Marwan Almarwan
Marwan Almarwan

@malmarwan_1075

7 تغريدة 9 قراءة Oct 04, 2019
قصة واقعية أسردها لكم تعلمنا معنى التحفيز
شاب يحكي قصته بأنه كان في مناسبة (عزيمة) وكانت المناسبة في خيمة تقليدية وكان هناك أناس (موظفين) من يلقب عليهم بـ (المقهوجي) (صباب القهوة)، وكانوا عادةً يقفون في زاوية الخيمة.
(١)
ودخلوا الضيوف وسلموا على الجميع وجلسوا الا واحد، عندما انتهى هذا الشخص من السلام على جميع الضيوف ذهب وسلم على المقهوجي، ثم مرت الأيام.
يقول شخص آخر ..يقول قابلت هذا المقهوجي، يقول هذا المقهوجي في سياقة كلامه (والله ما دخل قلبي من هذه المجموعة من الضيوف إلا فلان) سئُل لماذا؟
(٢)
يقول: "لأنه سلم علي والبقية ما سلموا علي"
هذا جزء التحفيز ... هذا الرجل (المقهوجي) الآن بهذا التحفيز تتأثر وتتبدل حياته بسبب فعلة بسيطة لا تخطر على بال الكثير مننا.
(٣)
تمعن هذا التحفيز في حياة النبي صلى الله عليه وسلم .. بلفت الانتباه.
كان هناك امرأة سوداء كانت تقوم المسجد فماتت، بعد يوم، يومين، ثلاثة ايّام. فقدها النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أنا افقد فلانة، أين هي؟
(٤)
فردوا الصحابة وقالوا : فلانة ماتت (ونبرة صوتهم كانهم يستخفون بها). فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال: هل اذنتموني؟ لماذا لم تخبروني؟
كأن الصحابة اقالوها (كأن حالهم يقولون سوداء البشرة وتقوم المسجد لماذا نخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم)
(٥)
(يعني بلغتنا العامية كأنهم يقولون ما يسوى "في مفهوم بعض الناس") فغضب النبي صلى الله عليه وسلم فقال دلوني على قبرها، فذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى قبرها فدعاء لها بالرحمة.
(٦)
وأعظم من هذا هو لفت الانتباه للصحابة. وقد ذكر د. فهد السنيدي في إحدى البرامج الإذاعية (حتى الاحتقار ينبغي أن تلفت الانتباه إليه بالتحفيز والتشجيع)
إنتهى

جاري تحميل الاقتراحات...