د. بيترسون ?? Parody Account #MBS
د. بيترسون ?? Parody Account #MBS

@TheyPeterson

19 تغريدة 613 قراءة Sep 26, 2019
نظرية الترابط الفوقي من أعقد النظريات الاجتماعية المتعلقة بعلاقة المراة بالرجال من منظور البحث عن شريك عاطفي.
تتضمن النظرية التي سأطرحها الآتي:
- تعريف النظرية
- نظام جمع النقاط لكل جنس.
ايضا سنتطرق لتطرق اختيار الشركاء بالنسبة للفئات التالية وهي الفئات الاكثر شيوعيا في عملية البحث عن شريك عاطفي:
- امراة دون الثلاثين بدون أطفال.
- امراة في الثلاثين او دون الثلاثين لكن لديها أطفال.
- امراة تجاوزت الثلاثين ولديها أطفال.
كل ما سيتم ذكره بناء على احصائيات وأبحاث في علم الاجتماع مستفيضة في مجال السلوكيات الجنسية بين مختلف الاجناس. لكن للحفاظ على هوية المشاركين في هذه الدراسات لن يتم ذكر المصادر.
تعرف النظرية بأن المراة ترى دائما في العاطفة فرصة للصعود في السلم الاجتماعي.
بمعنى آخر استخدام جاذبيتها الجنسية كوسيلة للصعود الاقتصادي والاجتماعي، في حين ان هذا السلوك يستحيل وجوده لدى الرجال، فالرجل دائما يصنع مكانته الاجتماعية ولا يتسلقها.
وللنظرية بالتأكيد جذور تطورية وعلاقة مباشرة بالبقاء والانجاب، لكن النظرية لم تحمل في طياتها اي مشاكل الا مع تحسن وضع المرأة، وسيأتي لاحقا تفصيل كيف ان تحسن اوضاع المراة شاهم في تفاقم مشكلات الرجال العاطفية.
بالتأكيد لايعني ذلك بأن نوقف عجلة حقوق المراة
لكن علينا ان نعي الاضرار الجانبية التي تحصل للبقية بسبب هذه الحقوق التي سلبت من المراة لفترة طويلة، وكيف ان سلبها كان يعود بالنفع للذكورية ومؤسسة الاسرة، بينما منحها للمراة يدمر مؤسسة العائلة
وهذا ليس صواب ولا خطأ، هذا هو الواقع فقط
اولا طريقة التقييم:
الذكور: يقيم الذكر بناء على نقطة واحدة من كل الشروط الموضحة في الجدول.
الاناث: لكل شرط من الشروط المذكورة عدد معين من النقاط، يشكل الجمال والعمر بالنسبة للمراة ٥٠٪ من النقاط.
مجموع النقاط الاقصى هو ١٠ نقاط.
ملاحظة: الذكر النسوي يحصل على صفر دائما.
في سن مادون ٣٠ للمراة العزباء بدون اطفال.
تكون المرأة في قمة جاذبيتها الجنسية وتستخدم جاذبيتها للصعود في السلم الاجتماعي عبر البحث دائما عن شريك الذكر الواقع في اعلى سلم النقاط.
تقريبا كل النساء يبحثن عن هذا الرجل، باستثناء المراة القابعة في اسفل التقييم، فهي تكتفي بالموجود.
الرجال دون نقطتين ليس لديهم اي فرصة مع اي امراة داخل هذا الجدول الترابطي.
لكن سيأتي دورهم لاحقا.
لكن بشكل عام اذا كنت رجل ودون نقطتين فليس لك اي نصيب مع اي امراة دون ٣٠ وبدون اطفال.
بالنسبة للمراة بعد الثلاثين او مادون الثلاثين ولديها اطفال، هنا تبدأ المراة باستشعار الخطر وتبدأ بتقييم تنازلات كبيرة.
هنا المراة في كل حالاتها ستقبل بإي رجال يفوقها بنقطتين فما اكثر.
لايزال الذكور دون نقطتين دون اي فرصة في الارتباط.
لكن تنازل المرأة في هذه الفئة يخدم فئة كبيرة من الرجال.
وهذه الفئة ايضا تستهدف من الرجال لانها فئة لديها القابلية للتخلي عن سلوك الترابط الفوقي المتطرف والاقتناع بالحياة المتاحة لهم.
الان نأتي للحالة الثالثة والاخير وهي المرأة فوق سن الثلاثين ولديها أطفال.
هذه الحالة حرفيا هي كابوس مرعب للمراة، لانها في هذه الحال ستقدم تنازلات كثيرة مهينه لها، لكنها مجبرة على ذلك كون الترابط الفوقي ايضا صنع ردة فعل لدى الرجال جعلتهم ايضا يستفيدون منه
في هذه الحالة نجد ان اعلى ٥ فئات من الاناث لديها قبول بأن تقبل الارتباط بأي رجل اقل منها بخمس نقاط فأكثر.
وهنا يصبح حتى الرجل القابع في سلم التقييم هدفا للمراة.
لكن يبقى الذكر النسوي بدون اي رغبة من المراة وتبقى هذه السمة كصفة سائدة في كل الابحاث والدراسات التي أجريتها
اي امراة تنطبق عليها شروط هذه الفئة وهي تحمل ٥ نقاط فأدنى تخرج مباشرة من سوق العلاقات وغالبا تتجه نحو النسوية المتطرفة TERF او Trans Exclusionary Radical Feminist
وايضا يسمون Radical Feminist وهو الجناح الارهابي الحركي النسوي
بالنسبة لوضع الذكر النسوي فهو مربك للغاية.
حيث نرى له تقدير ودعم كبير جدا من المرأة. لكنها لاتريد مضاجعته.
بل ان المراة حتى لو كانت نسوية متطرفة متخلفة (وهو حال معظم النسويات) فانها ستفضل مضاجعة أقبح و اقذر الذكوريين على مضاجعة ذكر نسوي.
وتحسن وضع المراة ساهم بشكل كبير بارتقاء المراة في سلم النقاط واصبحت حينما تبحث عن ترابط فوقي فانها تبحث في اعلى هرم السلم، والصعود في السلم يقلل العينة المستهدفة كون ان غالبية الذكور تقع في القاع واقلية منهم تقبع في اعلى السلم.
الحصول على نقاط ليس امرا سهلا على الذكر،
فهو يتطلب حظا من حديد وعملا وجهدا شاق.
بينما تحصل المراة على ٥٠٪ اي حوالي نصف هذه النقاط فقط بالولادة وتاريخ الولادة.
وبالتالي تصعد المراة على السلم اسرع من الرجل بدون اي جهد يذكر.
وهذا يبرر كيف يقبع ٧٥٪ من الرجال في سن الزواج بدون زواج.
تقليل هذا الرقم يتطلب تدخلا غير اخلاقيا يتمثل في كسر حقوق المراة وبالتالي تقليل نقاطها وجعلها متاحة لمجموعة اكبر من الرجال.
لكن برأيي يجب لا تحل المشكلة بمشكلة اخرى.
مصير الطبيعة تجد التوازن في المستقبل.
تجنبت استخدام اي مصطلحات انجليزية عشان لاتشتكون.
استقبل أسئلتكم اسفل الثريد فضلا لا امرا.

جاري تحميل الاقتراحات...