6 تغريدة 29 قراءة Sep 29, 2019
عقولنا يمكنها التقاط تصورات ذهنية لأحداث مستقبلية تسمى بالتنبؤ.
وهذه ممكنة علمياً،بل من شروط ترقية الفرضية إلى نظرية، إمكانية التنبؤ بواسطتها.
يعني لما أقول أن تناول تركيز (س) من الدواء (ص)سيؤدي لكذا.
هذا تنبؤ، لكنه علمي و مثبت.
و صار تنبؤ لأنه ينطبق على من لم تتم التجربة عليه.
طب هل من الممكن التنبؤ في غير التجارب العلمية و بعيداً عن نمط أحوال الطقس و المناخ؟ يعني التنبؤ بأحداث في الحياة العامة؟
الجواب قدمه فيليب تيتلوك في كتابه ??وأثبت بأن التنبؤ علم و مهارة يمكن تعلمها و قياسها و التحقق منها أيضاً :)
فالموضوع ببساطة كالتالي:
١/يجب الإلمام بتاريخ الموضوع أو الأفكار المطروحة. (المدخلات)
٢/ تحليل النمط.
٣/صياغة (المخرجات) بشكل عام، فالتنبؤ دوماً يركز على العموم في الألفاظ و الوصف.
لذلك لا تتنبأ بشكل تفصيلي، خل الألفاظ عامة، لأن اللفظ العام يُمكنك وضع عدة تفسيرات.
دجالي الأبراج، يأخذون الموضوع من أخر حدث. و كما هو معروف أخر حدث سينتج حدثاً أخر :)
هذا يسمى تسلسل الأحداث.
—-
هم عاد زودوها حبتين حيث يدعون بأن تنبؤاتهم مصدرها غيبي، خارق للطبيعة.
و لا يقولون لك أنها شيء يمكن القيام به.
و هنا الفرق بينهم و بين تنبؤات الروائيين و القُصاص.
من الروائيين مثلاً، جولز فيرن في روايته
٢٠,٠٠٠ الف فرسخاً تحت الماء، تنبأ باختراعات مستقبلية مثل ملابس و أدوات الغطس و السفن الكهربائية! تخيل
و لا شفنا أحد جاب طاريه أو يقول بعلاقته مع الغيب :)
الخلاصة يا سادة:
التنبؤ في العلم يكون خاصاً ينطبق على أغلب عموم الجزئيات.
مثل (درجة غليان الماء فوق سطح البحر عند ضغط جوي واحد تكون ١٠٠)
—-
أما التبنؤ في الحياة العامة فيكون بلفظٍ عام لحدث خاص.

جاري تحميل الاقتراحات...