حاد، فيؤثر ذلك على الدماغ مما يدفعه أن يتوقف عن العمل، فتتوقف بدورها جميع ردود فعل الإنسان، ويصبح لا يستجيب لما يحيط به؛ يعرف ذلك بالموت السريري أو clinical death.
ثم يخرج "وعي" الشخص من جسده، غالبا عن طريق نفق، حاملاً معه ذكرياته، وحواس السمع والبصر على الرغم من أنه لا يملك الجسد.. لا يتقيد الوعي بالجاذبية والجدران كما يتقيد الجسد.
كان لدى الدكتور الأمريكي جيفري لونغ وجهة نظر أخرى، حيث درس تجربة ٢٨٠ شخص، وكانت نتيجته أنها لا يمكن أن تكون التجربة ناتجة ببساطة من العقل الباطني للإنسان، ولو كانت كذلك لوصفها الذين مروا بها على أنها مشاهد من حياتهم أو أضغاث أحلام أو هلوسات كالتي يمر بها الشخص وهو غائب عن الوعي..
لكن ٩٨٪ ممن مروا بها وصفوها كالعيش في عالم حقيقي ملموس، ولذلك كانوا عندما يتحدثون عنها يتذكرون أدق التفاصيل. كما أضاف أن معظم ما وصفه الأشخاص أمورا مستحيلة، يصعب على العقل البشري أن يفكر/يقوم بها. خلاصة بحثه كانت أنها ليست إلا تأكيداً للبشر أنه يوجد هناك حياة أخرى بعد الموت.
وهناك عالم آخر، أخصائي قلبية يدعى بيم ڤان لوميل، درس تجارب الاقتراب من الموت للمرضى الذين نجوا من سكتات قلبية، وألّف عنها كتابين. يعتقد بيم أنه عندما تحدث هذه الظاهرة، فإن العقل البشري ليس المسؤول عما يراه الإنسان، بل أنه يسرّع رؤيته لذلك فقط.
ويعتقد أن هؤلاء الناس يذهبون إلى بُعد آخر، ليس فيه معنى للمكان والزمان، بُعد يجتمع فيه ماضي، حاضر ومستقبل الإنسان وهو واعٍ فيه تماماً وعي تام.. وصف بام أن البشر وهم مستيقظون، يكونون واعين بشكل "محدود"، حيث أن العقل البشري هو من يرسل ويستقبل المعلومات المحيطة ويرسلها إلى الجسد..
يعتقد طبيب آخر يدعى لوميل، أن هذه الظاهرة تحدث بنمط معين للناس، بغض النظر عن أديانهم، أعراقهم وثقافتهم، وأن انفصال الروح عن الجسم المادي واحد برغم كل الاختلافات.
يعتقد طبيب آخر يدعى لوميل، أن هذه الظاهرة تحدث بنمط معين للناس، بغض النظر عن أديانهم، أعراقهم وثقافتهم، وأن انفصال الروح عن الجسم المادي واحد برغم كل الاختلافات.
وهنالك العديد والعديد من الدراسات والكتب والأفلام والقصص عن هذه الظاهرة، ولا يزال تفسيرها غير معلوم أو مختلف عليه.. موضوع طويل جداً حاولت اختصره قد ما أقدر ?
جاري تحميل الاقتراحات...