الصورة للطفلة الفيتنامية وقتها “كيم فوك”، فبعد مرور أكثر من 40 عاما على حرب فيتنام لا تزال صورة “كيم” وهى تهرول عارية وتصرخ بعد أن أحرقت النيران جسدها بقنابل النابالم المحرمة دوليا، محفورة فى ذاكرة التاريخ.
ولقد جسدت هذه الصورة مدى بشاعة وفظاعة الحرب الأمريكية على فيتنام،
ولقد جسدت هذه الصورة مدى بشاعة وفظاعة الحرب الأمريكية على فيتنام،
والتقط “الصورة” المصور “نيك اوت” الذى حصل على جائزة Pullitzer عام 1973 بسبب هذه الصورة، التى كانت من أسباب إنهاء الحرب الأمريكية على فيتنام.
فلقد قامت الطائرات الفيتنامية الجنوبية بالتنسيق مع القوات الأمريكية بقصف قرية “تراج بانج”، قرية الطفلة “كيم فوك، صاحبة الصورة،بقنبلة نابالم
فلقد قامت الطائرات الفيتنامية الجنوبية بالتنسيق مع القوات الأمريكية بقصف قرية “تراج بانج”، قرية الطفلة “كيم فوك، صاحبة الصورة،بقنبلة نابالم
وبعد عدة سنوات صرحت الفتاة بأنها كانت تصرخ قائلة: “ساخن جدا ساخن جدا”، فاصطحبها المصور “نيك أوت”، وآخرون إلى مستشفى بارسكاى فى مقاطعة سايجون، وتوقع الأطباء أنها لن تعيش طويلا بسبب الحروق العنيفة، ولكن بعد 14 شهرا و17 عملية جراحية عادت “كيم فان” إلى المنزل.
اعتاد المصور نيك زيارتها طوال ثلاثة أعوام حتى تم ترحيله عقب سقوط سايجون، ونشرت الصورة فى الصحف بعد أربعة أيام من التقاطها، وشكك الرئيس الأميركى نيكسون وقتها فى صحتها.
وما زالت الطفلة على قيد الحياة حتى اليوم، وهو ما يؤكد صحة الصورة، تعيش الآن فى أونتاريو بكندا مع زوجها،
وما زالت الطفلة على قيد الحياة حتى اليوم، وهو ما يؤكد صحة الصورة، تعيش الآن فى أونتاريو بكندا مع زوجها،
وفى ذكرى حرب فيتنام عام 1996 دعتها أمريكا لإلقاء خطاب قالت فى بدايته: “لا نستطيع أن نغير الماضى ولكن نستطيع أن نعمل جميعا من أجل مستقبل يعمّه السلام”، ومن أقوالها فى عام 2008: “صفة التسامح جعلتنى متصالحة مع نفسى، ما زال جسدى يحمل العديد من الآثار والآلام الشديدة فى معظم الأيام
جاري تحميل الاقتراحات...