#سورة_الروم
عندما يظن صاحب القوة إنها ستدوم له!
عندما تشتد الفتن ويغتر أهل الباطل بقوتهم وأموالهم!
تأتي هذه السورة بالوعد الحق لذلك المجاهد أن اصبر فالفرج قريب: {فِى بِضْعِ سِنِينَ}
لكن متى؟
{لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ ۚ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ}
عندما يظن صاحب القوة إنها ستدوم له!
عندما تشتد الفتن ويغتر أهل الباطل بقوتهم وأموالهم!
تأتي هذه السورة بالوعد الحق لذلك المجاهد أن اصبر فالفرج قريب: {فِى بِضْعِ سِنِينَ}
لكن متى؟
{لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ ۚ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ}
فحتى يكون الثبات على الدين كالقبض على الجمر
يحتاج لمجاهدة كما في #سورة_العنكبوت:
التي تبدأ بالمجاهدة: {وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ}
وتختم بالمجاهدة: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}
يحتاج لمجاهدة كما في #سورة_العنكبوت:
التي تبدأ بالمجاهدة: {وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ}
وتختم بالمجاهدة: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}
تأتي #سورة_الروم أيضًا وتبدأ بوعد الله تعالى:
{وَعْدَ اللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}
وتُختم بوعد الله تعالى:
{فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ}
{وَعْدَ اللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}
وتُختم بوعد الله تعالى:
{فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ}
ولكن كيف يتحقق هذا الوعد؟
{لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ}
ربي قادر على تغيير موازين القوة بل قادر على تغيير أي شيء
قادر أن يسلب من القوي قوته ويقوي الضعيف
بل إن لم يسلب الكفار قوتهم في الدنيا فلهم موعد لن يخلفه:{وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ}
{لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ}
ربي قادر على تغيير موازين القوة بل قادر على تغيير أي شيء
قادر أن يسلب من القوي قوته ويقوي الضعيف
بل إن لم يسلب الكفار قوتهم في الدنيا فلهم موعد لن يخلفه:{وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ}
وينصرالمؤمنين: {فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ}
{فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ}
سبحان الذي يُغير ولايتغير
ولكن هل يعلم أكثرالناس:
أن لله الأمر من قبل ومن بعد؟
وأن وعدالله حق؟
وأنهم سيردون إلى الله؟
{فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ}
سبحان الذي يُغير ولايتغير
ولكن هل يعلم أكثرالناس:
أن لله الأمر من قبل ومن بعد؟
وأن وعدالله حق؟
وأنهم سيردون إلى الله؟
{…وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ * يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ}
أنهم لايعلمون!
لأنهم يعيشون بقوانين مادية فقط
ليس لهم إلا ظاهر الحياة الدنيا فقط.
أنهم لايعلمون!
لأنهم يعيشون بقوانين مادية فقط
ليس لهم إلا ظاهر الحياة الدنيا فقط.
عندما يملكون قوة فيظنون أنها باقية لا تفنى
عندما يرون ما في الدنيا من أسباب القوة والمادة فيحسبون أنها القوة التي لا تغلب
فيغفلون عن الاخرة
بل تجدهم يقولون كما قال صاحب الجنتين:
{مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِ أَبَدًا * وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً}
عندما يرون ما في الدنيا من أسباب القوة والمادة فيحسبون أنها القوة التي لا تغلب
فيغفلون عن الاخرة
بل تجدهم يقولون كما قال صاحب الجنتين:
{مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِ أَبَدًا * وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً}
ولو أنهم تفكروا في أنفسهم وفي الكون حولهم:
{أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِم ۗ مَّا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى…}
{أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِم ۗ مَّا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى…}
وفي هلاك الظالمين الذين كانوا أشد منهم قوة، كيف أنهم لم يعجزوا الله تعالى:
أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا…}
أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا…}
لعلموا أن الله يبدؤ الخلق ثم يعيده ثم إليه يرجعون:
{اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}
أم يريدون دليلًا على قدرة الله على التغيير، وقدرته على نصرة المؤمنون؟
{اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}
أم يريدون دليلًا على قدرة الله على التغيير، وقدرته على نصرة المؤمنون؟
هذه الأدلة والآيات والأمثلة:
• {يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ وَكَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَ}
أليس هذا دليل على قدرة ربي على سلب قوتهم ونصرة المظلوم؟
أليس هذا دليل على يوم البعث الذي يذل فيه أهل الشرك؟
• {يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ وَكَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَ}
أليس هذا دليل على قدرة ربي على سلب قوتهم ونصرة المظلوم؟
أليس هذا دليل على يوم البعث الذي يذل فيه أهل الشرك؟
• {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ}
من يقدر أن يخلق من التراب الجماد الضعيف بشر، قادر على نصرة أوليائه
وهذه الأدلة تلو الأدلة والآيات تلو الآيات:
على اختلاف الخلق وتنوع الأحوال واختلاف الأوقات والأماكن
ويبقي وحده الله لايتغير
من يقدر أن يخلق من التراب الجماد الضعيف بشر، قادر على نصرة أوليائه
وهذه الأدلة تلو الأدلة والآيات تلو الآيات:
على اختلاف الخلق وتنوع الأحوال واختلاف الأوقات والأماكن
ويبقي وحده الله لايتغير
• {وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ…
هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن شُرَكَاءَ فِي مَارَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ}
إن كنتم لاتشركون عبيدكم في أموالكم
فكيف يُشرك اللهﷻ عبيده في ملكه ؟!
هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن شُرَكَاءَ فِي مَارَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ}
إن كنتم لاتشركون عبيدكم في أموالكم
فكيف يُشرك اللهﷻ عبيده في ملكه ؟!
{فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَاتَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَايَعْلَمُونَ}
فأقم وجهك للدين حنيفا
لاتغيره ولاتبدله ولاتفرقه
دين واحد مستقيم لايتغير ولايعْوّج
فأقم وجهك للدين حنيفا
لاتغيره ولاتبدله ولاتفرقه
دين واحد مستقيم لايتغير ولايعْوّج
{مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ * مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا}
منيبين إليه في كل أحوالكم…
منيبين إليه في كل أحوالكم…
ولا تكونوا كمن أناب إليه وقت الضراء فقط، أو كمن لا ينيب أبدًا اليه:
{وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُم مِّنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ}
{وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُم مِّنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ}
بل المؤمن يعلم جيدًا أن الله هو القوي المتين الرزاق
هو واهب القوة، ومن يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر:
{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}
هو واهب القوة، ومن يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر:
{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}
لذلك المؤمن لايغتر بقوته لأنه يعلم{لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ}
بل يبذل قوته وماله لله
فالقوة من يعطيها هوالله
{فَآتِ ذَاالْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌلِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
بل يبذل قوته وماله لله
فالقوة من يعطيها هوالله
{فَآتِ ذَاالْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌلِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
المؤمن لايغتر بقوته ولا بماله
لأنه يعلم أن الله قادر على سلبها إذا اساء الناس
{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}
فهل أنبنا إلى الله؟ وهل رجعنا إليه؟
لأنه يعلم أن الله قادر على سلبها إذا اساء الناس
{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}
فهل أنبنا إلى الله؟ وهل رجعنا إليه؟
أتريدون دليلًا أيضًا على أن ربنا هو واهب القوة والنعمة لنا؟
• {وَمِنْ آيَاتِهِ أَن يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}
• {وَمِنْ آيَاتِهِ أَن يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}
فمن لم يشكر وكذب الرسل ماذا كان مآله:
{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ}
بل أنظر لنصر الله للمؤمنين…
{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ}
بل أنظر لنصر الله للمؤمنين…
وعندمايرسل الله رحمته لايشكرون!
وعندما يرسل الريح المصفرة بالعذاب أيضًا لايؤمنون!
هكذا حال الميت
{وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَّظَلُّوا مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ*فَإِنَّكَ لَاتُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَاتُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ}
وعندما يرسل الريح المصفرة بالعذاب أيضًا لايؤمنون!
هكذا حال الميت
{وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَّظَلُّوا مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ*فَإِنَّكَ لَاتُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَاتُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ}
أما المسلم فهو يعلم أن الله بيده موازين القوة يُغير فيها كيف يشاء:
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ}
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ}
يعلم المؤمن أن هناك يوم عدل
تكون القوة لله وحده
{وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ…
وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَىٰ يَوْمِ الْبَعْثِ…
فَيَوْمَئِذٍ لَّايَنفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ}
تكون القوة لله وحده
{وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ…
وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَىٰ يَوْمِ الْبَعْثِ…
فَيَوْمَئِذٍ لَّايَنفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ}
{فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ}
نعم عندما قرأت هذه السورة فرحت فرحًا شديدًا
أن لي رب قادر علي كل شيء
فلا مستحيل مع الأمل في الله، وإن كنا لا نملك الأسباب
ولا يأس من رحمة الله، في أي أمر من أمور حياتنا
نعم عندما قرأت هذه السورة فرحت فرحًا شديدًا
أن لي رب قادر علي كل شيء
فلا مستحيل مع الأمل في الله، وإن كنا لا نملك الأسباب
ولا يأس من رحمة الله، في أي أمر من أمور حياتنا
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}
{فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَاللَّهِ حَقٌّ ۖ وَلَايَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَايُوقِنُونَ}
طالمانجاهدفي الله ونكون من المحسنين فسيهدينا
معناالله
ومن كان معه الله فمعه القوة التي لاتغلب
{فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَاللَّهِ حَقٌّ ۖ وَلَايَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَايُوقِنُونَ}
طالمانجاهدفي الله ونكون من المحسنين فسيهدينا
معناالله
ومن كان معه الله فمعه القوة التي لاتغلب
جاري تحميل الاقتراحات...