في الحرم يرفع الاذان وفي اللحظة ذاتها نشاهد انسان يرفع نفسه بتذوق معاني الاذان الله اكبر من كل شيء، والفلاح مقرون بلقاء الرب يدوم في كل مرة هذا المعنى النبيل
وانسان آخر يرفع كاميرا جهازه يوثق لينقل مشهد ينقضي في لحظة ما وبين الموقفين تحدد جماليات اختيار اللحظة .
وانسان آخر يرفع كاميرا جهازه يوثق لينقل مشهد ينقضي في لحظة ما وبين الموقفين تحدد جماليات اختيار اللحظة .
رجل لا يتحدث يتواصل مع الشاشة بالاشارة
الموطن لا يستحق الحديث فكل الحركات تشير للقبلة فإليها الوجهة كل ماضاقت بنا الحياة .
الموطن لا يستحق الحديث فكل الحركات تشير للقبلة فإليها الوجهة كل ماضاقت بنا الحياة .
جاري تحميل الاقتراحات...